وإدانات..
جيش الفاشية اليهودية يستهدف خيمة صحفييين في خانيونس - شهيد وجرحى- فيديو
أمد/ خانيونس: قصف جيش الفاشية اليهودية فجر يوم الاثنين، خيمة للصحفيين في محيط مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة آخرين.
ووثقت مقاطع فيديو مشاهد قاسية لاحتراق صحفيين أمام الكاميرات بعد قصف جيش الفاشية لخيمتهم.
وأفاد مصدر طبي بأن من بين الصحافيين المصابين، أحمد منصور، وحسن إصليح، وأحمد الأغا، ومحمد فايق، وعبد الله العطار، وإيهاب البرديني، ومحمود عوض، وماجد قديح، وعلي إصليح. وأنباء عن استشهاد المصور الصحفي حلمي الفقعاوي
وأظهر فيديو نشره الصحفيون من الخيمة صراخًا شديدًا جراء الإصابة، وسط محاولات لإخماد الحريق المندلع، والذي تسبّب فيه قصف من طائرة مسيّرة إسرائيلية.
وبالتزامن، استهدف قصف آخر خيمة للصحفيين، أمام مستشفى شهداء الأقصى، في دير البلح، وسط القطاع.
فيديو_جيش العدو يقصف خيمة صحفيين في خانيونس #أمد_للإعلام pic.twitter.com/Pgvg7lE31M
— amad أمد للإعلام (@MediaAmad) April 7, 2025
فيديو_جيش العدو يقصف خيمة صحفيين في خانيونس #أمد_للإعلام pic.twitter.com/bBzWf1Ufu0
— amad أمد للإعلام (@MediaAmad) April 7, 2025
حشد تدين
و أدانت مؤسسة “حشد” تدين وبشدة استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعمد استهداف الصحفيين وارتكاب جرائم الحرب والإبادة بحقهم بهدف منع تغطية وتوثيق وفضح جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المتواصلة للشهر الثامن عشر علي التوالي، ونقل معاناة الفلسطينيين.
فوفقاً لمتابعات الهيئة قصفت طائرات الاحتلال في تمام الساعة الثانية فجر يوم الاثنين 7 ابريل 2025 خيمة خاصة للصحفيين داخل مستشفى ناصر الطبي بمدينة خانيونس، ما أسفر عن استشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي والذي حرق جثماثة جراء القصف واندلاع حريق في المكان ، والشاب يوسف الخزندار ، واصابة ٦ من الصحفيين وهم ( حسن إصليح، و أحمد الاغا،و محمد فائق، وايهاب البرديني ،و محمود عوض بجراح مختلفة.
التجمع الصحفي
أدان التجمع الصحفي الديمقراطي بأشد العبارات جريمة الحرب المروّعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر الإثنين 8 أبريل 2025، عبر استهدافها المتعمد والمباشر لخيمة الصحافيين بجوار مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، والتي أسفرت عن استشهاد الزميل الصحفي حلمي الفقعاوي والشاب يوسف الخزندار، وإصابة عدد من الصحافيين بجروح أحمد منصور (إصابة خطيرة) حسن إصليح أحمد الأغا محمد فايق عبد الله العطار إيهاب البرديني محمود عوض ماجد قديح علي إصليح.
وأكد التجمع أن هذه الجريمة الوحشية تمثل تصعيدًا خطيرًا في الهجمة المفتوحة التي تشنها إسرائيل على الصحافة الفلسطينية، وتُعد انتهاكًا صارخًا ومتعمّدًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف التي تحمي الصحافيين وفق القانون الدولي.
ما جرى في خانيونس ليس حادثًا عابرًا، بل استمرار لنهج قائم على القتل المتعمد وقصف الكلمة الحرة ومحاولة إسكات الصوت الفلسطيني. إن استهداف الصحافيين أثناء تأدية واجبهم المهني هو سياسة مدروسة تعكس عقلية استعمارية ترى في القلم والكاميرا والميكروفون خطرًا يفضح جرائمها الوحشية تحاول التخلص منه. ومنذ بدء العدوان الإجرامي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، ارتقى أكثر من 210 صحافيين فلسطينيين، في واحدة من أبشع حملات الإبادة الإعلامية في العصر الحديث، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ مفضوح.
إن التجمع الصحفي الديمقراطي يحمّل ادول العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ويطالب بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جريمة استهداف خيمة الصحافيين في خانيونس، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم أمام محكمة الجنايات الدولية. كما يدعو المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود، إلى وقف بيانات التنديد اللفظي، واتخاذ إجراءات فعلية لحماية الصحافيين الفلسطينيين، بما في ذلك فرض عقوبات على "إسرائيل" وملاحقة قيادتها باعتبارها تمارس إرهاب دولة منظم ضد الإعلام الفلسطيني.
