هل تستطيع إسرائيل اعاده احتلال قطاع غزه والضفه وفرض السيطره العسكريه والقيام بمهام الاداره المدنيه فيهما ؟؟؟

تابعنا على:   16:34 2024-09-11

حسن النويهي

أمد/ يسعى نتنياهو عبر افشال كل الوساطات لعقد صفقه والتي تعني إسقاطه سياسيا وتثبيت الهزيمه لإسرائيل التي فشلت في تحقيق اهداف الحرب المعلنه وهي تدمير حماس وعودة الرهائن ...

لذاك نراه يتمسك بالشروط ويغيرها يوميا وفي كل جوله مفاوضات ولو قرأنا الواقع الإسرائيلي لوجدنا..

سياسيا حكومه يمينيه عنصريه متطرفه مكروهه من كل من حولها وسمعتها سيئه حول العالم الذي يتهمها يجرائم الاباده الجماعيه عبر مؤسسات دوليه..

اقتصاديا يعاني اقتصادها ومواطنيها من حاله ضعف وتدهور في القوه الشرائبه وقيمة الشيكل وكلفة الحرب التي تجاوزت ٧٠ مليار دولار ...

اجتماعيا انقسام غير مسبوق في المجتمع الإسرائيلي افقيا وعموديا ..

عسكريا جيش منهك حظي بخسائر باهظه في عدته وعديده ...

دوليا دعم أمريكي منقطع النظير يتدفق على الكيان دون توقف عسكريا وماليا ويوازيه دعم الأصدقاء عرب وجرب ..

لذلك وأمام هذه الحاله وبعد قيام اسراىيل بفصل القطاع عرضيا عبر نتساريم والسيطره على فيلادلفيا وإنشاء منطقه عازله تتراوح عرضيا ما بين كيلو متر وتصل إلى ٣ كيلومترات بطول ٥٠ كيلو متر تقريبا ..

لكنها لم تستطع الامساك بالارض ولا زالت المقاومه تصول وتجول وتلحق الخسائر بالعدو ..

انسانيا تجاوز الوصف ويصعب قبول او استيعاب الحاله الانسانيه والاجتماعية التي وصلها القطاع مع تدمير ٩٠% من المباني و١٠٠ % من البنيه التحتيه والمدارس والمستشفيات وانعدام الموارد والغذاء والدواء وإغلاق المعابر ومنع المؤسسات الدوليه من القيام بواجبها..

أمام كل ذلك ماذا يمكن لإسرائيل ان تفعل في ظل غياب اي ضغط دولي او عربي عليها لوقف العدوان وعدم قدرتها على حسم الامر وعدم قدرة المقاومه على الحاق الهزيمه باسرائيل...

إعادة الاحتلال العسكري مكلفه جدا وتحتاج اكثر من ٢٥٠ الف عسكري يقيمون بشكل دائم في قطاع غزه وهذا ما لا تقدر عليه اليوم 

فرض اداره عسكريه بثوب مدني غير ممكن لرفض اي جهه في القطاع التعاون مع اسراىيل ..

فرص اداره مدنيه والتمركز في المحاور والمعابر يعني تحمل المسؤوليه عن اداره القطاع وتوفير الاحتياجات اللازمه لسكانه ونحن على أبواب الشتاء..

استمرار المقاومه بقوه سيفشل مخطط العدو مع إلحاق الخسائر به واستمرار حرب الاستنزاف وتصاعد المقاومه في الضفه والضغط من جبهات الإسناد وفتح جبهات أخرى تصب جام غضبها على العدو بحيث لا يعلم من أين تاتيه الضربات واي متغير دولي سيغير معادلات الصراع...

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..

سبهزم الجمع ويولون الدبر 

لن يحقق نتنياهو اهدافه ولن يستطيع احتلال القطاع والضفه مره اخري وان حدث ستكون وبالا عليه سيدفع ثمنه حياته ..

 

اخر الأخبار