ما بين تصفية حركة حماس واعادة انتاج حركة فتح بثوب جديد أين يقف المشروع الفلسطيني؟؟؟

تابعنا على:   14:41 2026-05-17

حسن النويهي

أمد/ بدون مكابره ولا إنكار ولا عناد تتعرض حركة حماس بعد السابع من أكتوبر إلى حرب إباده وتصفيه جماعيه كما تعرض لها شعبنا الفلسطيني بشكل عام لكن تم التركيز على حركة حماس بوجه الخصوص فقد تم القضاء على قيادات الصف الأول والثاني والثالث قيادات الفعل الميداني والسياسي والامني في الحركه

وآخرهم الشهيد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام في عملية اغتيال غادره قبل يومين وتتم تصفية الكوادر العسكريه والشرطيه والامنيه ملاحقة للنشطاء في كل مكان في قطاع غزه وتوزعت مهمات الإغتيال والغدر والمطارده بين إسرائيل والعملاء والاجهزه الامنيه عبر العالم. ِحماس مطارده ملاحقه في كل المواقع ومن يطل براسه يتم اصطياده اضافه إلى تجفيف منابع الدعم المالي والاعلامي ومن يجاهر بدعم المقاومه أو يكتب حماس بدون تقطيع تتم ملاحقته.

صحيح ان حركة حماس تنظيم ممتد أفقي وعمودي وجذوره ضاربه في أعماق الأرض وفروعه تطاول السماء لكن هذه الحرب فاقت التوقعات وتعويض القيادات والكوادر أمرا ليس بهذه السهوله في ظل حصار ومتابعه تفوق الوصف وما زالت المطالبات على حركة حماس مستمره الناحية تسليم السلاح واعادة النظر في برنامجها الوطني والضغوط من كل الاتجاهات فالي أين ستمضي حركة حماس وهل تتراجع خطوه من أجل الحفاظ على النفس وعدم الذهاب إلى التهلكه ام انه حتى هذه الخطوه غير مسموح لحركة حماس بها والمطلوب هو خروجها من المشهد نهائيا ولن تجد من يمد يده لها لانقاذها..

هل تتحول حماس إلى شيء، آخر هل تبدل ثوبها وتنزع جلدها وتغير خطابها وما زالت تخوض عمار انتخابتها ألتى لم تحسم بعد مكتبها السياسي وقائدها الجديد

من سيتحمل مسؤولية قياده الكتائب ويحمل عبء قرار الصمود أو العوده الى القتال والتصدي أو الذهاب إلى مرحلة الكمون والتخفي.. حماس تمر بمرحله لا تحسد عليها ويحسب لها انها خاضت غمار أكبر معركه في تاريخ شعبنا الحديث ويحسب عليها انها لم تكن قد حسبت حساب هذا القدر من الاجرام والقتل..

أما في الجانب الاخر حركة فتح التي تدبك في قاعه مفتوحه مكيفه على بعد أمتار من الحاجز الصهيوني وتغني قيادتها الجديده القديمه وتؤكد مشروعها الخياني كما اعترف محمود عباس بلسانه إنه سيحافظ عليها وهي ليست نكته بل قرار..

فتح بثوبها الجديد وبعد أن خلعت من بقي من آوتادها وقيادتها التاريخيه ودخلت عصر التجار والفجار ورجال الاعلام والاعمال لن تكون فتح التي عرفها شعبنا بل لا مفاجأه في ان فتح ستعمل على مشروع انبطاحي كامل المعالم ما بين ماجد فرح مرورا ب ياسر عباس وصولا إلى محمد اشتيه هذه عناوين فتح الجديده..

لا وحده وطنيه ولا لقاء مع حماس ولا مقاومه باي عنوان ولا منظمة تحرير التي ستجري لها انتخابات لمجلس وطني جديد يعيد تشكيل التركيبه كما تقتضي الخطه والمشروع الصهيوامريكي ولن تحيد عنه..

حب البقاء وشهوة الانتقام عناوين فتح الجديده..

أما أين سيذهب المشروع الوطني ما بين مقاومه في طريقها إلى الاندار ووجه دعائي اعلامي لتسويق مشروع التصفيه والقبول بدوله ورقيه بلا هويه ولا ارض ولا استقلال مجرد خيبة امل ثقيله سترمي في وجه شعبنا ويقال له هذا الموجود انسى المقاومه  الشهداء وفلسطين الحره وتعال نغني لسموتريتش وبن غفير وياسر عباس في حضره الفن الهابط والوجوه الإعلاميه السمجه..

انها ايام ثقال لكن هل تنجح في كسر ارادة شعبنا لا لا لن يمروا

لا لن يمروا وليخسا الخاسؤون

وعل قدس رايحين شهداء بالملايين وثورتنا متجدده وفلسطين ستبقى حره عربيه وليخسا الخاسؤون

اخر الأخبار