اغتيال السنوار ينهي حرب غزة!!!

تابعنا على:   16:57 2024-10-26

احمد عبد العال

أمد/ ييدو ان الحرب بغزة باتت قاب قوسين او ادنى من انتهائها، ويمكن القول انه ستوضع نهاية لعام من الدمار والقتل والمجازر.

 

ووفق ما ذكر عبر الاعلام العبري فإن الفرصة مواتية هذه المرة للتوصل الى تهدئة بين حركة حماس واسرائيل في الوقت الذي نقترب فيه من الانتخابات الامريكية.

 

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه بعد تصفية اكبر سفاك لدماء الاسرائيليين ويقصد يحيى السنوار الذي قتل خلال اشتباك جرى بمنطقة تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، فإننا في بداية نهاية الحرب في قطاع غزة.

 

جاءت اقوال نتنياهو في الوقت الذي يرى فيه الوزيرين سموتريتش وبنغفير انه لا بد من تصاعد الحرب قي غزة وألا تتوقف بأي شكل من الاشكال، بل ذهبا لأبعد من ذلك بالبدء في انشاء مستوطنات يهودية في قطاع غزة، واعادة الاوضاع لما قبل العام 2004 الذي انسحبت فيه اسرائيل.

 

لكن هل اغتيال السنوار سيكون المسمار الاخير في نعش الحرب!!!

 

ارى بأننا نقترب من الصفقة المنتظرة وسيمضي بها نتنياهو رغم انف سموتريتش وبنغفير حتى لو انسحبا من الائتلاف الحكومي، ومن وجهة نظري بان نتنياهو سيرضخ للضغوط الخارجية على حساب الضغوط الداخلية.

 

الوصول الى السنوار، كانت الحجة التي كان يتذرع بها نتنياهو امام الادارة الامريكية، وها الان تحقق مراده، ولكن مالم يبوح به نتنياهو فإن ليس فقط التأخر في الوصول للسنوار الذي أخر التهدئة بغزة بل نتنياهو اراد الاقتراب من سباق البيت الابيض وارى ان نتنياهو يأمل بفوز حليفه الاكبر دونالد ترامب وليس الديمقراطية كارملا هاريس، رغم ان فرص المرشحين متساوية، 

 

كنت قبل يومين اتحدث مع كاتب خليجي شهير حول مرحلة ما بعد اغتيال السنوار، وقال ان نتنياهو لن يجد انتصار اكبر مما حققه بعدما نال من دم السنوار، ولا يوجد اي شيظ يمكن للجيش الاسرائيلي ان يحققه في غزة، مع صعوبة الوصول الى الرهائن الاسرائيليين.

 

فالقضاء على حماس مسألة نسبية ولا يمكن ان تحدث بنسبة 100‎%‎ وسيبقى لحماس موطأ قدم في غزة بعد الحرب لكن ليست فعالة. والجيش الاسرائيلي ونتنياهو والمخابرات الامريكية يعلمون ذلك، فحماس لن تحكم ولن تدير ولن تسيطر على اي هيئة بغزة، وان السلطة هي من ستدير بدعم من القوى العربية المؤثرة.

 

كما ان المصالحة الفتحاوية الداخلية وتحديدا بين ابو مازن ودحلان ستسهم بشكل واضح في حل قضايا اليوم التالي، واقصد هنا فتح المعابر وادارتها واغاثة الناس ومنح الدعم واعادة الاعمار لان هذا الملف سيكون الشغل الشاغل بين حكومة محمد مصطفى ودحلان خاصة وان الاخير قادر على جلب الاموال اللازمة من دول مهمة في المنطقة واقصد الامارات والسعودية.

اخر الأخبار