مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

(BDS) ودعم المقاومة الشعبية

(BDS) ودعم المقاومة الشعبية

تاريخ النشر: 2019-12-22 | 18:27

لا شك بأن أحد أهم عناصر الصمود، للمقاومة الشعبية في فلسطين، هي الدعم الخارجي الذي تتلقاه، باعتبارها انعكاسا مباشرا، للحركة الجماهيرية الفلسطينية وتعبيرها السياسي، وهذا الدعم الذي ينقسم بين دعم مباشر مادي، أو دعم سياسي وإعلامي. في المقاومة الشعبية تمثل معركة زمنية مفتوحة، وليست بسيطة وسريعة، بل تحتاج إلى تضحيات كبيرة، قد تستنزف الشعب بأسره إذا ما توفر له الحد الأدنى من عوامل الصمود والثبات التي تمكنه من موازنة احتياجاته الشخصية، وتأمين أبسط مقومات العيش البسيط، ومن الاستمرار في خوض معركة الصمود والتحدي، في وجه العدو الإسرائيلي، وتحقيق مكاسب سياسية على طريق انتزاع كامل الحقوق الوطنية.
وعليه فإن للعرب والمجتمع الدولي مسؤولية كبيرة في دعم صمود الشعب الفلسطيني، الذي يناضل في إطار محاولة خلق مساحة من السلام، التي تتحقق في تنفيذ الجانب الإسرائيلي قرارات الشرعية الدولية، والتي تشكل محط توافق عربي ودولي كبير، باستثناء (الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل)، وهذا يفرض على الدول العربية تسخير الإمكانيات المادية والسياسية في دعم صمود الفلسطينيين، وفي توفير مقومات الثبات، وذلك بتقديم المساعدات المادية والعينية، بالإضافة للعمل على تحشييد الرأي العام الدولي من أجل دعم نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وإستخدام عناصر القوة العربية ( النفط – الحركة التجارية)، لكي تشكل أداة ضغط على المجتمع الدولي لكي تدفعه بإتجاه، إتخاذ مواقف واضحة وحاسمة، في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإجبار إسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، وذلك بالانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية التي إحتلتها عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، لكي يتمكن الشعب الفلسطيني من إنجاز حلمه، في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194.
كما يتطلب توثيق العلاقة، بين المقاومة الشعبية الفلسطينية، وحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيلي (BDS) وإيجاد مساحات عمل مشتركة وفعالة، لما تمثله من عمق إقليمي ودولي لنضال الشعب الفلسطيني، ولما تحتويه الحركة من طاقات ( فكرية - ثقافية- سياسية – إعلامية - فنية – أكاديمية...) من مختلف المؤسسات والجمعيات والحركات... المهتمة بالقضية الفلسطينية، والتي تسخر طاقاتها في خدمة النضال الفلسطيني، وفي تعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني، على أن تشكل حركة المقاطعة للمقاومة الشعبية الصوت واللسان حول العالم، وفي جميع المحافل الدولية، والنشاطات العالمية التي تعنى بحقوق الانسان، والمهتمة بإنهاء جميع أشكال الاحتلال والتمييز بجميع أشكاله، خاصة في ظل البرنامج التي تناضل في سبيله حركة المقاطعة والذي يجسد طموح الشعب الفلسطيني ونضاله الحالي.
جاء تشكيل حركة المقاطعة (BDS) في أعقاب تزايد الإجرام الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار الاحتلال في التنكر لجميع الالتزامات الدولية في إنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية (1967)، والتي تمثلها قرارات الشرعية الدولية، وفي ظل النداءات المتكررة التي أطلقها الشعب الفلسطيني، لجميع المناضلين والاحرار حول العالم، للعمل على فرض حصار اقتصادي وثقافي وأكاديمي على إسرائيل، ودعم مقاطعة كل ما ينتج عن الاحتلال في مختلف المجالات، والتي نشأت عام 2005، ووضع لنفسها مجموعة من النقاط التي تناضل في سبيلها وهي:
1. إنهاء إسرائيل احتلالها للأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة)، بما في ذلك تفكيك الجدار الفاصل والمستوطنات الإسرائيلية.
2. إنهاء إسرائيل كافة أشكال الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، واعترافها بحق فلسطينيي 1948 بالمساواة الكاملة.
3. احترام وحماية ودعم حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها واستعادة ممتلكاتهم، كما نص على ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
تتمحور نشاطات الحركة فيما يلي:
1. مقاطعة: تشمل مقاطعة الشركات الإسرائيلية، وكذلك الدولية المتواطئة في انتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين، ومقاطعة المؤسسات والنشاطات الرياضية والثقافية والأكاديمية الإسرائيلية.
2. سحب الاستثمارات: تعني الضغط على المستثمرين والمتعاقدين مع الشركات الإسرائيلية، والدولية المتورطة في جرائم دولة الاحتلال، بسحب استثماراتهم وإنهاء تعاقدهم مع هذه الشركات.
3. فرض العقوبات: والمقصود بالعقوبات تلك الإجراءات العقابية التي تتخذها الحكومات والمؤسسات الرسمية والأممية ضد دولة (مثل إسرائيل) أو جهة تنتهك حقوق الإنسان، بهدف إجبارها على وقف هذه الانتهاكات. وتشمل العقوبات العسكرية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية وغيرها.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط