مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الميزان يميل بقوة لصالح دحلان في صراعه مع عباس

مفاجأة وكالة خبر السعودية التي نقلتها عن عضو في اللجنة المركزية عن النقاش الحاد الذي جرى في الاجتماع الاخير للجنة المركزية على خلفية تواصل واتصالات العديد من أعضاء اللجنة المركزية مع دحلان تكشف عن مدى التدهور الذي وصلت إليه الأحوال داخل المطبخ الفتحاوي المشتعلة به نار التربص والتنصت والتلصص على عقول وتصرفات وعلاقات أعضاء اللجنة المركزية ومحاولة تكميم الأفواه ومصادرة الرأي في أعلى هيئة تقود حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي تشكل التيار الوطني المركزي في منظمة التحرير الفلسطينية.

سواء كان عباس أول أو آخر من يعلم أن ثلثي أعضاء اللجنة المركزية يخفون مواقفهم تجاه الصراع غير النظيف مع دحلان ومحاولة منعه من قبل عباس الوصول للرئاسة وكان على عباس ألا ينتظر أن يحضر له رئيس المخابرات تسجيلا لأحد أعضاء اللجنة المركزية وحديثه الجريء مع دحلان وإعلامه بأن ثلثي أعضاء اللجنة المركزية هم في صف دحلان في هذا الصراع الذي وضع مصير حركة فتح في المجهول طوال الاعوام الاربعة الماضية.

دحلان أصبح زعيما قوميا خرج من المحلي للوطني للقومي وحتى الدولي بكاريزما الزعيم الفلسطيني القادم وعباس لا يعلم أو لا يريد أن يعلم .. إنه دحلان القائد الفتحاوي الأصيل ولأنه أخلص لفتح ولغزة ولفلسطين خرج إلى الفضاء العربي والإقليمي والدولي الرحب.

قبل سنوات كنت أقرأ عمن اشتهروا عالميا وكان الجميع يؤكد على أن قاعدة الانطلاق للعالمية هو الاخلاص والنجاح المحلي والوطني وهذا ما فعله دحلان بإخلاصه أولا لحزبه ورفاقه ومسقط رأسه وبلده ولا تزال مفاجآت دحلان تتوالى لتحاصر عباس في الزاوية حينما ينجح في ابرام اتفاق بين مصر وإثيوبيا ليضع مدماكا قويا له في أرض الاقليم ويحصل على حظوة الرئيس السيسي رئيس أكبر وأقوى دولة عربية تصنع سياسة المنطقة ولا ينجح عباس طوال عشر سنوات من حكمه في أي خطوة قام بها على الصعيد الوطني والقومي والدولي ومصر تعرف جيرانها بالتفصيل الممل وتضبط مقاييس ارادتها نحو الجيران من الحكام القادمين لسدة الحكم للصالح الاستراتيجي العربي ولعل أقوى دليل على معرفتها وتوجيه ارادتها السياسة المصرية العربية الأصيلة المدركة للصراع التاريخي مع اسرائيل والإقليم هو في قمة فهمها العميق للشخصيات الفلسطينية ووقوفها ودفعها بياسر عرفات لقيادة منظمة التحرير باكرا خير دليل على الفهم المتجذر للدولة المصرية لما تخطه للزمن القادم وهو ما يعرفه عباس.

قي برنامجه للثورة السياسة كتب تروتسكي " لم ير أحد حتى الآن الشيطان يقضم مخالبه برضاه ..." ودعا إلى ثورة تطيح بالديكتاتورية لكنها لا تبدل علاقاتها بالمؤسسات الملكية القائمة... "

وهنا في فلسطين إذا أردنا تغيير الواقع لابد من الاطاحة بعباس بعدما أوشكت السفينة على الغرق فعلا وعدم انتظار تخليه عن السلطة كما كان يردد ونسيها الآن أو تناساها وليست الغاية في فلسطين أن نبدل عصبة حاكمة بعصبة أخرى أو رئيس برئيس بل نريد إدارة متحركة مدركة لواقع الاقليم وعلاقاته ومضمونه الجديد للحفاظ على القضية الفلسطينية متناغمة مع البعد العربي الجديد وليس معاكسا خاسرا لنزوات بعض الطارئين على السياسة من دول المنطقة ومدركة كذلك الواقع الفلسطيني الاقتصادي والثقافي والاجتماعي وقبلها وبعدها الواقع السياسي في رحلة التحرر الفلسطيني وعباس وحماس أصبحا متشابهين في علاقاتهما في الاقليم غير المرغوب بهما ويشكلان عائقا أمام التوجهات العربية الفاعلة بقوة في هذه المرحلة وليس مفاجئا اذا عرفت مرجعية الطرفين عباس وحماس أنها ليست مصر الكبيرة مركز العرب السياسي والتاريخي في المنطقة والإقليم بل هم في الصف الآخر المناوئ للمركز العربي السياسي في قاهرة المعز والذي يحارب مصر بقوة.

من هنا وعلى الصعيد الشعبي والقيادي الفتحاوي والوطني الفلسطيني والقومي العربي والإقليمي والدولي الميزان يميل بقوة لصالح دحلان في صراعه مع عباس.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط