سوريا اهم من الأسد

تابعنا على:   17:40 2024-12-01

حسن النويهي

أمد/ لماذا نؤمن بعقلية المؤامره ونتهم  المشاريع وأننا دوما مستهدفين...

لماذا لسنا بخير ولماذا لا ننظر في عيوبنا...لماذا نعيب زماننا والعيب فينا ...وكما قال الشاعر وما لزماننا عيب سوانا ...

سنة الحياه ان ياكل القوي الضعيف وان تسود نظرية المصالح والكل يبحث عن مصالحه ومناطق جديده لنفوذه وينشيء من أجلك ذلك الانظمه الحليفه او التابعه او يجند العملاء او يقوم بعمل استثمارات وبنيه تحتيه ومجموعات فساد وسطوه  والهيمنه على القرار سياسي او اقتصادي او يقوم بتجنيد ميليشيات مسلحه والسيطره على مواقع استراتيجيه ..

وفي حالتنا الاحتلال الاستيطاني الاحلالي النازي الذي يقوم على احتلال الارض وطرد السكان ..

نقول بأن كل هل حكي مفهوم لكننا لا نسأل ماذا اعددنا لمواجهة ذلك ..

عقود من الزمن والكثير من التجارب والكثير من المؤامرات ولم نتعلم ..

كذاب من يقول اننا لا نقوى على المواجهه وعدونا اكبر وأقوى بعشرات الاضعاف..

كذاب من يقول اننا حاولنا لتمتين جبهتتنا الداخليه فها نحن نرى ونعيش حاله الانقسام والتشرذم والخلافات في كل مكان.  

كانت مطالب الثوره السوريه بسيطه فواجهها النظام بالقصف والبراميل والاعتقالات وكم من السنوات في حوار الطرشان لعدم الوصول إلى اتفاق وعندما تقع الفاس بالرأس نصرخ تركيا أميركا اسراىيل ونحن نعلم ذلك لكننا لم نعمل خطوه واحده من أجل وقف ذلك ...

نختلف او نتفق مع المعارضه لكنهم سوريون من حقهم ابداء رأيهم والسماع لهم لكن اذن من طين واذن من عجين ..

ومصير كل من يقف في وجهه المعارضه ان يستمع لهم بالصرمايه ...

لن ينفع العليق عند الغاره ولا المزيد من القتل والبراميل كما يدعوا البعض ويقول عليك بهم بالبراميل ...

سوريا مركز وقلب المنطقه واي تغيير فيها سلبا او ايجابيا سيتغير وجهها اما ان يشوه واما ان يشرق ..

تغيير وجه الشرق الأوسط واعادة رسم الخرائط من جديد لتكون تحت العلم الأزرق هدف الصهاينه ..

لكنه ليس في متناول اليد ...

الوضع مأساوي وخطير والهجوم الكبير لم يبدأ بعد فكما هي سوريا ولبنان وغزه اليوم سيلحق بهما العراق واليمن قريبا وعلى الجميع الالتفات واعادة رص الصفوف ..الامر جد.خطير  لكنه ليس ميؤوسا منه ويمكن مواجهة ذلك ..

وعلى من تحت النار تحكيم عقله ورؤية مصلحة البلد اهم من الكرسي والنظام ...سوريا اهم من الأسد ولا شيء إلى الأبد.

اخر الأخبار