مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الاستيطان "الإسرائيلي" يشكل تحدي للمجتمع الدولي

الاستيطان "الإسرائيلي" يشكل تحدي للمجتمع الدولي

تاريخ النشر: 2019-09-03 | 15:17

المشهد الأول في الارضي الفلسطينية المحتلة، المستوطنات المنتشرة فى الضفة الغربية والتي تعزل المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها البعض إضافة إلى أن الاستيطان في مدينة القدس المحتلة، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين،يعتبر تحدي لكل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين عضوآ مراقب في الأمم المتحدة
وأمام هذة الانتهاكات "الإسرائيلية" المتكررة يقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة عاجزاً عن تنفيذ أي من قرارات الشرعية الدولية
وما تقوم به سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" يلقى مساندة من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب،صحيح أن الإدارات الأمريكية السابقة لا تقل سواء،ولكن بهذا الانحياز بل والمشاركة فى صناعة القرارات العنصرية من قبل حكومة نتانياهو وقطعان المستوطنين وبدعم مالي وسياسي من قبل رئيس الإدارة الأمريكية رونالد ترمب بل بمشاركة شاملة في كل السلوك العدواني والعنصري،

وقبل أيام تعهد رئيس حكومة الاحتلال" الإسرائيلي" نتنياهو فرض سيادة الاحتلال الإسرائيلي على كافة المستوطنات المنتشرة فى الضفة الغربية ،وهذا الموقف لا يحتاج إلى قرار جديد من الإرهابي نيتنايهو،حيث الواقع الراهن اليوم وفي السابق،إحتلال إسرائيلي عنصري.مدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وصمت من قبل ما يسمى المجتمع الدولي ،وتغيب قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة والغير قابلة لتنفيذ حين يتعلق الأمر في(أسرائيل ) وقبل أيام من تولي رونالد ترمب،كان قد إصدار مجلس الأمن الدولي قرار رقم 2334الصادر بشهر ديسمبر 2016 حيث اعتبرت نص القرار
ان كافة اشكال الاستيطان "الاسرائيلي" غير قانونية ،ويجب وقف كافة النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية بما في ذلك مدينة القدس المحتلة غير شرعي.
ورغم أهمية هذا القرار بشكل خاص الذي حصل على موافقة 15دولة من أعضاء مجلس الأمن حيث امتنعت الإدارة الأمريكية السابقة عن التصويت
ومع كل ذلك،ضربت" أسرائيل" هذا القرار الأممي بعرض الحائط كم هو حال القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.. وهذا الموقف "الإسرائيلي" يعتبر تحدي للمجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.

وليس هذا فحسب بل إن محكمة العدل العليا في لاهاي.
أصدرت قرار يقضي بإزالة جدار الفصل العنصري ومع كل ذلك فإن "أسرائيل" رفضت الانصياع إلى قرار المحكمة حيث تعتبر نفسها، فوق القانون الدولي والأمم المتحدة.
هذا بفعل الانحياز الامريكي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ،وفي نفس الوقت لم تجد موقف من دول العالم على غرار النظام العنصري في جنوب افريقيا ،
إضافة إلى ذلك فإن النظام العربي الرسمي بدل من القيام في عزل وقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإحتلال الإسرائيلي،تتسابق العديد من الدول العربية والإسلامية إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية، لا أحد يستطيع أن يتجاهل إن القضية الفلسطينية تتراجع بسبب الضعف من قبل النظام العربي الرسمي،وليس هذا فحسب بل إن العديد من الدول في آسيا وإفريقيا ودول أمريكيا اللاتينية ليس فقط إعادة العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل"،بل أقدمت دول في أمريكية اللاتينية إلى نقل سفارتها الى القدس حيث لم يلجأ النظام العربي الرسمي إلى استخدام أي من ضغوطات على تلك الدول التي نقلت سفارتها إلى القدس حيث لو استخدمت الدول الضغوطات السياسية والاقتصادية وتهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية لم وصل إعلان تلك الدول التي نقلت سفارتها إلى إلى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين:
ومع كل ذلك فإن" أسرائيل" تعيش في قلق أمام أبناء شعبنآ الفلسطيني ، الشعب الفلسطيني العظيم الذي لن يستكين وسيبقى على مواصلة النضال والمقاومة بكل الوسائل المتاحة
وأمام إعادة نقل بعض السفارات إلى العاصمةالفلسطينية مدينة القدس،يتتطلب تحرك فلسطين على مستوى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور محمد أشتية
حيث يعتبر هذا التراجع من قبل بعض الدول وخاصة بعض دول أمريكية اللاتينية،يتحمل المسؤولية بدرجة الأولى وزارة الخارجية الفلسطينية التي يترأسها رياض الملكي والذي يتحمل مسؤولية العجز وتراجع
بعد أن بذل الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس دولة فلسطين
جهوداً مضنية وشاقة حيث قام بزيارات إلى كافة دول أمريكية اللاتينية وحقق إنجازات قيمة جدا في بناء العلاقات الدبلوماسية والاعتراف بدولة فلسطين. أعتقد من المجد إعادة هيكلة وزارة الخارجية الفلسطينية،وإعادة النظر في اختيار السفراء .
إن الحالة التراكمية التي تحققت من خلال الدور المباشر والفاعل لرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يجب أن يتم العمل على تفعيله وتطويرها لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم

×
أخبار
ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط