راهباتٌ لا يتزوّجن

تابعنا على:   00:50 2025-05-16

منجد صالح

أمد/ كوننا الارض المقدّسة فلسطين ، مولد ومهد سيدنا يسوع المسيح، ومسرى ومعراج سيدنا محمد (ص)، فانه من المفترض ان نعرف كنه وفحوى ومضمون ومعاني الديانتين السماويّتين، المسيحية والاسلام،

وهنا وفي المجال والصدد، ومدد يا سيدي مدد، اودّ ان أؤكّد ان المسلمين في فلسطين لديهم ثقافتهم الاسلامية، لكن ايضا لديهم ثقافة مسيحيّة، والمسيحيّون في فلسطين لديهم ثقافتهم المسيحية،لكن لديهم ايضا ثقافة اسلامية،

وفي بلادنا توجد مدن وبلدات مختلطة، يسكنها مسلمون ومسيحيّون، متحابون منسجمون متقاربون حتى التطابق في العادات والتقاليد، والمناسبات الاجتماعيّة، منها مدن "البيت الثلاث"، بين ساحور وبيت لحم وبيت جالا، ومدينة رام الله، ومدينة نابلس في حي رفيديا، وفي قرى وبلدات عين عريك والطيبة وجفنا والزبابدة، ومدينة بير زيت،

كنت قبل عدة ايام في احدى المؤسسات الفلسطينية وسألتني سيدة جميلة تُغطّي رأسها:

"هل الراهبات المسيحيّات يتزوّجن؟؟؟"

فاجبتها لا، لا يتزوّج الرهبان ولا الراهبات في الكاثوليكية وهي الطائفة الاكبر عددا بين المسيحيين وتتبع لبابا الفاتيكان،

أما طوائف اخرى فربما مسموح لهم بالزواج،

ولكن بشكل عام الرهبان لا يتزوّجون،

في هذا المقام والفسحة المتاحة للحديث عن الرهبان، سأورد نكتتين طريفتين ظريفتين، انهما مجرد نكات عن الموضوع كما النكات على كل شيء وكل موضوع، والنكات مجرد سرد لاستمتاع القارئ مع المحافظة الشديدة على احترام الاديان، فنحن في فلسطين مهد الاديان السماوية،

النكتة الاولى:

"تدخل راهبة شابة على بهو الدير،  المتواجدة فيه كبيرة الراهبات، الاخت الكبرى، متقدّمة في السن،

كانت الراهبة الشابه وهي داخلة تصرخ وتستغيث، وتقول: "الحقيني ايتها الاخت الكُبرى، لقد اغتصبني احدهم!!!"،

احضرت الاخت الكبرى ليمونة، قسمتها نصفين،

واعطت الراهبة الشابة نصف ليمونة وامرتها ان تضعها في فمها وتضغط عليها باسنانها،

امتثلت الراهبة الشابة لتعليمات الاخت الكبرى، لكنها سألتها:

هل هكذا اتطّهر من ذنب اغتصابي؟؟؟

فقالت لها:

"لا، لكن على الاقل الليمونة تزيل عن وجهك هذه الفرحة!!!"،

النكتة الثانية،

في جنوب فلسطين تقع مدينة الخليل سكانها مسلمون، وتقع بيت لحم، معظم سكانها مسيحيين،

الخليل وبيت لحم جيران، وفي بيت لحم يوجد مساجد، لكن لا توجد كنائس في الخليل،

زار كبار القوم من بيت لحم كبار القوم جيرانهم من الخليل، ووضعوا هذا الموضوع امامهم، انه يوجد في بيت لحم مساجد لكن لا يوجد في الخليل كنائس، وانهم يريدون اقامة كنيسة في الخليل،

رحّب وجهاء الخليل بالفكرة وبانشاء كنيسة في الخليل، لكن اشترطوا قائلين:

"الخوري منّا من الخليل!!!".

 

 

  

                                                                                                            

اخر الأخبار