بعد هجوم الـ 190 مسيّرة..
ميدفيديف يعلن إسقاط "قوانين الحرب" مع كييف والكرملين يتوقع كارثة قريبة لــ أوكرانيا
أمد/ موسكو: شهدت النبرة السياسية والعسكرية في موسكو تصعيداً غير مسبوق، حيث دعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، إلى التخلي التام عن قواعد وقوانين الحرب المعمول بها في التعامل مع أوكرانيا، متزامناً مع تحذيرات أطلقها الكرملين من "كارثة وشيكة" تنتظر جبهات القتال الأوكرانية.
وصرح ميدفيديف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، يوم السبت، بأنه في ظل تصاعد حدة الهجمات الأوكرانية المكثفة على المدن الروسية، فقد حان الوقت للإعلان صراحة وبوضوح أنه "لم يعد هناك، ولن يكون هناك، أي قواعد تحكم التعامل مع نظام كييف".
واعتبر المسؤول الروسي البارز أنه لم تعد هناك حاجة للالتزام باتفاقيات لاهاي بشأن قوانين وأعراف الحرب البرية، مبرراً ذلك بأن طبيعة الحروب المعاصرة وأدواتها قد تغيرت وتطورت بشكل جذري ومختلف تماماً عما كانت عليه خلال القرن الماضي.
وفي سياق متصل، وفي أول رد فعل رسمي على الهجوم الأوكراني الواسع النطاق بالطائرات المسيّرة، والذي استهدف العاصمة موسكو ومحيطها وشهد إسقاط أكثر من 190 مسيّرة في يوم واحد، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، أن "نظام كييف يمر بظروف ميدانية بالغة الصعوبة والتعقيد".
وأضاف بيسكوف أن المعطيات الحالية على الأرض تشير إلى أن الوضع على جبهات القتال "سيصبح قريباً كارثياً تماماً بالنسبة للجانب الأوكراني".
