مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشان الفلسطينى : حركة فتح والمؤتمر السابع

بمناسبة الدعوة الى مؤتمر فتح السابع وان هذه الحركة جزء من تاريخنا النضالى الفلسطينى بايجابياتها التى تجلت فى المقاومة والكفاح المسلح فكانت جزءا من نبض الجماهير الفلسطينية والعربيه بل امتدت الى الافاق العالميه وعليها ما عليها يوم خرجت الى افاق العمل السياسى كخيار اساسى على حساب الاهداف التى تاسست من اجلها فى الثورة والمقاومه وامتزج نضالها بالسلطة بعد ان تورطت قيادتها التاريخية فى التوقيع على اتفاق اوسلو ثم ما وصلت اليه الان من (تجنح ) كما اطلقت عليه اوساط فتح الى تشتت فى بعض الاقاليم وتجاذبات سياسية بين قادتها ادت الى عمليات فصل عدد من رموزها وقياداتها . فى هذا الوقت وتحت هذه الظروف سينعقد المؤتمر السابع لحركة فتح قبل نهاية العام الحالى . وارى لزاما على الرموز الوطنية الفلسطينية وقيادات العمل الفلسطينى ان تطرح مقولاتها ورؤيتها امام كوادر فتح وقياداتها التى ستتحمل المسؤلية التاريخية فى نجاح هذا المؤتمر او فشله لا سمح الله .انطلاقا من ان هذه الحركة هى من نسيج شعبنا وادواته الهامة التى اغنت النضال الفلسطينى منذ مطلع يناير عام 65 19 وقدمت الاف الشهداء وعشرات الالاف من الجرحى والمعتقلين وبمناسبة انعقاد هذا المؤتمر الذى ندعو ان لا تقف العوائق امام انعقاده وجدت لزاما على وقد عاصرت نشاة الحركة ومعاركها النضالية والسياسية وعرفت معظم قياداتها الذين جمعتنى بهم الحركة الطلابيه وعملنا سويا فى بناء منظمة التحرير بهويتى القومية الناصريه كعلاقة مميزه فى العمل السياسى والثقافى والعلمى وبقيت علاقة اعتز بها عبر هذا التاريخ الذى لم يفسد الخلاف فيه ود او علاقه .
اولا : سينعقد هذا المؤتمر وقد تصاعدت شراسة العدوان الصهيونى على شعبنا ووطننا ومقدساتنا وهذا يفرض الوصول بمؤتمر ياخذ هذا الامر بالجدية تنعكس على عناصر المؤتمر من جيل الشباب القدر على تحمل المسؤلية ومواجهة هذا العدوان الصهيونى العنصرى . وعلى القيادة القادمه ( اللجنة المركزية والمجلس الثورى ) , لتخرج هذه القيادات من بين صفوف الحركة بعيدا عن الكولسة المصلحية والتكتل الذى شهدناه فى المؤتمر السادس وترك احباطا لدى كثير من القيادات التاريخية التى ابتعدت عن العمل الجاد فى صفوف الحركه بسبب سيسة الانتقاء والفرز المصلحى . اوصى ان يكون اعضاء المؤتمر من الشباب فى غالبيتهم تتوافر فيهم الكفاءة والاستعداد للتضحيه .
ثانيا : لا بد من تشكيل لجنة تحضيرية من الرموز الوطنية الفتحويه بحيث تكون قادرة على التوعية فى انتخاب اعضاء المؤتمر دون فرز مصلحى او فئوى وتضع برنامج عمل ياخذ بعين الاعتبار كافة الظروف التى يمر بها العمل الفلسطينى والمصاعب والعقبات التى يواجهها شعبنا : الانقسام والتصدى لانهائه . اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اساس المقاومة الشعبية الخطاب السياسى والقيادة الجماعية بعيدا عن نهج الفردية التى اساءت للنضال فى شتى المجالات وهددت وحدة الحركة وسارت بها الى ما وصلت اليه .
ثالثا : سينتخب المؤتمر قيادة من جيل الشباب القدر على التصدى للمرحلة القادمه حيث ستتحمل هذه القيادة عباء النضال والمقاومة لتعيد اللحمة الى الحركة لتكون اولوياتها مواجهات الاخطار الصهيونية على مشروعنا الوطنى وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال اعادة بناء المنظمة واحداث التغيير فى بنية السلطة الوطنيه من خلال الاداة الشرعيه والمرجعية المتمثلة فى منظمة التحرير . ستواجه القيادة السياسيه اعادة بناء الكادر الفتحاوى فى اسلوب يكون قادرا على المواجهة والتصعيد النضالى والعناية بالاسرى والمعتقلين واسرهم واسر الشهداء . واقامة امتن العلاقات مع شعبنا العربى واهلنا فى فلسطين المحتلة عام 48 والتعامل معهم كنسيج من هذا الوطن . على القيادة ان تفصل بشكل حاسم بين الحركة كتنظيم نضالى مقاوم وبين السلطة الوطنيه كمؤسسة ترعى شؤؤن الشعب المدنيه .
تناولت فى رسالتى العديد من الامور وساتوجه برسالة اخرى كلما سمحت الظروف . امل غان نتجه جميعا الى مصلحة هذا الوطن . نحن زائلون لكن الوطن باق فهل نسجل عطاء من اجل هذا الوطن يتمثل تصحيح البنيان لنكون اقدر على المواجهة . المسيرة طويله والعدو يهدد وجودنا وكياننا فهل نعد العدة لمواجهة المرحلة والارتقاء بمقاومتنا ونضالنا الى الافضل حياكم الله

 *عضو المجلس الوطنى الفلسطينى

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط