“حياة بلا قصف ولا خيام”.. أمنيات أطفال غزة للعام الدراسي الجديد
اياد العجلة
أمد/ أحلام بسيطة تراود الأطفال الغزوبون في بداية العام الدراسي الجديد، حياة بلا قصف ولا خيام والذهاب الي المدرسة بحرية وليس بخوف ، هي أقصى أماني الذين استطلعنا آراءهم من خلال زيارتنا لمدرستهم " مدرسة الفرح الحديثة " joy " بتل الهوا ، أنا والزميلة الصحفية بيداء عثمان في الداخل الغزاوي.
وقالت الطفلة نغم اسليم إنها تتمنى أن تعود إلى بيتها في العام الدراسي الجديد وتتخلص من الحياة الصعبة التي تعيشها في اماكن النزوح وتذهب هي وصديقاتها الي المدرسة والتي تزرف الدموع من عيناها بانها فقدت عدد من صديقاتها الصغار بالمدرسة..
وتمني الطفل جاد بلال أن يتمكن من إتمام دراسته إلى أن يصبح طبيب ويعالج المرضى المحتاجين، واختزلت قرينة له الطفلة جود العجلة أمنياتها في أن لا تسمع صوت القصف أو تحلّق فوقها الطائرات.
الأمنية نفسها عبر عنها الطفل محمود الجاروشة ، وقال ، إنه يتمنى قبل بدء العام الدراسي الجديد ، أن يتوقف القصف وتتوقف الطائرات العسكرية عن التجوّل فوق رؤوسهم كي نذهب الي المدرسة بكل راحة وطمأنينة.
ويعيش الطفل الغزاوي النازح بحثا عن الفرح رغم المعاناة القابع فيها، إذ قالت الطفلة تالين احمد إنها تتمنى أن تفرح ويُدخل الفرح على أهلها وإخوتها وان تكون حياتنا كأطفال حياة مرح وفرح وعلم وتعليم ، بينما الطفلة فطوم محمود قالت انها انتزعت منها الفرحة حيث لا هيبة لنا ولا فرحه بقدوم العام الدراسي وفي مثل هذا الوقت نذهب انا وماما لشراء المستلزمات المدرسية والزي المدرسي كي نفرح وننبسط..
أما الطفل محمد ايهاب قال اننا اليوم بدلاً ان نجهز انفسنا لاستقبال عامنا الدراسي نصحي كل صباح للاصطفاف بطابور الصباح لتعبئة المياه بالجالونات هل هذا هو من ضمن حقوقنا كأطفال الرسالة موجهه للعالم أجمع.
ومن جانبه اشار الطفل نادر نهاد باننا بحاجة لوقفة عز من اقراننا بالدول التي نعتز بها أيا كانت عربية او اسلامية او دولية.
بدورها ناشدت الطفلة وتين سلمان اقرانها بالدول العربية والاسلامية بان يوجهون رسالة باسمهم الي دولة الرئيس ترامب يطالبونه بإنهاء الحرب واننا بحاجة لنكون مثلكم لنذهب الي مدارسنا ونتعلم.
واشاد الطفل مجد عثمان بالجهود المتواصلة من خلال وزارة التربية والتعليم برام الله غم الالم والمعاناة ولاسيما انها لا تمكننا بالتعمق الكبير وبالطموح المتعالي لنا ولكن شكرا لهم من القلب للقلب.
واختتم الحديث الطفل عمر حسونة بكلمة واحدة " اوقفوا الحرب ... يا الله كن معنا ولا تخزلنا "
وتتجدد الأمنيات البسيطة لأطفال قطاع غزة مع قدوم العام الدراسي الجديد ، تمتلئ الخيام بأمنيات الصغار، التي هي في الأصل حقوق، في حين كفّ الكبار عن التمني.
