مصدر بالخارجية الفرنسية ينفي عقد لقاء "سري" مع حركة حماس

تابعنا على:   21:15 2026-06-24

أمد/ باريس: نفى مصدر مطلع بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية يوم الأربعاء، بشكل قاطع الأنباء المتداولة بشأن عقد لقاء سري بين مسئولين فرنسيين وقادة من حركة حماس، مؤكداً عدم صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن هذا الاجتماع.

وجاء هذا النفي رداً على تقارير صحفية زعمت أن عدداً من كبار قادة المكتب السياسي لحركة حماس عقدوا اجتماعاً "سرياً للغاية" مع وفد فرنسي ضم دبلوماسيين حاليين وسابقين، إلى جانب نواب برلمانيين.

وقال المصدر الدبلوماسي الفرنسي: "المعلومات الواردة في هذا النقرير غير صحيحة. لا علم للوزارة بوجود اجتماع بالشكل الذي ورد في التقرير مع ممثلي حركة حماس، ولم يجرِ أي تواصل من جانب دبلوماسيين فرنسيين عاملين مع الحركة".

وكانت صحيفة الشرق الأوسط نقلت عن 3 مصادر فلسطينية، في إفادات منفصلة ، إن لقاءً «سرياً» جمع قيادات بارزة من المكتب السياسي لحركة «حماس» مع وفد فرنسي ضم دبلوماسيين حاليين وآخرين سابقين، ونواباً برلمانيين من أحزاب الائتلاف الحاكم وآخرين من خارجه.

لكن مسؤولاً في الخارجية الفرنسية نفى لـ«الشرق الأوسط» عقد دبلوماسيين في الخدمة اجتماعات مع «حماس»، وقال: «لا علم لهذه الوزارة بأي اجتماع بهذه الصيغة مع ممثلين عن (حماس)، ولم يتواصل أي دبلوماسي فرنسي عامل مع هذه المنظمة الإرهابية المسؤولة عن هجمات 7 أكتوبر».

وتحدث مصدران فلسطينيان، أحدهما من مؤسسات المجتمع المدني المرتبطة ببرامج عمل مع فرنسا ودول أوروبية أخرى، وآخر من فصيل فلسطيني قريب من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، عن أن اللقاء عُقد منذ «فترة قريبة»، في إحدى «دول المنطقة»، ولكنهما رفضا تحديدها بدقة.

وأجمع المصدران على وصف اللقاء بأنه كان «سرياً للغاية»، وأشارا إلى أن «بعض الجهات من دول مختلفة، وكذلك فصائل فلسطينية، وحتى الدول الوسيطة (في اتفاق غزة: مصر وقطر وتركيا)، علمت باللقاء قبيل أو بعد عقده بقليل».

وأفاد أحد المصدرين بأن قيادة «حماس» أطلعت عدداً من الأطراف على «عقد اللقاء من دون تفاصيل».

وأكد مصدران قياديان من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» في تصريحات مقتضبة، عقد اللقاء، ولكنهما امتنعا عن توضيح أي تفاصيل إضافية.

كلمات دلالية

اخر الأخبار