إعلان نتنياهو فتح معبر رفح للاستهلاك السياسي

تابعنا على:   15:12 2026-01-29

رامي فرج الله

أمد/ أعتقد أنه كلام للاستهلاك الإعلامي أكثر منه قرار سياسي، حتى الآن لا تأكيدات علنية حول فتح معبر رفح.

لقد اختار نتانياهو التوقيت الدقيق الذي أعلن أنه سيفتح به معبر رفح، و هو 5 فبراير/ شباط من العام الجاري، لأن ضرب إيران بات وشيكا ، و يبدو أن الضربة ستسبق هذا اليوم، الذي حددلفتح المعبر.

إن فرص الاتفاق مع إيران ضئيلة جدا، و الحرب قادمة، كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية.

و هذا ما يجعلني أؤكد أن فرص فتح معبر رفح ضئيلة، لأن نتانياهو يريد أن تضرب أميركا إيران قبل التاريخ المحدد، وهو 5 الشهر المقبل، كي ينشغل ترامب بإيران، فيكون نتانياهو أخر دخول المرحلة الثانية، التي من بنودها نزع سلاح حماس، و فتح المعبر، و بالتالي تكون الفرصة مهيأة لاستئناف الحرب على غزة، حيث جددت إسرائيل بنك أهدافها.

إن ما يؤكد أيضا على عدم فتح معبر رفح طالما لم يتم المكونة الأساسي للمرحلة الثانية، و هو نزع سلاح حماس.

إن نتانياهو بعد استعادة الجثة الأخيرة، و ضع نزع سلاح حماس كشرط مسبق لأي نقاشأو خطوة لاحقة، سواء كانت:
فتح المعابر
التهدئة
إعادة الإعمار
ترتيبات إنسانية أو سياسية.

بمعنى آخر: لا يريد الدخول في تفاصيل “ماذا بعد” قبل تحقق هذا الشرط.

و الوزير إيلي كوهين لم يقل صراحة أن معبر رفح لن يفتح، لكنه لمح إلى أن تصريحات نتانياهو بهذا الشأن سياسية.

و يفهم من ضغوطات أميركا على نتاياهو أنه ضغط سياسي،  و ليس إلزامي يلزم الاحتلال بفتح المعبر.

كما أن تصريحات نتانياهو حول فتحه يفهم منها أنه ضغط سياسي، و ليس  قرارًا تنفيذيًا مباشرًا.

الخلاصة باختصار:" تصريحات نتانياهو سياسية ، و ليست قرارات فعلية، لأن أي قرار يؤخذ في هذا الشأن، لاسيما الدخول في المرحلة الثانية لابد أن يعرض على الكابينيت، ليتم التصويت عليه، فيكون وقتها إلزاميا يلزمه بفتح معبر رفح، لكن حتى الآن لم يتم ذلك، ما يدلل على تهرب نتانياهو من استحقاقات المرحلة الثانية، و متطلبات المرحلة الأولى ".

اخر الأخبار