لجنة أممية تصل القنيطرة السورية لتوثّيق الانتهاكات الإسرائيلية

تابعنا على:   16:29 2025-12-13

أمد/ دمشق: وصلت لجنة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة إلى محافظة القنيطرة السورية، صباح يوم السبت، في إطار مهمة اللجنة الرامية إلى توثيق انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين وممتلكاتهم في المحافظة.

وكان وفد من الأمم المتحدة اجتمع، الخميس الماضي، مع أهالي من بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة للوقوف على انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ سقوط النظام المخلوع، تسجل توغلات إسرائيلية شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرِج عن بعض الموقوفين لاحقًا، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.

وتنتشر نقاط عسكرية إسرائيلية في سورية من قمة جبل الشيخ وصولاً إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد في القنيطرة وقاعدة واحدة في درعا، طبقا للتلفزيون السوري.

الانتهاكات تتواصل

وكان الجيش الإسرائيلي قد جدد انتهاكاته لسيادة سورية، صباح السبت، حيث توغل بريف القنيطرة جنوبي البلاد، ونفذ عمليات تفتيش في منازل، ونصب عدة حواجز.

وأوضحت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بـ6 آليات عسكرية في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، صباح اليوم، قبل أن تقوم بتفتيش 4 منازل ونصب 4 حواجز".

ومساء الجمعة، أفرج الجيش الإسرائيلي، عن شابين سوريين بعد ساعات من اعتقالهما عند حاجز أقامه بين بلدة أم باطنة وقرية العجرف بريف القنيطرة، وفق المصدر نفسه.

وأصبحت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري لاسيما القنيطرة، شبه يومية خلال الآونة الأخيرة، وتتخللها اعتقالات ونصب حواجز، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي.

ورغم أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارًا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سورية عام 1974، فيما طالبت دمشق مرارًا بوقف انتهاكات تل أبيب.

ويقول سوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

اخر الأخبار