مرحلة ما بعد الحداقة
محمد أحمد سالم
أمد/ 1- لو ..
صحيح أن "لو" قد تفتح عمل الشيطان لكنها قد تُغلقه أيضًا فلو أن رئيس أتحاد ملاك القضية لم يفعل 90% مما فعل قبل العام 2007 لكان لنا شأنٌ آخر تمامًا. لكن نقول ايه...مقدر ومكتوب أو مخطط و مرسوم.
2- هذا المكان...
هذا المكان منذ العام 2007 لم يعد صالحا لحياة البشر، فمخطط الانقسام والخراب الصهيوني أسس لموالسة الخراب، واتحاد ملاك القضيىة، الأطار الذي ينظروا به إلى الشعب باستعلاء يصل حد الازدراء، وبالتالي تحتاج القضية الوطنية إلى تنظيف فورى من كل القاذورات التى علقت بها فى غفلة من الزمن! ليست في غفلة. إنما بفعل فاعلين.
3- هل هناك حلول اخرى...
أريد أن أقوله: ليس كُلُّ انقلابٍ عملاً مكروهاً .. فالانقلاب على وضعٍ سيًِّئٍ اعتدالٌ، لكن إلى مَتَى يصمتُ الشعب؟ لماذا لا يتحرك؟ وقد بَلَغَ السيلُ الزُبَى، البلد في ضنك، بين مطرقة حزبية لا ترحم، وبين سندان المحارق و الإبادة، واشباه أحزاب تعبث بكل شئٍ ولا تعبَأُ بأحد، ومعارضة ليست على الساحة إلا بعض أصواتٍ زاعقةً لا تملك تغييرَ شئٍ، ومعيار الولاء عندهم شعارات جوفاء وتأييد أعمى و مزايدات رخيصة، ونفاق مقزز ... بمن نثق؟! هذا الخراب واصحابه لن يسقط إلا بالقوة، والقوة لا يملكها إلا الشعب، ولكن أليْسَ فيه من يغار على وطنه؟! أن شرعية أي حكم تبدأ بالشعب وتنتهي على يديه، لأن هذه الشرعية ليست شيكًا على بياض مفتوح الأجل، إنها مجرد تفويض لإدارة الشؤون بهدف وقف النزيف الدموي وتحسين الأوضاع.
4 - تضليل شعبي...
هناك من حصلوا على مناصب. لأسباب غير وطنية.. أشخاص لا يملكون أي موهبة إلا صوتهم العالي. حينما ينتقل المسئول من الفاشل إلي المهزأ ! ومن سياسي لمهرج، يستخدام العبقرية الكاذبة، عبقرية أولئك الأغنياء بالكلام الفقراء بالأفكار، ويكون الاختيار على أساس الولاء وليس الكفاءة مصيبة... المصيبة الأعظم ،أن منظروا بعض لأحزاب يشغلون الدهماء بكلمات وخطب ساطعة، آسرة، تضليل يعني، والدهماء يتولون الباقى، كإفراغ الشيء من مضمونه ثم إعادة حشوه بما يُحبه و يفضله الممول.
فالتضليل ليس مجرد حدث عابر، التضليل ثقافة شعب فرضها موالسة الخراب بتعاون تاما مع اتحاد ملاك القضية...يعني مصالح مشتركة على قفا الناس؛ وبالتالي ما تصدقش الخبل اللي بيقوله موالسة الخراب، واتحاد ملاك القضية، ده كلام فارغ ما يساويش نكلة.. تدليس يعني، الحقيقة إن المسؤولين عن انفسهم، ومعهم موالسة الخراب، واتحاد ملاك القضية. من أكبرهم لأصغرهم كلهم بلا استثناء كذابون ومُدلِسون، بمعنى...عالة علينا وتحملهم بقى مستحيل.
5 - مسؤولا عن نفسه ...
مش علشان بتحب اتحاد ملاك القضية يبقى تشتم موالسة الخراب، أو بتحب فلان المسؤل يبقى تشتم اللصوص. غير إنك بكده تبقى مش موضوعي ورأيك انطباعي وعاطفي، فهو عيب، علاقتك بالمسؤل - أي مسؤل حتى لو كان مسؤولا عن نفسه فقط - مش لازم أبدا يتطرق إليها البعد العاطفي؛ يعني لا الحب ولا الكره. علاقتك يحددها فقط مدى نجاحه في تحسين مستوى حياتك، طبعا من غير ما يسرق قوت عيالك، او يبيعك في سوق المحارق؛ على طريق الفساد واللصوصية، والتضليل وهي اعمال تناسب طبيعتهم وشخصيتهم وطريقة تفكيرهم جدًا.
6- هات المايكروفون ...
في كل مناسبة يخرج علينا موالسة الخراب واتحاد ملاك القضية من الصوبين أحدهم يتغنى بمحاسن الوحدة الوطنية وتقاسم السلطة ، لكن ما أن يترك المايكروفون حتى تجده في الخفاء يخطط ويسعى الاستدامة مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، مع كرسي على مقاسه، يحفظ له السطوة والمال والامتيازات، ورغم الاعتراضات والكتابات التي ملأت مواقع التناحر الاجتماعي، يتخذ موالسة الخراب ومعهم اتحاد ملاك القضية شعار لا أرى.. لا أسمع، فهم يعتبرون هذا الشعب مجموعة من الأسرى لرغباتهم الشخصية.
7- نهايته...
مقالا من بضعة كلمات قد يظهر حكمة ورزانة كاتبه، ومقال طويل عريض قد يظهر خفة وتفاهة صاحبه! ومع رداءة الأوضاع وازدياد الرداءة كل يوم عن اليوم الذي سبقه، فالكلام في السياسة والكتابة في السياسة ما بقاش له فايدة ولا جايب همُّه. تصريحات مُكررة، ووعود زائفة، وشعارات فارغة وطنّانة من عينة بناء الوطن، وتحقيق الوحدة، والتحديات المصيرية، لا تعرف مين الصح ومين الغلط؟! أشخاص لا يملكون أي موهبة إلا صوتهم العالي، و في النهاية لا حد بيسمع ولا حاجة بتتغير...صراخ في البرية. شيء كده مما لا ينفع الناس، وهناك إتجاه متصاعد يوحي بعدم الوثوق باى شيء حزبي يتصل بالدجل السياسي العام، او بالشفافية والعدالة؛ شيئ محزن ...تفتكروا إيه السبب؟!
