مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الدعم الأمريكي للكيان اللقيط: استمرار المأساة الفلسطينية

الدعم الأمريكي للكيان اللقيط: استمرار المأساة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2025-03-01 | 13:27

في خطوة متوقعة تعكس استمرار السياسات الأمريكية المنحازة بشكل فاضح، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية عن موافقتها على صفقة أسلحة محتملة للكيان اللقيط بقيمة تصل إلى 295 مليون دولار. هذا الإعلان ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه الولايات المتحدة لهذا الكيان الغاصب، والذي يأتي دائمًا على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم وحقوقه المشروعة.


الأسلحة الأميركية: أدوات قمع واستيطان
من المتوقع أن تبدأ الأسلحة الأميركية بالوصول إلى الكيان اللقيط بداية عام 2027، وهي خطوة تعكس التزام واشنطن المستمر بتزويد هذا الكيان بكل ما يحتاجه لتعزيز قوته العسكرية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا يحتاج كيان لقيط كل هذا الدعم العسكري الضخم؟ والإجابة واضحة: لأن هذا الدعم يستخدم كأداة لقمع الشعب الفلسطيني، وتدمير بنيته التحتية، وتوسيع سياسات الاستيطان غير القانونية على الأراضي المحتلة.وأيضاً للحفاظ على دوره كقاعدة متقدمة لحفظ المصالح الأمريكية والغربية عموماً.

هذه الصفقة ليست مجرد نقل للأسلحة، بل هي رسالة واضحة من الولايات المتحدة بأنها تقف مع الكيان اللقيط في كل جرائمه ضد الإنسانية. فالطائرات الحربية والصواريخ التي يتم توفيرها ليست فقط لـ"الدفاع"، كما يدعي البعض، بل هي أداة لاستمرار العدوان على الفلسطينيين، الذين يواجهون يوميًا آلة القتل والتدمير.


قرار "الطوارئ": مبرر لتبرير الجرائم
وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أعلن أن هناك "حالة طوارئ" تتطلب "البيع الفوري" لهذه الأسلحة. لكن ما هي هذه الطوارئ؟ وهل هناك خطر حقيقي يتهدد الكيان اللقيط؟ أم أن الحديث عن "الطوارئ" هو مجرد ذريعة لتبرير تسليح دولة احتلال تنتهك حقوق الإنسان بشكل يومي؟

الحقيقة أن هذه الذريعة ليست جديدة. فالولايات المتحدة دائمًا ما تستخدم مفهوم "الطوارئ" لتبرير دعمها غير المحدود لهذا الكيان، حتى لو كان ذلك يعني تجاهل القوانين الدولية والقرارات الأممية التي تدين الاحتلال والاستيطان. هذا النهج يعكس انحيازًا واضحًا لصالح الكيان اللقيط، وتجاهلًا تامًا للمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال.


الشعب الفلسطيني: ضحية صمت المجتمع الدولي
بينما تتواصل عمليات تسليم الأسلحة وتوفير الدعم السياسي، يبقى الشعب الفلسطيني وحده في مواجهة هذه الآلة العسكرية المدعومة أميركيًا. الأطفال الفلسطينيون الذين يفقدون أرواحهم في الغارات الجوية، والمدنيون الذين يتم تهجيرهم من منازلهم لصالح المستوطنات، والأسرى الذين يعانون في سجون الاحتلال، هم ضحايا هذا الدعم الأمريكي المستمر.

المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، يتحمل مسؤولية كبيرة في استمرار هذه المأساة. فبدلاً من العمل على تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال، يتم توفير كل ما يحتاجه الكيان اللقيط لمواصلة عدوانه. وهذا يعكس حالة من الازدواجية في التعامل مع القضايا الدولية، حيث يتم تجاهل حقوق الشعوب الضعيفة لمصلحة القوى الكبرى وأدواتها.


القانون الدولي: ضحية أخرى للسياسة الأميركية
الولايات المتحدة، باعتبارها أحد أعضاء مجلس الأمن الدولي، تستمر في استخدام حق النقض (الفيتو) لحماية الكيان اللقيط من أي مساءلة دولية. هذا السلوك يجعل القانون الدولي أداة بلا أسنان، ويترك الشعب الفلسطيني دون أي آلية حقيقية لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحقه.

الدعم العسكري الأميركي ليس فقط انتهاكًا للقيم الإنسانية، بل هو أيضًا يشكل تحديًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحرم الاحتلال والاستيطان. ومع ذلك، يبدو أن هذه القوانين لا تنطبق على الكيان اللقيط، طالما أن لديه داعمًا قويًا مثل الولايات المتحدة.


امتى ينتهي هذا الدعم؟
الدعم الأميركي للكيان اللقيط ليس مجرد قضية سياسية أو عسكرية، بل هو قضية إنسانية وأخلاقية. فكل دولار يتم إنفاقه على تسليح هذا الكيان هو دولار يُستخدم لقتل الأبرياء وتدمير مستقبل شعب بأكمله.

على العالم أن يعيد النظر في موقفه من هذا الدعم، وأن يطالب الولايات المتحدة بالتوقف عن توفير الأسلحة والذخائر التي تُستخدم لارتكاب جرائم حرب. الشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش بحرية وكرامة، بعيدًا عن آلة القمع المدعومة أميركيًا.

إن استمرار هذا الدعم لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدماء والدموع، ولن يجلب السلام للمنطقة. فالسلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، وتطبيق القرارات الدولية، وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني المظلوم في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف..حدودها من البحر إلى النهر.

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط