التغيير مزعج، لكن اليقين حماقة

تابعنا على:   15:32 2026-02-11

سامي ابو لاشين

أمد/ كل مرة ظننتُ أنني بلغتُ اليقين،
عدتُ بعد حين إلى الشك.
لا لأنني ضعفت،
بل لأن الحقيقة كانت أوسع من يقيني السابق.
التغيير مزعج، نعم.
يهز ما استقر، ويقلق ما اعتدناه،
ويجبرنا على إعادة النظر في أنفسنا.
لكن اليقين المطمئن…
ذاك الذي لا يسأل ولا يراجع،
ليس فضيلة كما نتخيل،
بل بداية التحجر.
اليقين حين يتحول إلى محطة نهائية،
يتوقف عن كونه معرفة،
ويبدأ في التحول إلى غرور صامت.
الشك ليس نقيض الإيمان،
ولا عدو القناعة،
بل دليل حياة العقل،
وعلامة أن الأسئلة ما زالت تتنفس.
ربما الحماقة الحقيقية
ليست أن نخطئ،
ولا أن نعيد التفكير،
بل أن نرتاح طويلًا داخل فكرة
ونصدق أنها اكتملت.

اخر الأخبار