عدوان مستمر على غزة..

شهيدان في خانيونس وإصابات برصاص آليات ومسيرات جيش الاحتلال في القطاع

تابعنا على:   22:13 2026-06-13

أمد/ غزة: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم السبت، غاراتها واعتداءاتها الممنهجة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين في خانيونس وتسجيل إصابات متفاوتة بين المواطنين والنازحين في مدينة غزة وشمال القطاع، جراء القصف الجوي وإطلاق النار المكثف من الطائرات المسيرة والآليات العسكرية.

أفادت مصادر صحافية وطبية في قطاع غزة بوصول شهيدين وجريح إلى مجمع ناصر الطبي، إثر استهداف مدفعي أو جوي من قبل جيش الاحتلال لمجموعة من المواطنين في حي الأمل الواقع شمال غربي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وفي مناطق الشمال، فتحت آليات جيش الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف وعشوائي باتجاه شارع الحطبية في مدينة بيت لاهيا، مما تسبب في عرقلة حركة المواطنين ونشر حالة من الذعر.

شهد حي التفاح، الواقع شرقي مدينة غزة، سلسلة من الهجمات المركزة خلال الساعات الماضية، وتوزعت الاعتداءات على النحو التالي:

استهداف حي السنافور: أدى قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب منطقة السنافور في حي التفاح إلى وقوع إصابة جرى نقلها إلى المستشفى المعمداني.

إطلاق نار من المسيرات: حلقت طائرات مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كوبتر" بكثافة في أجواء حي التفاح (شمال شرقي المدينة)، وأطلقت نيرانها بغزارة صوب منازل المواطنين، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى جراء النيران المباشرة شرق الحي.

وفي وسط مدينة غزة، أطلقت رافعة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال متمركزة شرقي المدينة النار بشكل مباشر باتجاه تجمعات النازحين في مخيم اليرموك، ما أسفر عن وقوع إصابات متعددة في صفوف المدنيين، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة.

وفي السياق ذاته، أكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أن مسعفيها تعاملوا مع 4 إصابات على الأقل، نُقلت من منطقة اليرموك عقب تعرض المواطنين لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال المتوغلة.

تقارير محلية أفادت، الجمعة، بإصابة 5 أشخاص بقصف مدفعي استهدف مدرسة تؤوي نازحين بمخيم جباليا، وبأن طواقم الإسعاف، نقلت المصابين الـ 5 إثر سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية على مدرسة "أبو حسين" في المخيم.

وفي وسط القطاع، دمرت غارات إسرائيلية، الجمعة، منزلين لعائلتي العايدي والخميسي في مخيم المغازي، بعد إنذارات بإخلاء مربعين سكنيين.

يأتي ذلك، في وقت تتعمق فيه الأزمة الاقتصادية في عموم قطاع غزة، بعدما تسببت الحرب في شلل واسع طال مختلف القطاعات الإنتاجية والتجارية، وأدت إلى فقدان أعداد كبيرة من السكان مصادر دخلهم وفرص عملهم، فيما أصبحت الأولوية بالنسبة لمعظم الأهالي مرتبطة بتأمين الغذاء والسكن والاحتياجات الأساسية.

ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن بدء مسار التعافي يتطلب البدء الفعلي بمرحلة الإغاثة المنظمة عبر فتح المعابر بالكامل وإدخال السلع والمستلزمات الضرورية، وإزالة القيود التي تعيق الحركة التجارية، إضافة إلى معالجة الاختلالات التي برزت في الأسواق خلال فترة الحرب.

كما يشدد الخبراء على أهمية إطلاق برامج تشغيل مؤقتة تستهدف العاطلين عن العمل، بما يسهم في توفير دخل للأسر المتضررة ويخفف تدريجيا من حدة البطالة والفقر، تمهيدا لتهيئة الظروف اللازمة لإعادة تنشيط الاقتصاد المحلي.

اخر الأخبار