اختلاف الأسماء وتطابق المصالح ...والأهداف..
حسن النويهي
أمد/ مثلا إسرائيل والسلطه الفلسطينيه...اسماء مختلفه لكن في الواقع اهداف ومصالح مشتركه كلاهما يسعى لتصفية القضيه الفلسطينيه وضرب حركة المقاومه واستمرار الاحتلال وما يجري في جنين وغزه ونابلس وطولكرم من قتل وتدمير واعتقال ومطارده وقمع وتكميم افواه واغلاق متزامن لقناة الجزيره لمنع وصول الخبر كله يؤكد ان السلطه وإسرائيل وجهين لعمله واحده ..
الفنان والعاهره وشيوخ ومثقفي السلطه اي سلطه اسماء مختلفه لكن الأهداف واحده والمصالح مشتركه كلها تعمل لكسب المال ورضى السلطه وتزيين قبيحها وتزوير الحقائق وقلب المفاهيم كل منهم يستغل ما لديه من أدوات ومقومات فهذه تاكل بثدييها وهذا بقلمه وذاك بلسانه والآخر بعمته وجبته ...والنتيجه واحده مفسده وتخريب وتحطيم للقيم والمجتمع واضاعه للدين والأخلاق...
الثالث اليمين واليسار ...عشنا قرن من الزمان والعالم يصنف بين يمين رجعي امبريالي متخلف ويسار ثوري اشتراكي متحرر ...
اسماء مختلفه وايدي متشابكه بعد قرن من الزمان تبين ان اليمين اشتراكي واليسار امبريالي والاحزاب اليمينيه المتطرفه تساوي الاحزاب اليساريه المتطرفه وتلتقي معها في الأهداف والبرامج وان المتحولين من اليسار إلى اليمين اكثر يمينيه وتخلف رغم ما تربوا عليه من يساريه وان اليمينين الاشتراكيين اكثر يساريه وانفتاحا من اليسار الاشتراكي ..
الطرفان يعملان تحت يافطه واحده تحطيم القيم ونهب الثروات وبناء المليارات واستعباد الشعوب المهمشه او المهشمه والأدوات كارتل عسكري وبسطار او استعمار اقتصادي والعشره بليره ...
الرابع والأخير..
المحور السني والهلال الشيعي ...اختلاف الأسماء والمراجع وتطابق الأهداف والمصالح ...
المحور السني عمامه بيضاء أو غتره حمراء وذقن مرسله ودشداشه قصيره وفنانه عاريه وعلم أمريكا وأهداف أمريكا ونجمة داوود الزرقاء وقال الله وقال الرسول ..والشعب ما بين قهر الجوع والمرض والخوف والتخمه والتجهيل والخواء والبيوت الزجاجيه وغثاء كغثاء السيل لا يستطيع أن يحرك ساكنا..
والمحور الشيعي عمامه سوداء ومرحعيه صامته بالاشاره وتقليد اعمي والموت لامريكا والعمل تحت رأيتها والتقليد الاعمي والجوع والمرض والخوف وقمع الحريات واشعال الفتن وتشجيع الخرافات والشعائر المحرفه والمواسم واللطم والتطبير والمتعه والنتيجه شعوب لا تملك من أمرها شيئا وغثاء كغثاء السيل ..
النتيجه غثاء كغثاء السيل دول وشعوب وحكومات وقاحه واحزاب وجماعات في هذا العالم بلا قيمه ولا وزن ولا احترام ...
