عجائب وغرائب ...

تابعنا على:   18:28 2024-09-16

حسن النويهي 

أمد/ ضمن منظومة التحديث السياسي والتطوير الإداري والرؤيه نحو مستقبل افضل وتطبيق الهويه الوطنيه وبعد انتخابات نيابيه تشكل اول ركيزه للأحزاب في البرلمان حيث فشلت معظم الاحزاب الناشئة والقديمه المتكلسه وفاز  حزب جبهه العمل الاسلامي بنسبه الاغلبيه من مقاعد الاحزاب ال ٤١  وبما يقارب نصف مليون صوت وبنسبة ٣٠% من مجموع الأصوات المشاركه في الانتخابات وحرم اكثر من ٦٠٠ الف مغترب من الادلاء باصواتهم لغايه في نفس يعقوب مع وجود سفارات عاطله عن العمل لو شغلتوها في موسم هل الانتخابات وكان ممكن المغتربين يصلهم من الحب جانب شوية مناسف وكنافه ويمكن كانت عروض شراء الأصوات في الخارج بالعمله الصعبه او العملات المشفره ..

لماذا يحرم ٦٠٠ الف مغترب يقدمون للبلد سنويا اكثر من ٦ مليارات تحويلات وما الذي يمنع في زمن الديجيتال والتصويت بالبريد من مشاركتهم الا يشكل ذلك مخالفه دستوريه وطعن في قانون الانتخابات يا محامين ويا منظمات مجتمع مدني واحد منكو يروح عل محكمه الدستوريه ويقدم طعن بيحل هل مجلس وحجه بفرجه..

عوده آلى الموضوع وهو النبش في اصل وفصل رئيس الوزراء المكلف وانه من عشيره بلقاويه وهل يليق ذلك بالأردن العصري الديمقراطي لازم يكون رئيس الوزراء ابن عشيره في الوقت المفروض ان يتم تكليف رئيس وزراء ابن الشعب ومن الكتله التي حصلت على أعلى المقاعد مو من عشيره وابن عشيره مع الاحترام للعشائر وخصوصيتها في المجتمع..

ظاهره ليست محموده ان يتم الطعن في اهليه نائب لانه لابس شورت اصفر ومن أصول متدحرجه والعجب كيف لابن عشيره محترمه ان لا يفوز ..

ظاهره بائسه ان الانتخابات ما زالت تغذى بالمال الفاسد والأدوات غير المشروعه وعند الفشل يتم شتم الناخبين والجمهور اكلتم كنافتي واخذتوا خمسيناتي وانتخبتم غيري ..

اخيرا وبما ان الانتخابات لا تعطي مؤشرا والكل بعد النتائج يقول ما لها قيمه والبعض يقول مزوره وعاطفيه والشعب غبي واخر يقول ليست هزيمه ونحن متجذرون لكن بدون ثمار وكل يغني على ليلاه نجد ان الدوله العميقه لا تعطي للانتخابات اهميه ولا تقيس نتائجها على فعل وقوة وحضور حاصدي النتائج وتأخذ بما لديها من تقارير وتوصيات لصندوق النقد ومجموعة المستشارين ويتم الاختيار والتعيين من نفس الصندوق المخزوق الذي لا يحفظ ماءا ولا ذهبا وبركته في زياده المديونيه وأصحاب الملايين ..

كل القراءات تقول ان الانتخابات ونتائجها لا تحظى باي اهتمام لدى صاحب القرار ولا ينظر إليها بعين الاعتبار وإنما هي مجرد ديكور ومظهر للتباهي به مثل الباص السريع اخذ ٢٠ سنه تخطيط وتحفير ومديونيه لمحطات وطريق كان يمكن اختصارها وكذلك الديمقراطيه لو كان في اراده ما بدها كل هلقد لدينا تدريب من ٨٠ سنه عل ديمقراطية وبعدنا بال كي جي ون ...

الديمقراطيه قرار وليست مدرسه امريكيه او بريطانيه انها قرار المشاركه في صنع القرار وتسيير أمور الناس وبس

 

اخر الأخبار