مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"أنا أجمع ما بين وداعة الحمام ومراوغة الحية"

"أنا أجمع ما بين وداعة الحمام ومراوغة الحية"

تاريخ النشر: 2024-09-28 | 14:07

في عالم مليء بالتناقضات والصراعات، أجد نفسي مضطراً لأن أكون مزيجاً غريباً من الصفات التي قد تبدو متناقضة في ظاهرها. نعم، أنا أجمع ما بين وداعة الحمام ومراوغة الحية.
ففي هذا العالم، لا يمكن للمرء أن يكون طيباً فقط، ولا يمكنه أن يكون مخادعاً فحسب.
عليه أن يكون مرناً، يعرف متى يكون كالحمامة، ومتى يتصرف كالأفعى.

وداعة الحمام هي تلك الطيبة التي تجعلني أتعامل مع الناس بلطف، أن أمد يدي بالمساعدة، أن أكون سنداً للمظلومين، أن أستمع إلى آلامهم وأحاول تخفيفها.
إنها تلك السمة التي تجعلني أرفض الظلم، وأقف بجانب الحق مهما كلفني الأمر. فالحياة قاسية بما فيه الكفاية، ولا يحتاج العالم إلى مزيد من القسوة.

لكن، في ذات الوقت، لا أستطيع أن أغفل عن حقيقة أن هناك من يستغل هذه الطيبة لصالحه، من يحاول أن يتلاعب بي وبغيري لتحقيق مصالحه الشخصية. هنا تأتي مراوغة الحية، تلك الفطنة والحذر التي تجعلني أميز بين الصديق والعدو، بين من يريد الخير ومن يسعى للشر.
إنها القدرة على المناورة، على التحرك بذكاء، على حماية نفسي ومن أحب من شرور العالم.

لقد تعلمت أن أكون متوازناً بين هاتين السمتين، فلا أفرط في وداعة الحمام حتى لا أُستغل، ولا أغرق في مراوغة الحية حتى لا أفقد إنسانيتي. الحياة تتطلب منا أن نكون مثل الماء، نأخذ شكل الإناء الذي نُوضع فيه، ولكن دون أن نفقد جوهرنا.

ففي نضالنا اليومي من أجل الحق والعدالة، نحتاج إلى قوة الحمامة ورقتها، كما نحتاج إلى ذكاء الحية وحذرها.
علينا أن نعرف متى نكون لطفاء، ومتى نكون حازمين. علينا أن نعرف كيف نتحرك في هذا العالم المعقد، نحمي أنفسنا ونساعد الآخرين.

ختاماً، أقول لكل من يقرأ كلماتي: لا تخافوا من أن تكونوا ما بين وداعة الحمام ومراوغة الحية.
فالحياة تحتاج إلى هذا التوازن، إلى هذه القدرة على التحول حسب الظروف دون أن نفقد ما نحن عليه حقاً. ففي النهاية، نحن بحاجة إلى القلوب الطيبة، ولكننا أيضاً بحاجة إلى العقول الحذرة التي تعرف كيف تحمي تلك القلوب.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط