٢٥ يناير ...

تابعنا على:   18:11 2025-01-25

حسن النويهي 

أمد/  ذكرى تستحق التذكر ذكرى ولا كل الذكريات بغض النظر عن النتائج كانت ٢٥ يناير حدث مهم في حياة الامه ومصر ..

٢٥ يناير ليس بوما عابرا كنا نامل فيه التغيير والانفكاك من انظمة الطغاه الى براح واسع من الحريه والديمقراطيه وصولا الى التداول السلمي للسلطه والتغيير عبر الصندوق 

٢٥ يناير يوم خرج الشعب المصري بكل اطيافه وفئاته في انتفاضه عارمه ترفع شعار ارحل ارحل والشعب يريد تغيير النظام كان من اجمل وانظف وانقى الشعارات التي رفعت في العصر الحديث من تاريخ الامه ...

ولشديد الاسف نحسن البدايات ولا نحسن الختام لقد تم سرقة الثورة المصريه وتامر عليها العسكر واساء استغلالها الاخوان ووصلنا الى السيسي ...

وتحول الربيع العربي الى كارثه جديده وانتكاسه اعادت الامه الى عصور من الظلام والترحم على ايام الديكتاتوريه..

خرجت مصر بكل ثقلها من حسابات الامه مصر قاطرة الامه ومعولها ورفعتها وحائط الصد ام الدنيا غابت شمسها ...

لن اسيء لمصر البلد والدوله والشعب فانا مصري الاصل والهوى والانتماء لكنني لا ارى في النظام المصري اكثر من سمسار بدل ان يكون قائد اكثر من متسول بدل ان يكون معطاء اكثر من خرنج ...

تمر ٢٥ يناير ونحزن على مصر وعلى حال الامه المفككه المتهالكه التي تستجدي وقفا لاطلاق النار لمدة ١٥ شهرا تلعب فيه مصر ال ١٢٠ مليون دور الوسيط مصر التي حرمت غزه من المساعدات بامر من السيسي حتى لا تغضب إسرائيل مصر التى لم تسمح لجريح وتعامل مرافقي الجرحى معاملة الاسرى 

مصر التى ياخذ العرجاني ١٠ الاف دولار ضريبه عبور على غزاوي مضطر للخروج بدل تنسيق 

مصر التي تحتكر الكرافانات اليوم وتطلب ١٠٥٠٠ دولار بدل الكرفان الواحد الذي لا تزيد كلفته على الف دولار ...مصر تاخذ اكثر من ١٠ الاف دولار ضريبه على كل شاحنه صار معبر رفح احسن من قناة السويس ..

استغلال الجيره والمتاجره بدماء الغزيين وجراحهم لا تليق بمصر ام الدنيا مصر يوم كانت حاضنة العرب ويلجأ اليها كل المناضلين والشرفاء مصر داعمة استقلال العرب وكل حركات التحرر هل يعقل ان بكون هذا حالها 

لا نفتري على مصر ولا على ما وصلت اليه والكل ساكت لان من يحرك لسانه ينتظره سجن العقرب الذي يضم بين جنباته عشرات الالاف من سجناء الراي ..

مصر المديونه بما يعادل دخلها القومي ومعدل راتب او دخل المواطن المصري ٥٠ دولار شهريا والسيسي ينافس الفراعنه في بناء القصور والجسور والطرق المؤجره 

مصر التي عرت كتفها وكشفت ظهرها وباعت الجزر والمواقع المهمه ولا تنبس ببنت شفه امام بن زايد او بن سلمان او تميم . 

٢٥  يناير طابت الذكرى ولن ننسي ابطال ذلك اليوم وما زلنا نردد ارحل يا سيسي واعلم ان الشعب المصرى مغلوب على امره ...

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون...تحيه لمصر العروبه وشعبها الاصيل مصر ام الدنيا ولن يكون السيسي الا مجرد خرنج عابر والى مزبلة التاريخ ...

 

اخر الأخبار