على هامش اعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف،

العمل العربية تعقد الملتقى السنوي التضامني مع عمال وشعب فلسطين

تابعنا على:   19:23 2026-06-04

أمد/ جنيف: عقدت منظمة العمل العربية، بالتعاون والتنسيق مع البعثة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، الملتقى السنوي التضامني مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية لمحتلة الأخرى، وذلك على هامش أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، بحضور دبلو ماسي ورسمي ونقابي رفيع المستوى، ومشاركة واسعة من ممثلي الحكومات ومنظمات أصحاب الأعمال والعمال والمنظمات الإقليمية والدولية. وشهد الملتقى حضور عدد من الوزراء والسفراء ورؤساء المنظمات العمالية وأصحاب الأعمال وممثلي الوفود العربية، إلى جانب ممثلين عن دول أفريقية وأسيوية وأوروبية، تأكيداً على الدعم الدولي المتواصل حقوق الشعب الفلسطيني وعماله.
وافتتح الملتقى المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز على المطيري، وأشاد بالحضور الواسع الذي يعكس حجم لتضامن مع القضية الفلسطينية. وأكد أن منظمة العمل العربية تحرص على تنظيم هذا الملتقى سنوياً دعما للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة، داعياً إلى تعزيز الجهود الدولية لدعم العمال الفلسطينيين والمشاركة في المبادرات والبرامج الهادفة إلى دعم استراتيجية التشغيل والحماية الاجتماعية في فلسطين.
بدوره، أكد السيد جيلبرت ف. هونغبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، التزام المنظمة بمواصلة دعم العمال لفلسطينيين وتعزيز العمل اللائق والحماية الاجتماعية، واشار إلى أهمية الحوار والتعاون الدولي لمعالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه الشعب الفسطيني.
من جانبها، اشادت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، بالعمل العربي المشترك لمساندة العمال الفلسطينيين وحماية نقوقهم. واستعرضت واقع قطاع العمل في فلسطين في ظل التحديات التي تواجهه بسبب حرب الابادة الجماعية والتضييقات الخائقة التي يفرضها الاحتلال امام الاقتصاد الفلسطيني. واشارت الى الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز فرص التشغيل والحماية الاجتماعية، ودعت المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم للعمال الفلسطينيين ومؤسسات العمل الوطنية.
كما استعرض السفير إيراهيم خريشي، سفير دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، أخر تطورات المتعلقة بالأوضاع في الارض الفلسطينية، واشاد بالمواقف العربية والدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية، وأشار الى ان سلطات الاحتلال دأبت على ممارسة سياسات التضييق على السكان في كافة أحوالهم الحياتية اليومية والمعيشية من خلال التدمير الممنهج والقصف الهمجي للمنشآت المدنية في قطاع غزة والتهجير القسري للسكان، وفرض المئات من الحواجز والبوابات العسكرية في الضفة الغربية التي تحد من تحركات العمال وتنقلاتهم داخل قراهم ومدنهم، ومنعهم من الوصول إلى مواطن أعمالهم ومصادر رزقهم، بما يؤدي إلى تجريدهم من أبسط حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.
وفي كلمته، شدد وزير العمل المصري ورئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، السيد حسن رداد، على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، واكد استمرار الدعم العربي للعمال سطينيين في مختلف المحافل الدولية. كما عبر السفير غوستافو غايون، ممثل كولومبيا، عن دعم بلاده للحقوا شروعة والغير قابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسا وتحقيق السلام العادل والدائم.
واشارت السيدة كاتلين باشيير، رئيسة فريق العمال، والتي تمثل عمال العالم، إلى الانتهاكات التي يواجهها عمال فلسطين وفقدانهم القوت اليومي لعائلاتهم نتيجة ارتفاع نسب البطالة، والتي وصلت إلى اكثر من ٨٥٪ في قطاع غزة، نتيجة الحصار وشح المساعدات، وتحدثت السيدة باشير عما يتعرض له قطاع العمل من تدمير في كل من والضفة الغربية وفقدان اكثر من ربع مليون عامل لاعمالهم وانعكاسات ذلك على الاقتصاد وعلى الم مطينى، وطالبت بضرورة دعم عمال فلسطين من خلال منظمه العمل والبرامج التى تنفذها في فلس
وأكد المشاركون في ختام الملتقى أهمية استمرار التضامن العربى والدولي مع عمال وشعب فلسطين، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز صمودهم وضمان حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وفقا لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان والقانون الدولي.

كلمات دلالية

اخر الأخبار