مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الكونجرس الامريكي امام مجلس الامن والمجتمع الدولي

الكونجرس الامريكي امام مجلس الامن والمجتمع الدولي

تاريخ النشر: 2017-01-06 | 14:21

فيما اعتبره الفلسطينيون نصرا بتمرير قرار مجلس الامن 2334 وبامتناع امريكا عن التصويت ، القرار الذي يدين الاستيطان ولم يرتقي الى الفصل السابع لمجلس الامن ويعتبر نصرا معنويا وتقدما معنويا في ادانة المجتمع الدولي لعملية الاستيطان الكبرى والتي تتعرض لها الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ويلحق هذا القرار الى عدة قرارات سابقة من اواخر السبعينات تدين هذا الاستيطان الخارج عن القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ، وان لم يفعل عذا القرار بمراقبة دولية للاستيطان كل ثلاث شهور ، وبكل ما حمل هذا القرار من اوراق لصالح اسرائل وبمقابلها ورقة واحدة تدين الاستيطان ، الا ان اسرائيل بطبيعة وجودها خارج القانون الدولي ، اعتبرت ان هذا القرار وامتناع امريكا عن التصويت هو خروج امريكا عن المألوف في دعمها لاسرائيل .

القرار 2334 وان ادان الاستيطان فانه ترك الباب مفتوحا لتبادلية الاراضي وهذا ما يضعف الادانة ويضعف النص بما في ذلك التركيز على "" الشرعية التفاوضية "" بديلا عن "" الشرعية الدولية والقرارات الدولية "" ونذكر هنا ما قالة مؤسس اسرائل ديفيد بن غوريون "" ان صراعنا مع الفلسطينيين واضح وبسيط نحن واياهم نتنازع على قطعة الارض ذاتها والفرق بيننا وبينهم ااننا سنكسب اما بالحرب او السياسة او الخديعة "" ونستطيع القول ان جميع القرارات الدولية التي ادانت الاستيطان غير ملزمة ، والمجتمع الدولي غير قادر على اخذ قرارات ملزمة لاسرائيل ليس برحيل الاستيطان بل تجميده ، نتيجة صياغة بنود القرارات ونتيجة الموقف الامريكي المتلاحق .

الرئيس الفلسطيني عباس وبعد نشوة النصر وتصفيق صائب عريقات وتهليله وهم يستمع لعملية التصويت ، كانت ردود الفعل الاسرائيلية تتحدث عن مزيد من انشاء وحدات استيطانية اخرى ، فيما الرئيس عباس اخذ عدة خطوات للخلف تخوفا على مستقبل السلطة وفي استقباله لخزب ميرتس وتصريحات اعلامية اخرى ، بان القرار ليس موجه ضد اسرائيل بل ضد الاستيطان ....!! وكان الاستيطان خارج هيكلة وتوجهات وسياسات اسرائيل ونظرتها لوجودها ..... ومركزا انه ما زال متمسكا بالشرعية التفاوضية بدلا من الشرعية الدولية والاستعداد لبدء عملية التفاوض وهذا ايضا يضعف القرار 2334.

الادارة الامريكية المنتهية ولا يتها ولتي لها اقلية من حزبها الديموقراطي في الكونجرس والتي ممرت القرار2334 وهي ناوية حضور مؤتمر باريس التي تحضره 70 دولة من تعداد اممي 219 دولة للبحث في تحريك عملية السلام ومبادرة فرنسية لا تختلف كثيرا عن مبادرة كيري ومحدداته لعملية السلام ن لا نستطيع ايضا ان نحكم على هذا المؤتمر ومخرجاته بانه سيكون ملزما للاسرائيليين قبل الفلسطينيين في تنفيذ توصياته ولن يكون هناك فرصة لتمرير ما سيتوصل اليه هذا المؤتمر في مجلس الامن بل سيلاقي فيتو امريكي جاهز ولن يكون هناك باقل التقديرات امتناع عن التصويت في ظل الادارة الامريكية الجديدة بقيادة ترامب وكما قالت تلك الادارة "" اعادة الكرامة لاسرائيل " بعد ان اهدرتها ادارة اوباما

استباقيا للقاء باريس وبمشروع قرار اعده نواب من الحزب الجمهوري يدين قرار مجلس الامن طرح على الكونجرس الامريكي ويدعو لالغاء هذا القرار وسحبه حيث وافق مجلس النواب الامريكي وباغلبية 342 موافق مقابل مقابل 80 خير موافق هذا يعني ان هناك نواب من الحزب الديموقراطي وغالبية ايضا صوتوا لصالح القرار اي ضد توجهات الرئيس اوباما ووزير خارجيته .

في تقديراتنا ان الادارة الامريكية الجديدة وبغالبية في الكونجرس الامريكي ستسعى في محدداتها للسيسة الامريكية المرحلة المقبلة ان تجمد اي استناد للقرارات الدولية برسم خارطة طريق جديدة من التفاوض المباشر بين الفلسطينيين والاسرائيليين وهدا ما تحاول السلطة الفلسطينية الخروج منه على مدار سنوات سابقة منذ التوقف عن المفاوضات وبنشاطات دولية وان كانت السلطة غير قادرة على ترجمة اي مكاسب دبلوماسية وسياسية على الارض .

سيبقى تصور الادارة الامريكية لحل الصراع ذو الطبيعة الامنية التي عملت عليها ادارة اوباما السابقة بمنح اسرائيل طائرة الشبح واعطائها نسبة كبيرة من تمويلاتها الخارجية ، اما الفلسطينيون الذين يراوحون كل في مكانه امام الحاح شعبي ووطني بانهاء كل الازمات الداخلية وذهاب الرئيس بتجديد شرعيته المنتهية في حركة فتح على جسد التشتت والانقسام الفتحاوي وما يسعى اليه من عقد مؤتمر وطني ليجدد شرعيته في منظمة التحرير وامام صعوبات في الاختلاف السياسي ايضا والتنظيمي لمؤسسات منظمة التحرير التي تتم المفاوضات تحت سقفها ، يريد الرئيس عباس ان يقول لدول الاقليم ها انا امثل كل الفلسطينيين ليخوض جولة من مفاوضات جديدة لن تكون برؤية مؤتمر باريس الذي سيحيل الامر في النهاية لمفاوضات مباشرة بل مفاوضات برؤية امريكية خالصة ، فالادارة الامريكية واسرائيل والغرب لن يسمحا لروسيا ان تلعب دورا مهما في هذا الملف سوى جلسات عصف فكحري كما عبر عزام الاحمد عن لقاء موسكو بين الفصائل تحت مظلة مركز الاستشراق والخارجية الروسية .

سميح خلف

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط