التنّين الصيني والدُب الروسي يفترسان الحمار الامريكي

تابعنا على:   14:21 2025-09-05

منجد صالح

أمد/ الثلاثي الصين وروسيا وكوريا الشمالية صاعدين على الساحة الدولية كقطبٍ مقابلٍ ومنافسٍ وموازٍ لقطب الولايات المتحدة الامريكية، التي بقيت وحيدة  وحدها بلا حلفاء غربيين، بسبب ونتيجة  غطرسة "وولدنات" الرئيس ترامب،

حيث انه في حربه الضريبية الاقتصادية قد"دقّ" بالاصدقاء قبل الاعداء،

الثلاثي الصيني الروسي الكوري الشمالي في صعود، والولايات المتحدة الامريكية في هبوط، وربما في افول، أذا ما استمر ترامب يتمترس في البيت الابيض، ويتّخذ مواقف متناقضة، "اولها في الشام وآخرها في حلب"!!!!

أي انه يمزج "سياسة الطُز مع سياسة المرحبا"، الذي لم ينجح فيها قبله إلا القذّافي، ولا نُريد ان نُذكّر كيف كانت نهاية القذّافي،

الصين قوّة عظمى عسكريا واقتصاديا وامكانيات بشرية، وروسيا قوة عظمى عسكريا، ويبدو ان كوريا الشمالية تسير في دربهما بترسانة عسكرية قوية، إلى حد تزويد روسيا بمئات الجنود للحرب معها في اوكرانيا،

بوتين شيجنغ جونغ اون ثلاثة اسماء يطغون على اسم ترامب ويُغطّون عليه، فهو غارق في تريليونات مديونية امريكا، بينما الصين لديها فائض في كل شيء حتى في التكنولوجيا العسكرية الحديثة، التي ظهرت في العرض العسكري في بكين،

لقد سئم العالم وقرف من سياسات الولايات المتحدة العدوانية العنصرية الاستعمارية الاستعلائية الاستحواذية، واصبح مُتشوّقا ومُتقبلا بكل سرور وحبور ظهور هذا المحور الثلاثي على الساحة الدولية وتعاملة الانساني التضامني مع البلدان والشعوب،

ومن المتوقع والمُأمل والطبيعي ان يتوسع هذا التكتل الثلاثي ليضم دولا لا تدور في فلك امريكا، مثل الهند والبرازيل وجنوب افريقيا ومصر والجزائر وفنزويلا وكولومبيا وكوبا واندونيسيا وماليزيا وايران وربما تركيا اذا ما تخلصت من تكبيلات حلف الناتو،

إنه ليس حلف وارسو جديد ضد حلف شمال الاطلسي، لكن العالم كلّه في تكتّل تضامني ضد هيمنة الولايات المتحدة وسياستها الاستعمارية المتغطرسة وخاصة تحالفها الشيطاني مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، الملطخة ايديها بدماء اطفال ونساء قطاع غزة.

اخر الأخبار