لا لمؤتمر الدوحة ... نعم لماذا اذن؟
عدنان الصباح
أمد/ كثيرة هي التهم التي انطلقت ضد اولئك الذين شاركوا في مؤتمر الدوحة يناير 2025 وكالعادة فان التهمة الاولى هي تنفيذ الاجندات الخارجية واذا كان علينا ان نصدق ذلك فما هي هذه الاجندات:
- هل وحدة الكل الفلسطيني في اطار منظمة تحرير ديمقراطية اجندة خارجية
- هل انضمام حماس والجهاد والقيادة اجندة خارجية
- هل عودة الجبهة الشعبية والقيادة العامة الى عضوية منظمة التحرير اجندة خارجية
- هل اجراء انتخابات فلسطينية اجندة خارجية
- هل انهاء الانقسام اجندة خارجية
- هل توحيد الجهود لمواجهة التحديات اجندة خارجية
- هل اعادة بناء قطاع غزة اجندة خارجية
- هل النضال لإزالة الاحتلال اجندة خارجية
ولا اعتقد ان احدا في الشعب الفلسطيني يمكن ان يصف هذه المطالب وغيرها بانها اجندات خارجية وان شعبنا بكل فئاته وانتماءاته وفصائله وقواه يؤكد دوما ان هذه هي مطالب كل الشعب بلا استثناء وان عدم تحقيقها هو السبب الحال الذي نحن عليه.
لقد كان الاولى تنفيذ اهداف المؤتمر بدلا من شتم المشاركين به عبر الالتزام مرة واحدة باي من اللقاءات التي لم تكن يوما في القدس وتنفيذ ولو واحدا من الاتفاقيات والتفاهمات والاعلانات التالية:
- لقاء المصالحة الاول في القاهرة بدعة مصرية عام 2005
- وثيقة الاسرى عام 2006
- لقاء صنعاء 2008
- لقاء السنغال 2009
- اتفاق القاهرة 2010
- لقاء موسكو 2011
- اتفاقية الوفاق الوطني في القاهرة 2011
- لقاء مدينة الصخيرات في المغرب 2012
- اتفاقية الدوحة 2012
- لقاء بيروت واتفاق قاهرة جديد 2013
- تفاهمات واتفاق مخيم الشاطئ 2014
- لقاءات الدوحة 2015
- لقاءات جنوب افريقيا 2016
- لقاءات جنيف – سويسرا 2016
- لقاءات بيروت 2017
- لقاء موسكو 2017
- لقاءات القاهرة 2018 لتنفيذ تفاهمات 2017
- مبادرة الفصائل الثمانية ايلول 2019
- حوارات اسطنبول 2020
- اتفاق الجزائر 2022
- لقاء موسكو آذار 2024 وشلال الدم في غزة يجري بلا حدود
- اعلان موسكو تموز 2024
هل كانت كل هذه اللقاءات والاعلانات اجندات خارجية وهي تجوب بلدان وعواصم العرب والمسلمين والعالم واذا لم تكن كذلك فلماذا لم يتم تنفيذها.
هل مطالبة مجموعة من ابناء فلسطين بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه اجندات خارجية وهل كل هؤلاء الذين كانوا في الدوحة او الذين لم يصلوا او الذين منعتهم ظروفهم الشخصية او المادية ممن لم يكونوا يملكون تكاليف السفر والاقامة اجندات خارجية واذا كانت تلك جميعها اجندات خارجية فكل ما يرجوه كل الشعب ان يفهم لكي يحاسب اعضاء المؤتمر على جريمة الاجندات الخارجية بعد ان تفيدونا افادكم الله بلائحة الاجندات الوطنية والثورية والشعبية الفلسطينية الخالصة لكي يصرخ كل الشعب معكم ب 14 مليون نعم وسينضم معهم كل العرب والمسلمين واحرار الارض ونلعن ... كل واحد حضر او فكر او ايد او حلم بتأييد مؤتمر الدوحة او حتى دفع فلسا من اجله ولعلنا نقوم بإعدامهم شنقا كل في البلد الذي يحمل اجندته وننتهي مرة واحدة من الخارج نفسه واجنداته واذنابه.
