احذروا الدواعش الجدد في الضفة
احمد عبد العال
أمد/ يبدو ان دواعش ايران يتجهزون الان لضرب السلم الاهلي في الضفة الغربية بعد ان عاثوا في غزة فسادا، ودمروا مستقبل اولادها وتسببوا بقتل رجالاتها وتهجير عائلاتها عبر تنفيذ مخططات الاحتلال وايران سوية .
شاهدت بعض الصور والفيديوهات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي ظهر فيها بعض المغيبون عن الواقع الذين لا يريدون اي استقرار ولا حياة ادمية في البلاد، هدفهم فقط التدمير والموت.
هؤلاء الخوارج يستعرضون باسلحتهم ضد الناس الامنين في بيوتهم ويقولون انهم يريدون خلافة اسلامية وليس دولة فلسطينية التي لا يعترفون بها، واقول لهم انتم لا تمتون للاسلام بصلة ولا يشرف فلسطين وشعبها ان تدوسوا ارضها الطاهرة .
رأيت كيف يتصدى البواسل من الاجهزة الامنية ومعهم ابناء شعبهم في المخيمات، لهؤلاء الدواعش الذين ارادوا للضفة الغربية تصبح مثل حواري واحياء العراق مرتعا للمرتزقة والميليشيات الداعشية الفارسية بغطاء من الاحتلال الذي لا يريد اي خير لشعبنا .
اشد على ايادي ابناءنا المخلصين المكافحين لفرض الامن والامان على مخيم جنين ومخيم بلاطة وكل مخيماتنا ومحافظاتنا المجيدة وأن يكون شعارنا هو حماية الوطن والمواطن من الدواعش الجدد .
بالامس تواصلت مع صديق عزيز في جنين يدعى هاني وقال لي بالحرف الواحد انهم لن يقبلوا بان تتحول جنين ومخيمها لثكنات داعشية بنفس ما انهم يرفضون ان تصبح مستوطنة اسرائيلية ما يعني ان زمن بؤر الارهاب لن يعود ولن يكون وليذهب بنغفير وسموتريتش ومعهم خامنئي الى الجحيم.
ايضا طالعت مقال الكاتب الكبير موفق مطر ، والذي جاء فيه ان المؤسسة الأمنية تتعرض لهجوم (اسرائيلي) منهجي، منظم، تستخدم فيه افرادا، ومجموعات صغيرة، أشهرت ولاءها لإيران الفارسية، فيما أفرادها يتبخترون بأسلحة وذخيرة اسرائيلية! ويهاجمون مقرات مؤسسات صحية وأمنية ووزارات فلسطينية، وبذلك تنمو وتتطور ذرائع حكومة نتنياهو، للانتقال الى مرحلة الضربة الكبرى للمخيمات والمدن في الضفة الغربية .
ويتابع مطر نزيد بثقة ونقول: إنهم يقصدون تدميرنا، وتبديد الايمان بالوطنية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني الواحد، والغاء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومنع انتقال السلطة الوطنية بقانونها الواحد، الى تجسيم مرحلة الدولة الفلسطينية المستقلة، بنظام سياسي واحد.
ويضيف الكاتب بهذا تلتقي مصلحة حماس مع مصالح ايران الفارسية، المعنية بانهيار آخر قلاع العروب والعروبة في فلسطين، كثأر وانتقام تاريخي، لإمبراطورية (كسرى الفارسية)، لإدراكهم ان انتصار فلسطين العربية، على منظومة الاستعمار والاحتلال الصهيونية العنصري، سيكمل مسلسل اندحار مشروع بلاد فارس في المنطقة العربية، فالمقدسات في فلسطين ليست جزءا من ثقافتهم اصلا.
في النهاية علينا ان نحافظ على وطننا وان نلفظ اصحاب الاجندات المشبوهة الذين دمروا غزة بسبب تبعيتهم لايران واطالب القيادة الفلسطينية باغلاق دكاكين الفصائل غير الوطنية التي يخرج مسؤوليها عبر الاعلام ليحرضوا ضد شعبنا وقيادتنا ويطبلوا لايران ومشغليهم.
