وسط انقسامات بشأن حرب إيران..

"بريكس": غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين.. وتباين المواقف يحول دون صدور بيان مشترك في نيودلهي

تابعنا على:   16:16 2026-05-15

أمد/ نيودلهي: أصدرت الهند، الجمعة، بياناً لرئاسة مجموعة "بريكس"، في ختام الاجتماع السنوي لوزراء خارجية دول المجموعة في نيودلهي، بدلاً من إصدار بيان مشترك، مشيرة إلى آراء متباينة لدى بعض الأعضاء بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وحرب إيران.

وتضم مجموعة "بريكس"، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا وإثيوبيا ومصر وإيران والإمارات وإندونيسيا.

وكانت طهران قد طالبت المجموعة بإدانة الحرب، لكن نيودلهي أوضحت أن هناك آراءً متباينة بين بعض الأعضاء. 

واتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي مثل بلاده في اجتماعات "بريكس"، الإمارات، التي مثلها نائب وزير الخارجية خليفة شاهين المرر، بالتورط في الحرب. 

وشددت الإمارات، في مارس الماضي، على أنها "لا تسعى إلى الانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد"، إلا أنها "تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها"، في سياق تعرضها لهجمات إيرانية خلال الحرب.

وقالت الهند في الوثيقة الختامية لاجتماعات بريكس: "كانت هناك آراءً متباينة بين بعض الأعضاء فيما يتعلق بالوضع في منطقة غرب آسيا/الشرق الأوسط".

وذكر بيان الهند، أن أعضاء المجموعة أعربوا عن مواقفهم الوطنية، وتبادلوا مجموعة من وجهات النظر. وتراوحت هذه الآراء بين "الحاجة إلى حل مبكر للأزمة، وأهمية الحوار والدبلوماسية"، وصولاً إلى "احترام السيادة والسلامة الإقليمية"، حسبما جاء في البيان.

وأضاف البيان أن المحادثات تناولت أيضاً، أهمية احترام القانون الدولي، وضمان التجارة البحرية الآمنة دون عوائق عبر الممرات المائية الدولية، وحماية البنية التحتية المدنية وأرواح المدنيين.

القضية الفلسطينية

وجاء في البيان، أن وزراء دول المجموعة "أشاروا إلى أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة". 

كما أكدوا أهمية توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سلطة السلطة الفلسطينية، وجددوا التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وفي إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وجاء في بيان الهند، بصفتها رئيسة المجموعة لعام 2026، أن الدول الأعضاء دعت العالم النامي إلى التكاتف لمواجهة التحديات العالمية.

وأضاف البيان، أنهم "أكدوا على أهمية بلدان الجنوب كقوة دافعة للتغيير الإيجابي".

وأشار البيان إلى أن المنطقة تواجه تحديات دولية تتراوح بين التوترات الجيوسياسية المتزايدة والركود الاقتصادي، والتحولات التكنولوجية والتدابير الحمائية وضغوط الهجرة.

وباعتبارها ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، تضررت الهند بشدة من إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

وقد رُبطت الهجمات الإيرانية بسقوط ما لا يقل عن 3 من أفراد طواقم السفن التجارية في الممر المائي من مواطني الهند، كما غرقت سفينة ترفع العلم الهندي هذا الأسبوع في الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طريقه إلى نيودلهي.

اخر الأخبار