رحيل المناضل فضل تميم حسن التميمي (أبو شرف)

تابعنا على:   14:21 2026-06-22

عرابي كلوب

أمد/ المناضل / فضل تميم حسن التميمي من مواليد قرية النبي صالح بتاريخ 3/2/1960م، لعائلة مناضلة ارتبط اسم تلك القرية بالصمود والتشبث بالأرض، حيث نشأ فضل في بيت تشرب معاني الوطنية والنضال منذ سنواته الأولى، فكان والده المناضل أبو الفضل التميمي من رجالات الثورة الفلسطينية الذين دفعوا ثمن مواقفهم اعتقالاً وملاحقة وإقامة جبرية ومنعاً من السفر، فكانت فلسطين حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للأسرة.

في مطلع شباب فضل، وتحديداً عام 1980م، انتسب إلى صفوف حركة فتح واختار طريق النضال والعمل الوطني، حيث شارك في النشاط السري للحركة وأسهم في نقل السلاح والمقاومين والمطاردين، مؤمناً بأن الحرية تستحق التضحية.

تعرض للاعتقال من قبل الجيش الإسرائيلي عدة مرات في الأعوام 1988م، 1989م، 2010م، 2011م، كما أصيب برصاص قوات الاحتلال، لكنه لم يتراجع عن مواقفه، ولم تنل منه سنوات الملاحقة والسجون، حيث كان يرى في النضال واجباً وطنياً وأخلاقياً، وظل ثابتاً على قناعته مهما اشتدت التحديات.

مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، التحق بتاريخ 1/9/1997م بجهاز الأمن الوقائي في المحافظات الشمالية، واجتاز دورة أمنية مؤهلة، حيث ساهم في العمل الأمني الميداني في محافظة رام الله والبيرة، وكان جامعاً بين خبرة المناضل والتزام رجل الأمن، مؤدياً واجبه بإخلاص ومسؤولية.

كان المناضل / فضل تميم حاضراً في المقاومة الشعبية، فبرز اسمه بين أبناء قرية النبي صالح الذين تصدروا المشهد الشعبي في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وكان رجلاً ثابت الخطى، قريباً من أبناء شعبه، ومؤمناً بقضية وطنه حتى آخر أيامه.

في حياته الأسرية حمل فضل تميم هموم وطنه كما حمل هموم عائلته، وكان والد الجريح والأسير الطفل محمد فضل التميمي الذي تعرض لإصابتين خطيرتين في الرأس، وأصبحت قصته محطة اهتمام إعلامي محلي ودولي، خصوصاً في ظل الروايات المضللة التي حاول الإعلام العبري ترويجها بشأن ظروف استهدافه.

كان أبو شرف أباً صابراً ومسانداً، يواجه المحنة بالإيمان والثبات كما واجه محطات حياته السابقة.

تقاعد بتاريخ 1/3/2008م، ولم يمنعه التقاعد من الاستمرار في أداء واجبه الوطني والنضالي.

المناضل / فضل تميم متزوج وله عدد من الأبناء.

يوم الأحد الموافق 31/5/2026م ترجل المناضل / فضل تميم بعد رحلة طويلة من العطاء والنضال، رحل الجسد لكن السيرة بقيت حية في ذاكرة أهله ورفاق دربه ومحبيه.

تمت الصلاة على جثمانه الطاهر، وشيع إلى مثواه الأخير بمشاركة جماهيرية.

رحم الله المناضل / فضل تميم حسن التميمي (أبو شرف) وأسكنه فسيح جناته.

د. هيثم التميمي.

ابن العم الحبيب المناضل فضل التميمي (ابو شرف) في ذمة الله، لك الرحمة ولروحك السلام في عليين وانا لله وانا اليه راجعون...

الاثنين الموافق1/6/2026

احمد التميمي.

انتقل الى رحمة الله تعالى

المناضل الحبيب والعزيز والقريب الى القلب

فضل التميمي ابو شرف

هذا الرجل المناضل سليل العائلة المناضلة الذي عرفته جميع ساحات الوطن منذ الانتفاضة الأولى التي كان احد رعيلها الاوائل اسيراً عديد المرات

واحد الاوائل الذين انضموا لجهاز الأمن الوقائي في مراحل التأسيس

ومساهماته ومشاركته في الانتفاضة الثانية والتي تعرض للاعتقال في حينها

حتى دوره المركزي والمحوري في المقاومة الشعبية التي شهدتها قرية النبي صالح والتي تعرض خلالها للعديد من الاصابات

اليوم نفقد هذا القائد الفتحاوي الحبيب الغالي

والذي سنحافظ على ذكراه حيةً في قلوبنا وعقولنا

رحمه الله وأحسن مثواه

انا لله وانا اليه راجعون

باسم التميمي..

اخي رفيق الدرب المقاوم فضل التميمي من لم يغادر ميدان الفعل وساحة الاشتباك ابو شرف نم هادئاً في رحم الارض التي احبت خطاك فالأرض تحفظ أسماء الذين مرّوا عليها احرارا واقفين أما من عاش لنفسه فقط يحميه الخضوع والانحناء فلا تذكرهم الذاكرة إلا كظلٍّ عابر على جدار الغياب ايها الحاضر فينا حباً وتضحيةً وعطاء لن يغيبك الموت بل يخلدك المجد لك الرحمه وذكرى حضورك الذي لا يغيب

عصام التميمي..

يا خافقَ الحزنِ رفقاً إنّني تَعِبُ

ماتَ الذي كانَ في عينَيّ يَقتربُ

اليوم، غابَ عن دنيانا جسدٌ، لكنه ترك خلفه روحاً لا تغيب. اليوم أودع خالي الحبيب، وصديقي الصدوق، وسندي الذي كنت أستند إليه كلما مالت بي الأيام (فضل تميم التميمي ابو شرف)

لقد رحل الرجل الذي كان يجمع في قلبه حنان الأبوة، وبشاشة الصديق، وعمق القرابة. لم يكن خالي مجرد قريباً يربطني به الدم، بل كان الملاذ الآمن، والصدر الرحب الذي يسمعني دون قيد، وينصحني دون ملامة. كنا نضحك معاً، ونتقاسم هموم الحياة معاً، واليوم أجد نفسي وحيداً ألتفت فلا أراه.

"يا لكسرة النفس حين يرحل من تحب، ويا لغربتي بعدك يا خالي. كنتَ الضياء في عتمة الأيام، وكنتَ الأخ الأكبر والصاحب الأوفى. رحلتَ مبكراً وتركت في القلب غصة لا يبرئها إلا لقاؤك في جنات النعيم."

اخر الأخبار