الى اهلنا الى شعبنا العربي الى انظمتنا واصدقائنا
غازي فخري مرار
أمد/ يتصاعد العدوان الصهيوني بمؤازرة الادارة الامريكيه والقوى المعادية تستهدف القضاء على الشعب الفلسطيني وتسعى جاهدة لتصفية القضية الفلسطينية وتصفية الكيان العربي في الساحات المجاوره في لبنان وسوريا والعراق واليمن من اجل اقامة اسرائيل الكبرى , تتبع كل اساليب الابادة كما تفعل الان في قطاع غزة والضفة الغربية المجاعة والتدمير ومنع دخول المساعدات والادوية والوقود تحت شعار : ليموت الشعب الفلسطيني بكل فئاته اطفالا ونساء وشيوخا يواجه الامراض والجوع والبرد تقصف خيامه وما بقي من بيوته المدمره كل يوم تحت سمع وبصر ادارة ترامب صاحب المبادرة المزعومة , ولا يحرك ساكنا ويدعي انه بصدد اجتماع مجلس السلام في غزه بعد ان شكل اللجنة الفلسطينية التكنوقراط التي منع نتنياهو دخولها لادارة قطاع غزه حتى الان . ويتنقل من موضوع الى اخر من الصراعات الدولية في الحرب الروسية الاكررانية والهند وباكستان والقرن الافريقي ومشكلة مياه النيل يراوغ في كل هذه الصراعات ليعطل مواجهة وتصاعد العدوان على شعبنا واهلنا في قطاع غزه ,اما الضفة الغربية فلا يتحدث عنها في لقاءاته مع الانظمة الاسلامية والعربية وبعض الانظمة الغربية , الامر الذي يجعل من مجرمي الصهاينه ان يزيدوا من اعتداءاتهم وتدميرهم وقتلهم وتهجيرهم لاهلنا من ديارهم حيث وصل عدد= المهجرين حتى الان الى ما يزيد عن ستين الف فلسطيني في مخيمات طول كرم وجنين ونور شمس مع تدمير البنية التحتية في هذه المخيمات , وادعى ترامب انه لا يوافق على ضم الضفة الغربية كما اراد نتنياهو وسيموترتش وبن غفير . تصاعد العدوان اخوتي وقد شمل الاماكن المقدسة التي احتلها العدو زمانا ومكانا وهو يقتحم كل يوم ساحات المسجد الاقصى وانتزع ادارة الحرم الابراهيمي وانهى صلاحيات بلدية الخليل التي كانت تدير وتشرف على ادارة الحرم الابراهيمى . وبدا العدو الصهيوني يستولي على المناطق الاثرية في سبسطيه ونابلس حتى المقابر اصبح الدفن لموتانا فيها باذن من الادارة الصهيونيه كما يحصل الان في المقيرة التاريخية في مدينة الخليل . وصل عدد نقاط التفتيش ما يزيد عن الف حاجز يمنع اهلنا من دخول مزارعهم واحيانا قراهم , يواجه شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة كل انواع العدوان والتهجير القصري واعلن نتنياهو قبل ان يتوجه للقاء حليفه الامريكي ويفرض عليه ويبتزه بفضيحة ابتسين التي بدات تتكشف في الساخة الامريكية والدول الاوروبية ويفرض نتنياهو مطالبه على الرئيس الامريكي في موضوعين هامين : موضوع الحرب على ايران وتدمير النظام الايراني وموضوع السيطرة على قطاع غزة وعدم الانسحاب منها ومنع دخول المساعدات والادوية والمعدات والوقود وسيرافق معه وزير الطيران الحربي ووزير الدفاع الصهيوني لممارسة الشغوط على ترامب . والعدوان على لبنان مستمر تدميرا وقتلا مخالفا بذلك قرر 1701 المتفق عليه مع الحكومة اللبنانيه بالاضافة الى ما يدور في سوريا من تقسيم ونهب لثرواتها وتهديد من نتنياهو باحتلال العراق تمهيدا للهجوم على ايران وانهاء الحكم فيه ,
هذا ما يدور على ارضنا العربية وفي القلب منها الارض الفلسطينية . هو عدوان يستهدف قضيتنا وامتنا وشعوبنا فماذا نحن فاعلون ؟؟
اولا :- على شعبنا الفلسطيني ان يتحرك في كل الاتجاهات بعد ان يوحد مؤسساته فلا مجال للخلاف والوطن على حافة الهاويه , ويتوجه الى النظام العربي في مصر والسعودية والجزائر والاردن التي تنشغل بالقضية الفلسطينية وتدرك ابعاد المخطط الصهيوني في تصفيتها , وتتجه الى الانظمة الصديقة الدولية كاسبانيا وفرنسا وايطاليا وايرلندا وهولندا والى دول عدم الانحياز لتنقل لهم حجم المؤامرة على قضيتنا وامتنا , وتتجه الى دول امريكا اللاتينيه والى دول عدم الانحياز تضع مخططا عمليا لوقف المؤامرة الصهيونية على ضوء قرارات مجلس الامن والامم المتحده واهمها قرار 2334 ضد شرعنة الاستيطان وتهويد القدس والمؤامرة على عروبتها وعلى المستوى الشعبي :
ثانيا :- على انظام العربي ان يطلق العنان للجماهير العربية ان تتحرك في مظاهرات عارمة كما تتحرك شعوب العالم تضامنا مع قضيتنا من اجل ممارسة الضغوط على امريكا ووقوف شعوب العالم وحكوماته الصديقة مع شعبنا وقضيتنا لوقف هذه المؤامرة الاجرامية ضد قضيتنا وشعبنا .
ثالثا :- على شعبنا في فلسطين وقوانا الوطنيه ان تشكل قيادة وطنيه تضم الفصائل وابناء الشعب للتصدي للقوى الصهيونية المجرمة لوقف هذه المؤامرة . وتعمل هذه القوى الفلسطينية بالتعاون مع اهلنا في المحيط العربي والتنسيق مع الانظمة والقوى الصديقه من اجل صد هذا العدوان .يا اهلنا : نحن نتعرض الى اكبر خطر يواجه قضيتنا منذ عام 1948 , وعلينا مسؤلية تاريخية للتصدي لهذا الهجوم الاجرامي وسنحاسب امام الله ان قصرنا او تخاذلنا فاما حياة تسر الصديق واما ممات يعيظ العدا . لنا من تاريخنا صفحات ناصعه ومن شهدائنا تاريخ حافل في الجهاد والتضحيات فلنسر على طريقهم ولنخلص لارواحهم في فداء هذا الوطن .
