فرنسا تطلب اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان
أمد/ نيويورك: طلبت فرنسا، يوم الأحد، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي الاحد أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارىء لمجلس الامن الدولي بعدما سيطر الجيش الاسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقال جان نويل بارو لقناة بي اف ام تي في “طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الامن الدولي لانه إذا كنا نعترف بحق اسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع، في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله (…) فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الاسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعا للأراضي اللبنانية”.
وأضاف “إنه خطأ فادح ترتكبه اسرائيل (…) لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لاطلاق النار في لبنان منذ 17 نيسان/ابريل، بل يناقض (أيضا) القانون الدولي”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح يوم الأحد، إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية، الواقعة على مرتفع حاكم يشرف على نهر الليطاني ووادي السلوقي، في خطوة تعكس تحولا ميدانيا لافتا في مسار العمليات جنوب لبنان.
وأوضح جيش الاحتلال أن السيطرة على الموقع جاءت عقب اشتباكات ميدانية، مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية، فيما نشر صورا لجنوده قرب القلعة الأثرية العائدة إلى زمن الحملات الصليبية، والتي سبق أن حذّر وزير الثقافة اللبناني من خطر تعرضها لقصف مباشر.
كما أعلن الجيش إطلاق عمليات عسكرية واسعة في مناطق جديدة بجنوب لبنان، بذريعة استهداف البنية التحتية لحزب الله وعناصره المسلحة.
وذكر أن قوات من لواء جولاني واللواء السابع ولواء جفعاتي تشارك في العمليات تحت قيادة الفرقة 36، مشيراً إلى أن النشاط العسكري يشمل مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي.
وجاءت الخطوة بعد إنذارات إسرائيلية لسكان عدد من القرى الجنوبية بالإخلاء، وفي أعقاب اجتماع أمني برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث الرد على التصعيد الأخير من جانب حزب الله.
