على البرّ لا من الجوّ ومن البحر نعم

تابعنا على:   15:07 2025-03-19

منجد صالح

أمد/ أكّد وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي يفهم بالعسكرية كما يعرف بدوي يعيش في الصحراء عن علم الفلك وحركة النجوم، اكّد ان استئناف الحرب على غزّة سيكون من الجوّ ومن البحر، وابدا ومطلقا ولا، على البر،

لان المقاومة الفلسطينية في غزة قد استعدّت لهجوم برّي اسرائيلي، وزرعت رمال غزة كمائن ومتفجرات أكثر من اكواز الذرة وحبّات البطاطا،

يعني أليس من المُحيّر يا سادة يا كرام ان دولة، عصابة، مثل اسرائيل، تملك جيشا بامكانات عسكرية مهولة، تقف هي وجيشها تفكّر مئة مرّة قبل ان تدوس جنازبر ميركافاتها رمال غزّة،

وهل المقاومة في غزّة اصبحت تضاهي "الجيش الاحمر السوفييتي"، أو الجيش الاحمر الصيني؟؟؟!!!،

جيش اسرائيل تعوّد على المهام السهلة، وعلى التشاطر على المدنيين في حوّارة وفي مدن نابلس وجنين وطولكرم ومخيماتها،

أمّا عندما يتعلّق الامر برمال غزة الساخنة العميقة المُفخّخة، فيقف جيش الاعتداء الاسرائيلي "ضاربا اخماسا في اسداس"، ولا يقدم على اجتياح برّي،

لقد حصلت اسرائيل مؤخرا على اطنان من القنابل والصواريخ الامريكية الحديثة من ادارة ترامب، فلماذا لا "تدبّ" هذا الجحيم من الجوّ على اطفال ونساء غزّة، ويبقى جنود جيش الاحتلال يتصيّفون، وينامون في العسل بعيدا عن قذائف وقبضات رجال المقاومة،

وحتى عندما غزا جيش الاحتلال غزة بعد السابع من اكتوبر، فان التقارير التي تتوارد تباعا في هذه الايام، باعتراف الجنود الاسرائيليين انفسهم، تشير إلى الانتهاكات الجسيمة التي كان يقترفها الجنود باوامر عُليا باستخدام الفلسطينيين المعتقلين في غزة دروعا بشرية، و"مدفاشا" يستخدمه الجنود في استكشاف الانفاق والبيوت قبل الاقتراب منها واقتحامها،

يعني اسرائيل وبكل جبروتها العسكري تريد ان تقاتل في غزة على نمط "لاعبيني على دلالي"، حمم من البحر ومن الجو على البشر والشجر والحجر في غزة، أمّا اذا ما فكرت اسرائيل بغزو برّي من اجل  "سحق" المقاومة، فلا مانع لديها من أن تطلب من المقاومة أن تنزع سلاحها، وان تُجابه وتقاتل المقاومة الدبابات الاسرائيلية "برميها بحبات البندورة وبيض الكّوب!!!".

 

اخر الأخبار