وآيزنكوت يتقدم..
استطلاع: تراجع نتنياهو وصعود بينيت بسباق رئاسة الحكومة
أمد/ تل أبيب: كشف استطلاع رأي حديث نشرته صحيفة معاريف العبرية يوم الجمعة، عن تراجع موقع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة، مقابل صعود لافت لمنافسَيه نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، اللذين أظهرا تفوقًا عليه في مؤشرات الأهلية لتولي المنصب.
وبحسب الاستطلاع، يتقدم بينيت بنسبة 46% من حيث القبول كرئيس وزراء، مقابل 41% لنتنياهو، فيما يتفوق آيزنكوت أيضًا بنسبة 44% مقابل 42%. كما أظهرت النتائج تقاربًا كبيرًا بين بينيت وآيزنكوت عند المقارنة المباشرة، مع نسبة كبيرة من المترددين.
سياسيًا، أشار الاستطلاع إلى أن التحالفات الجديدة، رغم أنها قد تعزز حجم بعض الأحزاب، لا تزال غير كافية لتأمين أغلبية حاسمة داخل الكنيست، إذ لم يتمكن أي معسكر من تجاوز عتبة الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة.
كما لفتت النتائج إلى استمرار حالة الانقسام داخل الشارع الإسرائيلي بشأن التحالفات المحتملة، خاصة فيما يتعلق بموقع آيزنكوت، بين الانضمام لتحالفات قائمة أو خوض السباق بشكل مستقل.
ويعكس هذا الاستطلاع مشهدًا سياسيًا مضطربًا، مع تراجع هيمنة نتنياهو التقليدية، وصعود بدائل قد تعيد رسم خريطة السلطة في إسرائيل خلال الفترة المقبلة.
خريطة المقاعد
على صعيد توزيع مقاعد الكنيست، نجح حزب "معا" الناتج عن تحالف بينيت ولابيد في انتزاع المركز الأول بـ 28 مقعدًا؛ ورغم تصدره، يشير التحليل إلى أن "المجموع أقل من أجزائه"، حيث فقد التحالف 3 مقاعد مقارنة بنتائج الحزبين منفردين في استطلاع الأسبوع الماضي 31 مقعدًا.
وفيما يتعلق بتوزيع القوى السياسية داخل الكنيست، كشف الاستطلاع عن تصدّر تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد المشهد الانتخابي بحصوله على 28 مقعدًا، متقدمًا على حزب الليكود الذي حلّ ثانيًا بـ 26 مقعدًا؛ كما حصد حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت 14 مقعدًا، يليه حزب "الديمقراطيون" بـ 10 مقاعد، في حين ارتفع عدد مقاعد حزب "عوتسما يهوديت" ليصل إلى 9 مقاعد.
وسجلت النتائج تحولًا في موازين الكتل؛ حيث تعززت قوة كتلة الائتلاف الحالي لتصل إلى 50 مقعدًا، في المقابل، فقدت كتلة المعارضة "بدون الأحزاب العربية" أغلبيتها السابقة وتراجعت إلى 60 مقعدًا.
قوى صاعدة
وأظهر الاستطلاع ظهور بوادر لقوى يمينية جديدة، حيث حصل حزب "يميني وطني" يضم قدامى الليكود مثل إدلشتاين وكحلون وأردان على 3.5%، وهو ما يمنحه 4 مقاعد في حال تجاوزه العتبة الانتخابية، كما توقع استطلاع آخر حصول قائمة موحدة تضم يواز هندل ويارون زليخا على نحو 4.5% من الأصوات، ما يعادل 5 مقاعد.
وفيما يخص مستقبل التحالفات، انقسم الجمهور حول خطوة آيزنكوت القادمة؛ حيث أيد 34% انضمامه كـ "رجل ثانٍ" في تحالف بينيت-لابيد، بينما رأى 30% ضرورة استمراره في خوض الانتخابات بشكل مستقل.
