سكّين ترامب الباردة لا يمكن ان تُحقّق ما لم تُحقّفه سكين نتنياهو الساخنة

تابعنا على:   16:30 2025-02-05

منجد صالح

أمد/ ما لم يستطع نتنياهو تحقيقه بالقوّة العسكرسة الغاشمة، والدمار والقتل والتهجير والتشريد، داخليا، سوف لن يستطيع الطاووس الاشقر ترامب تحقيقه بالتهجير خارجيا، بالألاعيب والفذلكات والخندزات السياسية والاقتصادية والمالية والاغرائيّة والتهويلية والمهوليّة، واغداق الوعود والمواعيد والفُرص  والمناسبات "والخوازيق" "بكثرة الشحم واللحم"، وحدائق غنّاءة بفراشات مزركشة وعصافير ملوّنة، للفلسطينيين، لكن بعيدا عن غزة وربما عن الضفة، بعيدا عن فلسطين،

عندما زرع الاستعمار البريطاني والاستعمار الفرنسي ولا حقا الكولونيالية الامريكية، الكيان الصهيوني في "لُبّ لُبّ" الوطن العربي، فعلوا ما فعلوه تحت بند ويافطة الاستعمار، تحت ذريعة "شعب بلا ارض لارض بلا شعب"!!، فعلوا ما فعلوه "حلا" للمسألة اليهودية في اوروبا، من صنعهم وفعل اياديهم، وحذفوا المعضلة على الشعب الفلسطيني دون ما ذنب اقترفه،

تماما كما يُحاول ان يفعل ويصنع ويقترف ويرتكب ترامب اليوم مع الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الصابر المرابط الصامد "كايد العِدا"،

يُحاول ترامب تحقيق ما لم يستطع نتنياهو وجيشه تحقيقة على مدار اكثر من عام من التدمير والابادة الجماعية الموصوفة للشعب الفلسطيني،

مثل ترامب في ذلك كالمثل الشعبي الفلسطيني: "فلاح ونازل مدينة"، او كما يقول المثل الشعبي المصري: "جاي يبيع الميّة بحارة السقّايين!!"،

ما كان غيرك اشطر يا مستر ترامب!!،

يعني ترامب ببساطة مستهبل العرب ومستهين ومستخف بالشعب الفلسطيني، ويُريد ان يصنع في فلسطين ضمن ما يصنعة في سلّة تهديده ووعيده واعادة ترتيب العالم على مقاسه ومقاس سيقان نتنياهو،

فتراة يضرب في كندا وتارة في بنما، ويصل إلى غرينلاند، ويُريد ان يبتلع الصين بمليارها ويزيد من البشر،

"طبّ في المكسيك ووتّر الوضع على حدوده الجنوبية معها، وربما يريد ان يقتطع منها ما كان قد اقتطع اسلافه اليانكيز من كاليفورنيا وتكساس،

ما بقي إلا ان يدعس ترامب على طرف الرئيس الكوري الشمالي أون، لكنه كان قد جرّب ذلك ولم يستطع، ومع بوتين ولا حتى يُفكّر في ذلك،

ترامب داير في هذا العالم "وشوال ابو حز احمر" في يده، يريد ان يملأه ذهبا وفضة وريالات ودنانير بالطيّب او بالبلجة والتكشير عن الانياب،

دول امريكا اللاتينية، المعروفة تاريخيا بالحديقة الخلفية للبيت الابيض لا يُعيرونه انتباها ولا يُخيّطون بمسلّته، بل يواجهونه فُرادا وجماعات،

فهل ستسطع شمس امريكا اللاتينية يوما على دول العرب من المحيط إلى الخليج؟؟، وتلسعهم بدفء حقيقي يُحفّزهم على الوقوف في وجه ترامب ووجه نتنياهو، ويصرخون باعلى صوتهم: " فلسطين للففلسطينيين، غزة للفلسطينيين، الضفة للفلسطينيين، القدس للفلسطينيين، وارض العرب للعرب، ووداعا للقواعد واوكار التجسس الامريكية في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين،

ليفعلوا ذلك تيمّنا بشعب اليمن ورجال اليمن وثوّار اليمن، وليتعلّموا منهم ليس فقط صيد اللؤلؤ في خليج عدن، لكن ايضا طرد ترامب وجماعته من ارض العرب ومن بحار العرب.

 

اخر الأخبار