مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إنتفاضة ستسيسها الاحزاب ام شرارة الحرب الاخيرة ...

سؤال يطرح دائما في كل هبة لرياح الحرية التي تجتاح وطننا الحبيب فلسطين ، سؤال يحتاج لدراسة موضوعية بعيدا عما يدور في صفحات التواصل الاجتماعي وتحت الطاولة المستديرة للأحزاب الفلسطينية ، سؤال للشعب الفلسطيني سؤال للأمة العربية و الإسلامية ، ويضاف اليه سؤال مهم جدا ألا وهو لو العرب جميعهم يؤمنون بعروبة فلسطين فلما يرتضون الدنية والواقع الذي فرضه الغرب بوجود الاسرائيليين في دولة عربية بل من اهم الدول العربية ؟؟ و إن كانت فلسطين اسلامية فأين المسلمون عنها ولم يتركونها اسيرة بيد اليهود الملاعين ؟؟ ولم كلما رفع احدهم شعار اسلاميا بحتا لتحرير القدس إما سيسوه بالاموال والمؤتمرات او فرقوا جنده وشتتوه ؟؟

في كل إنتفاضة وهبة شعبية شهدتها فلسطين منذ الاحتلال اليهودي للاراضي العربية الفلسطينية نجد أنها تخمد نيرانها بواسطة كبار البلد والذين من المفترض انهم اول الرجال تضحية بالدماء والمال والاولاد بل وتتضح الرؤيا عن هدنة وسلام نحن العرب نصوره دوما بالنصر والسلام العادل والشامل برغم اننا نعلم علم اليقين اننا قد خزلنا انفسنا ودماء شهدائنا وجرحانا بل ونعلم تماما اننا مجرد دمى كنا في مسرح الواقع لمنفعة ما لبني يهود وفي كل وقت وزمان وحرب سميت بالحرب قديما وحديثا نجد قيادات الاحزاب في تغيير ليس بالهين ومع تنازلات جديدة وكبيرة فنجد الاحزاب التي بنيت على مبدأ التحرر الكامل تتقلص الى التحرر الجزئي ومن التحرر الجزئي الى التبعية ومن هنا نجد ان كل احزاب فلسطين ينتهي بها المطاف بنهايتين لا ثالث لهما الاولى تتمثل في الرضخ لما يطرحه العالم من حلول سليمة وتنازلات جمه مع تغيير في سقف الطموحات او تدمير ذلك الحزب نهائيا بمحاربته حتى انهاء قيادته وضعف جنوده ليصبحوا مشتتين بين الاحزاب الاخرى .

في مقالي هذا اتحدث اولا عن تسييس الانتفاضة القائمة حاليا اذا ما حدث لا سمح الله فاننا لن نجد اي حل اخر سوى ما طرح سابقا كون الاحزاب اصبح لها مطالب ديمقراطية عالمية اكثر من مطالب الشعب و الحرية فلذلك على الشباب الذين هم صيحة الامل وشمعة الحرية القادمة الا يستمعوا لكلمة الاحزاب وان ركبت مركب الانتفاضة التي الى الان لم نسمع من كبرى الاحزاب الفلسطينية سوى ادانة كذا والتمجيد بكذا . فانني ارى ان على الشباب ان يبقوا على عهدهم الذي عهدوه لله ثم للارض المباركة ان لا تتوقف الدماء والسكاكاين والدعس على رقاب اليهود الا بالجلاء الكامل عن ارضنا العربية الاسلامية والا يسلموا سيوفهم وخناجرهم المباركة للاحزاب ليسيسوها كما حدث مع كبرى الانتفاضات الاولى والثانية والا يتداولوا مصطلح انتفاضة ثالثة كي لا تنجر لنتائج الانتفاضتين السابقتين وان يسموها الجهاد المقدس و نهاية بني يهود .

وفي مقالي هذا اتطرق لسؤالين مهمين اتوجه بهما الى كل العالم العربي والاسلامي واخص بالذكر المحيطين بفلسطين كالاردن ومصر هل فلسطين دولة عربية ام اسلامية ؟؟ فان كانت عربية اين جيوشكم التي ستذهب مع الريح قريبا مع هبة الشعوب التي ستطالكم لا محاله لتدافع عن ارض عربية اغتصبت وقتل سكانها وهجروا منذ عشرات السنين وان كانت اسلامية فاين اساطيلكم للدفاع عن مسرى رسول الله واولى القبلتين ام انكم تعتبرون فلسطين ارض لا اصل لها تبخر سكانها واستوطنها اناس اخرون وجب الحفاظ على القاتل يعيش بين ايديكم بحرية وسعادة على حساب السكان الاصليين ام انكم تتبعون طاغوتكم الاكبر امريكا وتتبعون سياستها مع الهنود الحمر حين قتلتهم وشردتهم فابيتم الا ان تجربوا ديمقراطيتها مع بني يهود فسلمتم لهم الارض و العباد يعبثوا فيها فسادا وحرقا وقتل بشتى الطرق . وهنا اذكر معكم عاصفة الحزم العربية من بعض الدول العربية على بعض الدول العربية الاخرى هل هذه العاصفة حقا عربية بحته وهل هي تحقق مصالح عربية اسلامية بحته اذا فاين تلك العاصفة لانراها تتجه صوب بني يهود وهم يحاولون تقسيم المسجد الاقصى بعدما قسموا مدينة القدس والمسجد الابراهيمي في الخليل واين هي العاصفة من مسلمي فلسطين وبورما و افريقيا الوسطى الذين هم اشد احتياجا لها عربيا واسلاميا .

وهنا اذكر الاسود المنفردة القائمة على نحر ودعس اليهود في مسرى رسول الله بخير ما قيل من كلام " فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر " واذكرهم ان لا يتوقفوا عن نحر اليهود بكل ما أوتوا من قوة وليخططوا وليعدوا العدة ويتوكلوا على الله ويتبرؤوا من حولهم وحول الناس وقوتهم وقوة الناس الى حول الله وقوته وسيريهم الله نتائج افعالهم المباركة على بني يهود فاياكم ايها الاسود ان تنجروا خلف الاحزاب وما يتلوها من افعال مشينة لهم فكل هبة لهم ما هي الا سبب لشيء في انفسهم وليس حرية البلاد والعباد .

في نهاية مقالي اذكركم قرائي الكرام ان عليكم بتوصيل هذه الرسالة وتلك الاسئلة الى مستحقيها من العالم الحر وعبيد الطواغيت حول العالم من دول واحزاب وافراد .

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط