شروط آيزنكوت الأربعة مظهر انتهازي مباشر تحت ضغط حملة "إرهاب" معسكر فاشي وعنصري، لكنها ستسقط سريعا أمام الحقائق السياسية القادمة..إما "تغيير حق" أو انقلاع نهائي..!

انتخابات إسرائيلية لا تبشر بخير للفلسطينيين وللمنطقة

انتخابات إسرائيلية لا تبشر بخير للفلسطينيين وللمنطقة

تاريخ النشر: 2026-10-30 | 13:24

إبراهيم ابراش
إبراهيم ابراش

جاءت نتائج الانتخابات الإسرائيلية على عكس توقعات استطلاعات رأي وتوقعات
المحللين السياسيين العرب والفلسطينيين، الذين توقعوا هزيمة حزب الليكود
ونتنياهو ونهاية حياته السياسية وذهابه إلى المحاكمة والسجن؛ وهي توقعات
لم تُبنَ على قراءة علمية وموضوعية لما يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي
اليهودي من جنوح هائل نحو اليمين الديني العنصري، بل انطلقت مما يتمنون
ويريدون.

هناك مفارقتان تلفتان الانتباه في نتائج هذه الانتخابات؛ الأولى إيجابية،
وهي استنهاض الهوية الوطنية الفلسطينية لفلسطينيي الداخل، وكسرهم حاجز
الخوف، وتمسكهم بهويتهم الفلسطينية، وهذا ما لاحظناه من زخم المشاركة في
الانتخابات وما حصلوا عليه من أصوات تمثلت في 19 مقعداً في الكنيست. وهذا
سيشكل أكبر عقبة أمام يهودية الدولة، وستجبر أي حكومة إسرائيلية على أخذ
مطالبهم بعين الاعتبار، سواء شاركوا في الحكومة أم لم يشاركوا؛ وهذا هو
سبب الغضب الصهيوني على هذا الحضور الفلسطيني، ومحاولة نتنياهو واليمين
التشكيك في نتائج الانتخابات والاتهام بوجود تزوير في الأصوات العربية
خصوصا في (القائمة العربية الموحدة) برئاسة منصور عباس. مع أن هذا الحضور
الكبير لفلسطينيي الداخل في المشهد السياسي الإسرائيلي قد يؤدي لردة فعل
متطرفة من اليمين الصهيوني قد تصل لفرض قيود على مشاركتهم السياسية
مستقبلا وفي أي انتحابات قادمة.

أما ما هو سلبي وخطير فيتمثل بما يلي:

• الهيمنة المطلقة لليمين اليهودي الصهيوني العنصري المتطرف، ولا فرق هنا
بين نتنياهو وازينكوت، وتراجع قوى اليسار والقوى المعتدلة.

• توافق الغالبية العظمى من الإسرائيليين اليهود على القضايا الأساسية
المتعلقة بالموقف المعادي للشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وهذا ما
سمعناه من نتنياهو وفريقه، وحتى من آيزنكوت الذي صرح بأنه لن يتحالف مع
القوائم العربية لتشكيل الحكومة، فضلاً عن معاداتهم لكل الشعب الفلسطيني،
وخصوصاً قيام دولة فلسطينية.

• عودة نتنياهو من خلال تصدر حزب الليكود وتكتله الانتخابي بأكبر عدد من
أصوات الجمهور (53 مقعداً) مقابل 48 لمنافسه الصهيوني آيزنكوت، وحتى إن
لم يضمن أغلبية في الكنيست ،كما كان الأمر قبل الانتخابات، تؤهله لتشكيل
حكومة.

• ستشهد الأشهر القادمة -في ظل حكومة تسيير الأعمال بزعامة نتنياهو وبن
غفير وسموتريتش، وإلى حين تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نتنياهو أو
آيزنكوت، أو حكومة وحدة وطنية بين الطرفين وهي ستكون حكومة أكثر تطرفاً
وخطراً على الفلسطينيين خصوصاً- تصعيداً للعدوان على الفلسطينيين في
الضفة وغزة؛ وذلك لفرض واقع على الأرض يصعب تغييره حتى وإن تغيرت الحكومة
أو جرت انتخابات جديدة. وقد يعود نتنياهو وترامب للحرب على إيران بقوة
أكبر، وهذا ما يريده ترامب الذي قال: نريد فوز نتنياهو حتى نستكمل ما
بدأناه،ويقصد الحرب على إيران وإعادة هندسة المنطقة في إطار الشرق الأوسط
الجديد و(السلام الإبراهيمي) المزعوم.

في جميع الحالات، لا تبشر الانتخابات -وأياً كانت الحكومة الجديدة- بأي
أمل أو خير للشعب الفلسطيني أو للسلام والاستقرار في المنطقة على المدى
القريب-باستثناء المتغير الخاص بفلسطينيي الداخل-. والغريب هو هذا الصمت
من القوى السياسية الفلسطينية وخصوصا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة
حماس وحالة الشلل التي تنتاب الجميع، حتى حوارات المصالحة في القاهرة
توقفت أو تراجع الحديث عنها، سواء بين حركة فتح وتيار دحلان، أو بين
الفصائل والتي سموها حوارات وطنية؛ فماذا ينتظر الفلسطينيون؟

×
أخبار
القضاء يسقط دعوى ترامب ضد وول ستريت جورنال في قضية إبستين جيش الاحتلال يغتال 9 مواطنين منذ صباح الأحد في قطاع غزة نتنياهو لا يتردد في استخدام الشاباك ضد خصومه وتوظيف الحرب على إيران لخدمة مصالحه السياسية نيوزويك: 7 مرشحين للكونغرس يُسقطون الخطوط الحمر في السياسة الأمريكية إيران تصنّف جهاز المخابرات البريطاني ككيان "معادٍ" وتدرج القوات البحرية والجوية كمنظمات "إرهابية" انتهازية آيزنكوت السياسية وقوة الصوت العربي! فضيحة سياسية..عميل موساد سابق ساعد بولسونارو على الهروب من البرازيل عبر الأرجنتين الشيخ يبحث مع وفد أوروبي تطورات القضية الفلسطينية والتحركات الدولية "مجلس السلام" في غزة يطلب من إيطاليا تقديم دعم أمني للقطاع تراجع صورة إسرائيل لدى الرأي العام الإيطالي في أحدث الاستطلاعات بعد الاتصال مع نتنياهو..ترامب: "عشر دقائق" تكفي لاستهداف ما تبقى من برنامجها النووي الإيراني ف.بوليسي: "صفقات ترامب" في الشرق الأوسط تعمل ضد نفسها وتسلّح المتنافسين وزراء خارجية مجموعة العشرين يدعون لحماية الممرات البحرية وإمدادات الطاقة تل أبيب: الآلاف يتظاهرون للمطالبة بتشكيل حكومة يهودية عربية فورًا بعد رسالة فانس.. رضائي يتحدث عن تغير لهجة واشنطن والعقيدة النووية الهند تقترب من منح شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية عقداً بقيمة 905.7 مليون دولار التقى لابيد..آيزنكوت يحدد 4 مبادئ لتشكيل "حكومة صهيونية واسعة" روبيو: ترامب لم يتخذ قرارا بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران الأمن الروسي: تلقينا معلومات من الجانب الأمريكي حول هجوم إرهابي محتمل في متحف موسكو بترا: الجيش الأردني يعلن إحباط تسلل مجموعة مسلحة من سوريا خبراء: الاستطلاعات الإلكترونية وغياب الشفافية وراء الفجوة بين توقعات القنوات الإسرائيلية والنتائج الفعلية السودان: مطار أصوصا الإثيوبي يستخدم كمنصة لإطلاق مسيرات الدعم السريع خبيرة استراتيجية تصف الحرب الأمريكية على إيران بـ"الأكثر غباءً في التاريخ" تعليمات جديدة لشركات الطيران القادمة لتل أبيب بعد حادثة "فلاي دبي" بيرنهام منفتح على تقديم اعتذار رسمي عن دور بريطانيا في تجارة العبيد الشيباني: سورية تبحث الانضمام إلى "حلف مكة" السعودي الباكستاني التركي إعلام إيراني: هجوم أمريكي يستهدف قاربي صيد قبالة جزيرة قشم..فقدان شخصين تليغراف: مجتبى خامنئي يعقد اجتماعات سرية لإثبات سيطرته على الحكم في إيران الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,594 شهيدا ترامب أخيرا نطقها: أنا لص وليس محرر إنساني!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط