مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السفير الفلسطيني اشرف دبور مناضل يحمل هم الشتات

السفير الفلسطيني اشرف دبور مناضل يحمل هم الشتات

تاريخ النشر: 2017-08-04 | 12:36

مناضل من اجل القضية ، سفير من اجل فلسطين ، عمل بكل ثقة في خضم الثورة كان  دبلوماسيا فلسطينيا بامتياز  ، مهمته شاقة في ظروف عصيبة ، فيعمل بلا كلل او ملل ، فعزز  العلاقات الدبلوماسية و السياسية الفلسطينية مع لبنان ومتعابعة قضية اللاجئين في المخيمات من خلال العمل الدبلوماسي الفلسطيني في أبهى صوره ، هكذا هو السفير الفلسطيني "اشرف دبور" ، رجل شامخ مناضل هامته عالية يحمل فلسطين بين يديه وتحمله بين يديها ، بوصلته فلسطين وعنوانه القدس .

  لا ابالغ عندما ارى السفير المناضل "اشرف دبور " يتابع كل الامور وهو يتواصل مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية ، اضافة الى دوره الدبلوماسي في تعزيز العلاقات التاريخية بين لبنان وفلسطين على المستوى الرسمي والشعبي .

شاءت الظروف بأن التقيته مرتين مرة اثناء التعزية باستشهاد مناضل في سفارة فلسطين ، ومرة اخرى في احتفال ذكرى المفقودين اثناء الاجتياح الصهيوني للبنان في دار الندوة  ، حيث أستذكر تاريخ مجد وصفحة بطولات، كما التقيته في مؤتمرات ببيروت،  ذكريات بلا حدود تلتف تعانق صاحبة القلب النابض ، فهو ثابت الخطوات يعطي بدون حدود ويعض على الجراح الذي اصاب الساحة الفلسطينية نتيجة الانقسام  ، ولكن يتطلع ان المسيرة لم تتوقف..

يسعى جاهداً لجمع الشمل ووحدة الصف الفلسطيني على الساحة االلبنانية والابتعاد عن الانقسام وتحقيق التوافق الوطني لمواجهة كافة المخاطر والتحديات ودعم نضال شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده لإنجاز حقوقه الشرعية.

في أحاديثه السياسية يتحدث عن فلسطين لانه عاش في الزمن الجميل مع الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات ، وعندما كان يتكلم عن فلسطين تحس بأنه يعيش فيها، ولم يتركها لحظة واحدة.

كان واضحا ان تصرفاته تستنهض في نفوس الشعب الفلسطيني واخوانه ورفاقه واصدقائه طاقة ما،  ولهذا بنى صداقة مع الجميع وأصبح كل واحد يعتقد ان السفير اشرف دبور صديقه الشخصي.

لا أقول ذلك الا من اجل اعطاء الانسان حقه ، فانا لا اجامل ، ولكن بصراحة احترم دور السفير اشرف دبور في هذه المرحلة الصعبة ، حيث أن الحياة في خضم الأحداث من النضال يجب تقويمها من أجل استخلاص الدروس والعبر منها، فيكفي بالسفير اشرف دبور انه مؤمنا بأن تجارب الماضي كانت تجارب غنية يجب دراستها ونقدها واستيعاب دروسها، كما يجب مواجهة المستقبل بثقة لا تتوفر إلا بعد هضم دروس الماضي كلها.

عندما نتكلم عن السفير اشرف دبور فنحن نتكلم عن سفير ومناضل عنيد، عن إنسان ومثقف ، هو المناضل المشدود في وجدانه إلى التراث الثوري والوحدوي، فكان خير معبر عن طموحات وآمال الشعب الفلسطيني في لبنان، هو الشخصية الوطنية الواعية والصادقة، الذي ينطلق دائما من الحرص على القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية، عن حقيقة نعتز ونفتخر بها في الساحة الفلسطينية، شخصية مبادرة تقدم الحلول العلمية لجميع القضايا المستجدة في الساحة الفلسطينية،
سياسته المعروفة لكل ابناء الشعب الفلسطيني، فهو منفتح على جميع التيارات يبادر الى دعوة الجميع من اجل الحفاظ على العلاقات اللبنانية الفلسطينية وحماية وتحصين المخيمات الفلسطينية ، اضافة الى دوره الدبلوماسي في لبنان.  

وفي ظل هذه المرحلة اقول لقد تربيت في مدرسة جبهة التحرير الفلسطينية وتعلمت من قادتها الشهداء العظام ابو العباس وطلعت وابو احمد حلب  ، بأن حركة التاريخ تسير الى الامام في اتجاه الحرية والتقدم، وان كانت احيانا تسلك طريقا متعرجا فيه انكفاء وتراجع، الا ان الايمان يحمي المناضلين من صقيع الزمن الرديء الذي نمر به، ويبعث في ضميرهم القدرة على تحدي هذا الزمن، والاصرار على النضال للوصول الى زمن تنتصر فيه مبادئ الحرية والعدالة والسلام.

ختاما: اشرف دبور من السفراء القلة النادرة التي تعيش دائما في المركز الحقيقي للأحداث، في قلب ارهاصات الثورة الانسانية المستمرة، ولهذا  صوته يصل الى الفلسطينيين كلهم في المدن والقرى والمخيمات فيسمعون فيه صدى ما يجيش في قلوبهم وعقولهم ووجدانهم من ايمان وإصرار وتمسك بالعودة الى فلسطين.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط