للنسب المئوية التدميرية لقطاع غزة دلالات

تابعنا على:   17:52 2025-08-03

أمد/ مقدمة -
المصدر / حسب أحدث صور للأقمار الاصطناعية يتوضح نسب الدمار المئوية لمناطق قطاع غزة وجاءت كالآتي :
رفح 100%
بيت حانون 100%
المغراقة وجحر الديك 100%
بيت لاهيا 90%
جباليا 80%
شرق غزة 80%
غرب غزة والشاطئ 40%
الشيخ عجلين والزهراء وتل الهوى 80 %
النصيرات 20%
البريج 30%
المغازي 20%
دير البلح 5%
خانيونس 90% .
* بقراءة تحليلية مبسطة لتلك النسب ودلالاتها ، و التي عنت تركيز أكبر للعمليات التدميرية لجيش الاحتلال بشتى الطرق العسكرية التقليدية من تنفيذ ضربات جوية ومدفعية و قذائف الدروع طيلة أشهر الحرب على قطاع غزة حيث تمركزت بالشمال والجنوب للقطاع كما هو واضح ، بالإضافة لخلق وتعميق حزام حدودي محدد ومدروس على طول حدود القطاع مع غلافه ، وحاليا يقوم سلاح هندستهم الميداني برسم طرق عمليا من خلال النسف ( التفجير ) ، إضافة لتشكيل سواتر ترابية بإستخدام الركام الناتج عن التدمير السابق كموانع إصطناعية لأغراض تشكيل مناطق معزولة ( جيتوهات ) .
وهنا تتجلى لنا صورة أكثر وضوحا للمضي قدما لتنفيذ المخطط الإستعماري المراد تحقيقه ، وهو ما سبق وتم نشره تفصيليا بمقال سابق بإسم محور موراغ ، وآخر بعنوان إحاطة ويتكوف.
،وبتلخيص ما ورد تفصيلا بالمقالات السابقة لمن لم يقرأهما ، فإن الهدف تشكيل غلاف أعمق للمستوطنات المحيطة بواسطة قضم الأراضي الزراعية والصناعية للقطاع لصالح المستعمرات المحيطة ، وتجهيز محطتين إنتظار بقصد التهجير لاحقا بطرق شتى وبأسماء مختلفة لغالبية سكان غزة سماها الأمريكان " مناطق إنسانية " ستديرها هي من خلال شركات خاصة كالبلاك ووتر ومثيلاتها ، وبخصوص ميناء غزة سينظم لاحقا كوسيلة لنقل السكان بحريا لبلدان أخرى تسرب أسماء بعضها إعلاميا ، وجميع ذلك لتنفيذ رؤية هرقل الروم ( ترامب ) التجارية ، فبؤرة الصراعات منذ آلاف السنين منذ الزمن الروماني وما زال هو البحر الأحمر ( بحر حمير ) عقدة الوصل بين الشرق والغرب ، و بؤرة جميع الصراعات التاريخية على يد أبناء مملكة الخزر اليهودية .

اخر الأخبار