ثورة مصر في منتصف الثمانينات ضد التطبيع وكامب ديفد

تابعنا على:   17:09 2024-09-16

غازي فخري مرار

أمد/ امسية مع الرفاق في الحزب العربي الديمقراطي الناصري
عدت قبل قليل بعد ان تشرفت بحضور ندوة حول ثورة مصر تحدث فيها احد ابطالها الشرفاء الاخ نظمي شاهين , رفيق البطل محمود نور الدين وخالد جمال عبد الناصر وتحدث عن اعمالهم البطولية يوم قادوا تنظيما سريا باسم ثورة مصر , ووقفوا ضد التطبيع مع العدو الصهيوني الذي ابرم السادات معه اتفاق كامب ديفد , قاادوا مجموعة مسلحة استهدفت اعضاء السلك الدبلوماسي في مصر في منتصف الثمانينيات بعد مقتل السادات واستلام حسني مبارك الحكم من بعده . شرح اخي نظمي شاهين ثلاث محاولات تصدى هو ورفاقه اعضاء السفارة الاسرائيلية في المعادي وواجهوا الاعضاء الصهاينة المشاركين في معرض الكتاب وحادثة اخرى ,
كانت ثورة مصر مقاومة شعبية في ظل نظام سارر على نهج اتفاقية كامب ديفد التي قال فيها السادات انها اخر الحروب , وابعدت مصر عن الامة لعربية , وسببت قطيعة بين الانظمة العربية والنظام المصري , وتم نقل الجامعة العربية الى تونس لعدة سنوات . ولم تستطع ااتفاقية كامب ديفد ان تفرض التطبيع مع شعب مصر وبقي الشعب في مصر مقاطعا للكيان الصهيوني , وهو يقف اليوم مع قضية الشعب الفلسطيني ومع المقاومة المسلحة ,
كانت ثورة مصر جزءا من النضال الشعبي تجاوز النظام وقاد الاخوة كفاحا مسلحا استشهد محمود نور الدين في السجن بعد ان تامر عليه اخوه ووشى به الى السفارة الامريكية ثم اغتيل في السجن , رحمه الله الذي سطر صفحات مشرقة في تاريخ النضال المصري , وتحدث عنه الليلة في الحزب العربي الديمقراطي الناصري يمكنكم سماع حديثه على فيديو الحزب العربي الديمقراطي الناصري في موقعه على الفيس بوك .
ان الشباب العربي وهو يشاهد جرائم العدو الصهيوني الذي يستهدف شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية قتلا وتدميرا وارهابا وموتا عطشا وجوعا وتعذيبا في السجون هذا الشباب مطالب ان يقيم في كل ساحة عربية ثورة اشبه بثورة مصر حتى ننهي الوجود المحتل لارضنا الفلسطينية والعربية كما ننهي الوجود الاستعماري الذي يقيم عشرات القواعد العسكرية الداعمة للكيان الصهيوني على العديد من الاراضي العربية ويحمي من خلالها الكيان الصهيوني بترتيب من الادارة الامريكية وعدد من الانظمة الاوروبية المجرمة على راسها انجلترا والمانيا وفرنسا وايطاليا وهولندا . الجماهير العربية وقفت وتصدت للقوى الاستعمارية والصهيونية في الخمسينات والستينات واسقطت الاحلاف الاستعمارية ووقفت الى جانب قائد الثورة العربية عبد الناصر ضد الوجود الصهيوني الاستعماري في معارك السويس وحرب الاستنزاف وانتصر جيش مصر وسوريا في حرب اكتوبر .
جماهيرنا العربية مطالبة اليوم للتصدي للقوى الصهيونية التي تساندها القوى الاستعمارية وعلى راسها الادارة الامريكية التي تقود حرب الابادة في قطاع غزة والضفة الغربية ومعها الانظمة المطبعة مع العدو الصهيوني والانظمة الاوروبية التي تساند هذا الكيان الاجرامي .
تحية للمقاومة المسلحة في فلسطين وتحية للقوى الحاضنة لهذه المقاومة تحية للمقاومين العرب الذين يقدمون ارواحهم فداء لفلسطين في الساحات العربية .

اخر الأخبار