نتنياهو يتلاعب بالجميع من حوله ليستمر في الحُكم

تابعنا على:   17:00 2024-08-23

منجد صالح

أمد/ هل نتنياهو لاعب ماهر ام بهلوان مجرب ام مزور يخدع الجميع؟؟!!

ربما الاجابة ان نتنياهو مزيج من كل هذه الصفات والمواصفات واكثر!!،

في اعتقادي ان نتنياهو، إلى جانب امورٍ اخرى، تحكمه عقليتين:

"الاولى هي ارثه العائلي، فوالده صهيوني قديم، واخوه يوني، قائد عملية عنتيبي، قتل في هذه العملية عام 1976،

والعقلية الثانية هي غطرسته ونزقه ورغبته الجامحة بالتشبّه برجال حفروا اسماءهم في التاريخ امثال ونستون تشرتشل!!،

وهناك عقلية ثالثة تتحكّم في نتنياهو الا وهي: "الغاية تُبرّر الوسيلة"!!،

فمن اجل استمراره في الحُكم في اسرائيل وعدم التفاف حبال قضايا الفساد حوله مستعدٌّ ان يُضحّي بكل من حوله من اجل سلامة رأسه!!!،

وأن يستمر في حرب ابادة الاطفال والمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، حتى بعد ان اعلمته قيادة جيشه بأن العملية العسكرية في القطاع قد استُنزفت، وان بنك الاهداف المزعوم اصبح فارغا تماما،

لكن نتنياهو يُصرّ على سياسة "عنزة ولو طارت" في حربه الابادة الجماعية في غزة!!،

وانه يُشمّر عن ساعديه لينقل ثقل ومركز الحرب إلى الشمال، إلى الجبهة اللبنانية، هذا إلى جانب عمليات القتل والتخريب وبلطجة المستوطنين في الضفة الغربية،

أمّا فيما يخص الصفقة فهذه "حدوثة" تُحكى وتروى،

نتنياهو يتلاعب بأهالي الاسرى الاسرائيليين في غزة من خلال "عمليّة سرّي مرّي" "لوفده المفاوض" إلى القاهرة وإلى قطر وإلى باريس وروما وحتى إلى واشنطن، مع انه هو نفسه يعرف قبل غيره أن كلّ ذلك مناورات ومسرحيات ولعب الثلاث ورقات، حتى "يُمطمط الحرب" وبالتالي يمطّ وجوده على كرسي رئاسة الوزراء في دولة الاحتلال،

ومن اجل اخراج مسرحيّته التفاوضية يستخدم نتنياهو بن غفير وسموتريتش "كمدفاشين" جاهزين حين الطلب، من اجل "لخبطة الاوراق"،

ويستمر نتنياهو في "تلصيق" الاتهامات إلى كلّ من حوله من اسرائيليين وامريكيين وفلسطينيين وعربا واوروبيين ،

وتستمر دوّامة القتل والتدمير في غزة ويستمر الامريكان في اكذوبتهم بانجاز صفقة!!،

ويستمر العرب على خط الهاتف انتظارا لمكالمة من بايدن، وربما من كمالا هاريس،

ويستمر بايدن في انتظار مكالمة نتنياهو والاشتراك معه في اخراج الألآعيب والاكاذيب والسواليف حول وقف اطلاق النار والصفقة من اجل اصوات الناخب الامريكي في نوفمبر القادم،

ومن اجل "فرملة" مظاهرات واحتجاجات اهالي الاسرى الاسرائيليين،

ومن اجل الضحك على ذقون العالم.

 

اخر الأخبار