: روسيا وأمريكا وبريطانيا حرب المؤسسات الإعلامية

تابعنا على:   16:45 2024-09-30

أحمد قرمد

أمد/ يتعهدوا بالديمقراطية والمواثيق والعلاقات الدولية والسلام والحقوق والحرية واليمن وغزة وبيروت منسية فلماذا الوسائل الإعلامية؟
إذ تساءلت يوماً عن دور الصحافة أو الوسيلة الإعلامية سواء كانت مرأية أو مقروءة أو مسموعة فجزء من وظيفتها إعلام الجمهور
وهذه ديمقراطية والبحث عن الحقيقة دائماً مشوار مرهق و صعب
وحتى تظهر الحقيقة للنور تمر بمعوقات فالذي لايريد للحقيقة أن تظهر يحاول دفنها بشتى الطرق
وقد نكتشف الحقيقة مؤخراً
ولكنها بالنهاية تظهر جلية
منذ عدة أيام اتخذت أمريكا
وبريطانيا
قرارا بفرض عقوبات على
TV Novosti
الشركة الأم التى تدير قنوات آر تي روسيا اليوم سابقاً
والحجة أنها ‎تهدد الأمن العالمي
وتستهدف أنشطتها الأسس الديمقراطية في بلدان أخرى باستخدام عمليات استخباراتية وشبكات مشبوهة للتحريض على العنف السياسي ونشر المعارضة في مختلف أنحاء العالم وأشارت المعلومات الأميركية إلى أن قناة آر تي المملوكة للدولة الروسية منخرطة في عمليات معلوماتية وممارسة نفوذ خفي في مختلف أنحاء العالم
وستعمل أمريكا وبريطانيا علي تقييد نفوذها لأنها تهدد القيم الديمقراطية

أى قيم ديمقراطية التى تتحدث أمريكا
عنها الا تخجلون
فلننظر إلي السيدة بريانا جوي جراي المعلقة الإخبارية والمحامية الأمريكية الأفريقية التقدمية بقناة
The Hill
إنهاء عقدها منذ بضعة أشهر
لإنتقادها صراحة جرائم الإحتلال الأمريكي و الإسرائيلي فى غزة
طرد الأمريكية
اليهودية كيتي هالبر قبلها من ذات القناة عام 2022
قناة سي إن إن الأمريكية وطردها لمارك لامونت هيل
طرد المصور الصحفي المستقل حسام سالم الذي عمل في صحيفة نيويورك تايمز
إقالة الكاتب الأمريكي جاكسون فرانك من عمله في شركة فيلي فويس للنشر والتسويق الرقمي
‭ ‬
الصحف المتبجحة
‭ ‬نيويورك‭ ‬تايمز‭
و‬ ‭ ‬‭
فوكس نيوز وسي أن أن وغيرها لنتذكر الخبر الذي أرسله جندي إسرائيلي وتبيّن لاحقاً أنه غير صحيح إذ زعم الجندي بأن حماس قطعت رؤوس الأطفال واغتصب عناصرها النساء وردد جو بايدن هذا الخبر الكاذب كالبغبغان
صحيفة وول ستريت جورنال
عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية كنيسة القديس برفيريوس في مدينة غزة حيث لجأ مئات النازحين وفي وصفها للهجوم نشرت عنواناً رئيساً وقوع انفجار في حرم الكنيسة الأرثوذكسية في غزة محوّلة أحد أسوأ الاعتداءات الإسرائيلية إلي خبر عادي دون إشارة أو تلميح إلى أنّ الانفجار نتيجة لهجوم الجيش الإسرائيلي
على النازحين العزل وداخل كنيسة
فكم عدد
الشهداء من الصحافيين المغدور بهم وأستشهد بمراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عقلة دائماً وهى مواطنة أمريكية

بريطانيا والتى كنت أعتبرها حتى فترة قريبة بلد فن وثقافة وأدب
حتى اتضح لى الكثير
مؤخراً
تحدث موقع ديكلاسيفايد البريطاني عن دور وسائل الإعلام البريطانية في ترويج أكاذيب الحكومة البريطانية قبل غزو العراق
ونشر الموقع إنّ وسائل الإعلام البريطانية قامت بترديد أكاذيب الحكومة وافتراءاتها دون تمحيص
وأشار الموقع إلى أنّ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قدّم للجمهور البريطاني معلومات كاذبة قبل أكثر من عشرين عاماً عن حيازة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل من أجل إثبات قضية الغزو غير المشروع للعراق
صحيفةالغارديان التى تدعي انها غير ممولة وتنشر كل الأراء ادعت كذبا بأنّ عملاء صدام حسين كانوا يبحثون عن يورانيوم في أفريقيا من أجل شراء قنبلة نووية
وعنونت هذا الخبر ملف العراق عصابات أفريقية تقدم طريقاً إلى اليورانيوم بل زعمت الغارديان أنها اطلعت على وثائق سرية تثبت الاتصالات بين الميليشيات الأفريقية وبغداد
صحيفة صنداي تلغراف نشرت كمّاً هائلاً للدعاية الحكومية البريطانية المضللة وتقارير مثيرة أدت إلى تأجيج حالة القلق العام عشية الحرب على العراق
طرد رسام الكاريكاتير البريطاني ستيف بيل من وظيفته في صحيفة الغارديان البريطانية بعد عمله فيها لمدة 4 عقود
شبكة بى بى سى البريطانية كانت المحرك الأساسي والمحرض الرئيسي عن طريق نشرها وبثها معلومات مغلوطة وكاذبة مما أدى لقيام القوات الإسرائيلية بقصف مستشفى المعمدانى بغزة وارتكاب جريمة مروعة بحق المدنيين العزل والأطفال والنساء بإدعاء بي بي سي حول وجود أنفاق في المستشفيات والمدارس كذب وزور وبهتان

BBC تغطية
عن الفتي الجميل محمد بحر الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي بالكلاب حتى الموت حيث عنونت الخبر بشكل غير أخلاقي وغير مهني بقولها رجل مصاب بمتلازمة داون وجد ميتاً وحيداً في غزة
إدعاء صحيفة ذا ميرور مقتل فنانة على يد من وصفتهم بـالإرهابيين لتخرج والدتها وتتحدث لصحيفة الإندبندنت البريطانية لتؤكد أن ابنتها على قيد الحياة في مستشفى بغزة

إعتقال الصحافي الإسترالي مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج ببريطانيا والحكم عليه بالسجن 50 أسبوعاً من القضاء البريطاني النزيه !
موقع ويكيليكس
أحد أهم المواقع والمنابر الإعلامية والذي فضح المؤامرات الأمريكية والبريطانية الخبيثة لنتذكر أحد تقاريره التى بثها والتى يظهر طائرة هليكوبتر أمريكية وهي تهاجم مجموعة من العراقيين المدنيين وتقتلهم وكان من بينهم صحفيان يعملان بوكالة رويترز
تجنب الصحافةالأمريكيةوالبريطانية محاولة السلام بين روسيا واوكرانيا وفضح ترامب الأمر وما تم كشفه من حقائق مؤخراً
لم أتحدث عن دولة روسيا الشقيقة كثيراً
ولكني قرأت
مؤخراً
كتاب
حول
تورط الولايات المتحدة الأمريكية
بجانب بريطانيا فى العدوان الثلاثى ضد مصر
وإصدار موسكو بيانها الشهير فى العاشر من نوفمبر 1956 والذى قالت فيه وكالة أنباء تاس إنها مخولة بان تعلن أن قيادة الاتحاد السوفيتى تؤكد انه وفى حال عدم سحب فرنسا وبريطانيا وإسرائيل قواتها من الأراضى المصرية امتثالا لقرارات الأمم المتحدة حول وقف العدوان والانسحاب فان الهيئات السوفيتية المعنية لن تتردد إزاء السماح للمتطوعين من المواطنين الروس الراغبين فى السفر للقتال الى جانب الشعب المصرى فى نضاله من اجل الاستقلال وكانت جموع المواطنين السوفيت تدفقت على مبنى السفارة المصرية فى قلب العاصمة موسكو تعلن استعدادها للسفر الى مصر للمشاركة فى التصدى للعدوان الثلاثي وقد أسهم كل ذلك فضلا عن بسالة وصمود الشعب المصرى
وقواته المسلحة
لنتذكر مطالبة روسيا بريطانيا بعدم تسليم مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج إلى أمريكا والسبب أن أسانج يواجه في الولايات المتحدة الأمريكية عقوبة السجن لمدة 175 عاما وتعرضه خلال السنوات الأخيرة الضغط النفسي المفرط والتعذيب
وجاءت المطالبة عن طريق المتحدثة باسم وزارة
الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وقولها إن محكمة وستمنستر الجزئية في لندن أدت بهذا القرار مشهدا نهائيا في مسرحية مذهلة تحمل اسم العدالة البريطانية كالمعتاد أسوأ تقاليد إنجلترا
وشددت زاخاروفا على أن هذا القرار يأتي في وقت تم فيه إخراج الرأي العام الدولي إلى واقع مختلف يركز على الروسوفوبيا وأضافت في هذه الظروف يمكن فعل أي شيء، وحتى تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة على الرغم من مطالب المدافعين عن حقوق الإنسان والاحتجاجات الاجتماعية من يهتم بكل ذلك؟ الغاية دائما تبرر الوسيلة بالنسبة للمجتمع الغربي
وأشارت المتحدثة إلى أن الحق في وضع اللمسات الأخيرة في هذه المحاكمة المشينة يعود إلى وزيرة داخلية بريطانيا بريتي باتيل مضيفة أن محامي أسانج ينوون اللجوء إلى باتيل في محاولة لإقناعها بإلغاء هذا القرار غير أنهم يشككون في قدرتهم على إثناء حكومة لندن عن تطبيق سيناريو تم إعداده مسبقا من قبل واشنطن
وصدقت حقا السيدة
زاخاروفا
وزارة داخلية بريطانيا طالبت بتجريم رفع علم فلسطين ولاحقًا طردوا الطلاب واعتقلوهم والغوا تأشيراتهم ومنعوا عائلاتهم من الدخول وحظروهم من دخول بريطانيا وغيرهم من المثقفين والكتاب والمبدعين مثال لذلك الطالبة دانا أبو قمر بجامعة مانشستر
ومن المؤكدانهم يريدون عودتها بعد فضح امرهم
وحاليا
أمرت وزيرة داخلية المملكة المتحدة إيفيت كوبر بترحيل أكثر من 14 الف مهاجر
وسابقا أرادوا ترحيل
اللاجئين إلي رواندا
أى قيم إنسانية يتحدثون عنها
إعتقال
الناشطة البريطانية سارة ويلكنسون
وتفتيش ومصادرة هواتفها وإحتجازهاومعاملتها بدون إنسانية
ومنعها من استخدام الأجهزة الإلكترونية
من جانب الشرطة البريطانية
وأمريكا التى أعتقلت الأساتذة والطلاب والمدرسين ومنعت المثقفين والمبدعين بسبب منشوراتهم الداعمة للإنسانية
وفلسطين
روسيا الشقيقة استقبلت مصممة الرقصات البريطانية كريستينا آنّا كاميرون دافيدوفا ووالدتها إيلين موراغ بيدويل وأعطت لهم حق اللجوء المؤقت
كما استقبلت
تارا ريد الأمريكية التى هربت من جحيم جو بايدن
فهي الأن تستمتع بوقتها في موسكو وتشعر بأنها في منزلها محاطة بالحب والأمان وتحظي بالإحترام ولم يحدث هذا في وطنها الأم أمريكا
روسيا التى تعترف بدولة فلسطين و عضو اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط وتسمي الرئيس محمود عباس رئيساً لدولة
فلسطين تريدون إغلاق منبرها الإعلامي العالمي
روسيا التى سلمت وزارة الصحة الفلسطينية أول شحنة من لقاح سبوتنيك متضمنة 10 آلاف جرعة
علاوة إلي الاف الأطنان من المساعدات الإنسانية
ومستمرة حتي الأن
روسيا التى تقدمت بمشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وفشل المشروع بسبب معارضة أمريكا وبريطانيا روسيا التى تفتح أبوابها وسفاراتها على مصراعيها للطلاب والسائحين
والمثقفين والمبدعين والمفكرين
روسيا التى تفتح منابرها الإعلامية
للنقد والحقيقة والمنتقدين لقد ظهرت الحقيقة جلية
وثبت
إن دافع العقوبات الروسية التي فرضها الغرب على روسيا واضح وهو أنه لا يريد له منافسا
لا ننسي مواقف منصات التواصل الإجتماعي الأمريكية فيسبوك وإنستغرام
حينما أطلق ناشطون حول العالم حملة لن يتم إسكاتنا احتجاجا على حظر المحتوى الداعم لدولة فلسطين وتضييق وصوله حتى أتي الدور لحجب منصات قنوات آر تي روسيا اليوم سابقاً من على هذه المنصات إن الإعلام الأمريكي والبريطاني إعلام حجب وقلب للحقائق وحملات دعائية وهمية
وإستخدام سياسات وأكاذيب تضليلية لمنع وسيلة إعلامية وروسيا اليوم مرئية
 

اخر الأخبار