وتعاظم قوة مصر وإيران..

تقرير عبري: الشرق الأوسط في مأزق وتحذير من انهيار الجيش الإسرائيلي

تابعنا على:   12:40 2026-05-17

أمد/ تل أبيب: حذرت مجلة الجيش الإسرائيلي من حالة من الجمود الاستراتيجي، حيث يعاني الجيش الإسرائيلي من الإرهاق، ويتواصل برنامج إيران النووي، بينما تتعاظم قوة مصر وتزداد قوة حماس وحزب الله.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أن الوقت قد حان لمبادرة دبلوماسية جريئة، مشيرة إلى أن تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير حول احتمال انهيار الجيش بسبب العبء غير المعقول على المجندين لم تلق الصدى المطلوب.

وقالت مجلة الجيش الإسرائيلي "يسرائيل ديفينس"  التي تصدر عن الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان لم يفسر تصريحاته المثيرة للقلق بشكل مفصل، لكن يمكن فهمها في ضوء تقليص عدد الجنود المرابطين في مستوطنات دمرت تقريبا في السابع من أكتوبر.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الدولة التي ينتشر فيها مقاتلون في سوريا ولبنان والضفة الغربية وعلى طول الحدود، بما في ذلك حدود الأردن ومصر التي باتت تتعاظم قوتها العسكرية بشكل غير مسبوق.

لسوء الحظ، لا توجد أي إشارة إلى أن مراكز التجنيد التابعة للجيش الإسرائيلي ستمتلئ قريباً بآلاف المجندين المؤهلين الذين لم يتطوعوا حتى الآن. بعبارة أخرى، نحن عالقون في هذه القضية الحاسمة.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يحتاج للتدريب وإجراء الدورات وتحديث المعدات من الدبابات إلى الطائرات وتعزيز الاستخبارات.

وقالت "يسرائيل ديفينس" إن الساحة الشرق أوسطية تشهد لعب عدة مجموعات من اللاعبين: هما الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران، ومنظمتا حزب الله وحماس.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية، أن دول الخليج ومصر وتركيا وباكستان تقع على مسافة ابعد، بينما توجد روسيا والصين على مسافة أبعد بكثير، حيث يزور ترامب الأخيرة هذا الأسبوع.

وأشارت إلى أن جميع هذه الأطراف متشابكة في مصالح إقليمية وعالمية وشخصية مع تناقضات داخلية كثيرة.

وقالت المجلة، إن الرئيس ترامب يواجه انتخابات نصفية في نوفمبر، بينما يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتخابات للكنيست هذا العام.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أنه بسبب كثرة التغريدات والتصريحات، ليس واضحا ما يريده ترامب بالضبط، لكن هناك معارضين للحرب في حزبه وفي قمة إدارته. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتمسكان بصيغة لن تحصل إيران أبدا على سلاح نووي، لكن لم يظهر حتى الآن مسؤول حكومي أو عسكري يشرح كيفية التخلص من 460 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب في إيران.

وقالت "يسرائيل ديفينس" إنه في حرب مضيق هرمز، ليس واضحا من يحاصر من.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أن السفن تمر، لكن ليس كلها، حيث تظل العديد محاصرة في البحر، بينما تتجمع في الوقت نفسه سفن من الأساطيل الأمريكية والفرنسية والبريطانية باتجاه المضيق، بينما يهدد الإيرانيون بغواصات قزمة مسلحة بطوربيدات.

وأشارت إلى أن تعبير نزع السلاح شائع لكنه يفتقر للمحتوى التنفيذي.

وقالت المجلة التي تصدر عن الجيش الإسرائيلي إن الجميع يتحدث عن نزع سلاح حزب الله وحماس ومعارضة السلاح النووي الإيراني، لكن لم نسمع حتى الآن خبيرا واحدا يشرح بالتفصيل كيفية نزع سلاح حماس وحزب الله.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أن إسرائيل ترغب في مواصلة الحرب لتنفيذ هذه المهام، بينما يتردد الرئيس الأمريكي ولا يميل للمواجهة ويفضل عقد صفقة.

وأشارت إلى أن الاستنتاج هو جمود الوضع، حيث لا يزال اليورانيوم بحوزة إيران، والحرس الثوري أكثر تطرفا ومعاداة لإسرائيل من سابقيه.

وقالت مجلة الدفاع الإسرائيلية إن حماس في غزة تزداد قوة في السيطرة المدنية وتجنيد الأعضاء والسلاح.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أن الإدارة في واشنطن يبدو أنها نسيت غزة بعض الشيء.

وأشارت إلى أن الوضع في لبنان يطرح تساؤلات حول ما إذا تم تدمير حزب الله ام لا، حيث يعيش سكان الشمال في خوف من الطائرات المسيرة وطائرات الألياف البصرية التي تسبب خسائر في صفوف الجنود.

وقالت "يسرائيل ديفينس" إن ما ينقص في هذا التشابك السياسي والمصلحي هو التطلع لأفق سياسي.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أن المقترح يدعو لتجربة حلول دبلوماسية جريئة ومبتكرة، مثل مبادرة إسرائيلية من رئيس الوزراء للإصرار على اللقاء مع الرئيس اللبناني على غرار مبادرة السادات وبيغن.

وأشارت إلى أن المقترح يتضمن أيضا مبادرة من الرئيس الأمريكي لجمع رؤساء الدول الموقعة على اتفاقيات إبراهيم ومصر والأردن لبدء تشكيل قوة عسكرية دولية تنتشر في غزة وعلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وقالت مجلة الدفاع الإسرائيلية "إن استمرار الحوار مع الإيرانيين امر ضروري، فهم خبراء في إدارة المفاوضات وكسب الوقت، وترامب أيضا يعرف كيف يعقد الصفقات.

وأضافت المجلة العسكرية العبرية أن اليورانيوم المخصب يمكن نقله إلى خزائن في سويسرا، ومن خلال عمل شاق يمكن التوصل إلى اتفاق حول الجداول الزمنية. وأشارت إلى أن هذه التوقعات ممكنة حتى في هذه المنطقة المتنازع عليها، كما حدث بين إسرائيل ومصر والأردن، وكما كانت اتفاقيات البراهيم.

اخر الأخبار