الخليلي تبحث مع المستشار السياسي للمنسق الأممي سبل حماية وتمكين المرأة الفلسطينية وآليات الإعمار
أمد/ رام الله: التقت وزيرة شؤون المرأة، الأستاذة منى الخليلي، يوم الخميس، المستشار السياسي للمنسق الخاص للأمم المتحدة، الأستاذ باسم الخالدي، لبحث سبل تعزيز التعاون الدولي ودعم قضايا النساء في ظل التحديات الراهنة.
استراتيجية الاستجابة وإعادة الإعمار
أطلعت الوزيرة الخليلي الضيف على طبيعة عمل الوزارة وأبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام المنصرم، مسلطةً الضوء على خطة الوزارة ضمن الاستجابة الحكومية الشاملة للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار للعام الجاري. كما استعرض اللقاء التداعيات العميقة للعدوان على المرأة الفلسطينية، وانعكاساته الصعبة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
حراك دولي ومناصرة
تناول الاجتماع الجهود المكثفة التي تقودها وزارة شؤون المرأة في مجالات:
الضغط والمناصرة الدولية: لتعزيز حماية النساء في الأراضي الفلسطينية.
تفعيل الأدوات القانونية: توظيف الآليات الدولية لضمان حقوق المرأة وتمكينها.
الحوار الوطني: التأكيد على استمرارية الحوارات الوطنية كقاعدة أساسية لتعزيز مكانة المرأة.
الموقف الأممي والتعاون المشترك
من جانبه، شدد باسم الخالدي على الأهمية البالغة لتمكين المرأة الفلسطينية، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بدورها المحوري في دعم المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بما يخدم قضايا النساء.
وفي ختام اللقاء، دعا الجانبان المنظمات الدولية إلى ضرورة تحمل مسؤولياتها في تسريع عمليات التعافي وإعادة الإعمار، مع الاتفاق على مواصلة البناء على نتائج الحوارات الوطنية لدعم صمود النساء وتطوير أدوارهن القيادية والمجتمعية.
