لتغيير "الوضع القائم"..

شرطة الاحتلال تجنّد مستوطنين ومتطرفين لصفوفها للعمل في المسجد الأقصى

تابعنا على:   17:00 2026-06-03

أمد/ تل أبيب: تجند شرطة الاحتلال إلى صفوفها يهود متدينين بينهم ناشطون في الاقتحامات للمسجد الأقصى. ونشر نائب قائد وحدة الشرطة في المسجد الأقصى، دانيال ليرخ، دعوة لتجنيد أفراد شرطة في الشبكات الاجتماعية ومجموعات واتساب، وبينها المجموعات التي تضم ناشطي اليمين المتطرف ومستوطنين.

وجاء في منشور ليرخ في الشبكات الاجتماعية أنه "أطلقنا مشروع تجنيد أفراد شرطة متدينين لجبل الهيكل. وأي أحد يريد أن يشارك في تطبيق السيادة مدعو للتوجه إليّ".

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني يوم الأربعاء، عن عدد من الناشطين المتطرفين الذين يشعون على الاقتحامات للمسجد الأقصى قولهم إن حاخامات يشجعون طلابهم على الانضمام إلى صفوف الشرطة في المسجد الأقصى "كي يظهر حضور اليهود" بين أفراد الشرطة.

وأضافت الصحيفة أن عددا من اليهود المتطرفين الذين يشاركون بشكل دائم في اقتحامات المسجد الأقصى انضموا إلى صفوف الشرطة في السنة الأخيرة.

وقالت مصادر في الشرطة إن ضباط الشرطة الذين يعملون في الأماكن المقدسة في منطقة البلدة القديمة في القدس المحتلة على اتصال دائم مع وزير القومي، إيتمار بن غفير، وزوجته.

وتضمن إعلان تجنيد المتطرفين إلى صفوف الشرطة شروط عمل خاصة، وبضمنها إمكانية عدم العمل في نهاية الأسبوع أو العمل أربعة أيام في الأسبوع أو عشرة أيام في الشهر، وأن "هذا عمل مع راتب بشروط جيدة وملاءمة ورديات، وفوق كل ذلك هذه رسالة قومية بأعلى مستوى".

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة قوله إن "ناشطي جبل الهيكل رصدوا صعوبة تجنيد أفراد شرطة للعمل في منطقة داود (الأماكن المقدسة في البلدة القديمة) ويعملون على إدخال أشخاص يتماهون معهم إلى هذه المنطقة". وادعى المصدر أنه "طالما أن هؤلاء أشخاص بدون ماض جنائي، فهذا ممتاز بالنسبة للشرطة".

واعتبر الناشط البارز في اقتحامات المسجد الأقصى، أرنون سيغال، أن "هذه خطوة مباركة تدل على أن الدولة تعترف بالقيمة اليهودية لجبل الهيكل"، لكنه أشار إلى أنه يوجد تخوف بين الذين يشاركون في اقتحامات المسجد الأقصى "الذين يترددون في ما إذا سيتجندون للشرطة ويقولون ’هل سنضطر إلى إنفاذ الشروط التي تميز ضد اليهود؟ ونعتقل الذين يصلّون؟". وأشارت الصحيفة إلى أن كثيرين من الناشطين المتطرفين يتجندون للشرطة.

وتجنيد المتطرفين اليهود لوحدة الشرطة المسؤولة عن المسجد الأقصى يأتي في إطار تغيير سياسة الاحتلال في المسجد. وأضافت الشرطة ساعة أخرى إلى مواعيد اقتحام المتطرفين اليهود للمسجد في أعقاب ارتفاع عددهم، وأصبحت تصادق على صلاتهم داخل المسجد، بعد أن فرض بن غفير هذه التغييرات التي تناقض ما يعرف بـ"الوضع القائم" تاريخيا في المسجد.

ويشجع بن غفير رفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى، في الأسابيع الأخيرة، بينما كان يتم اعتقال من يفعل ذلك في الماضي. ودعل حاخام مدينة صفد، شموئيل إلياهو، ومن قادة الصهيونية الدينية، هذا الأسبوع، إلى بناء كنيس في المسجد الأقصى.

اخر الأخبار