مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يهودية وقومية دولة الاحتلال الإسرائيلي

يهودية وقومية دولة الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2020-05-16 | 05:16

تتوالي الكوارث الصهيونية منذ ان بدا التخطيط الفعلي لاحتلال فلسطين التاريخية وحلت النكبة الكبرى عام 1948 حيث أقدم الاحتلال خلال السنوات المتعاقبة على شن الحروب في محاولة للسيطرة على الأرض واقتلاع الشعب الفلسطيني منها وهم فشلوا بذلك ولم يتمكنوا من تشريد شعب فلسطين وتواصلت أوجه النضال والكفاح بإشكاله المتعددة من اجل نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير وسطر الشعب الفلسطيني اروع صفحات النضال بتاريخه المعاصر ليكتب صفحات الثورة ويوميات نضاله لتكون نبراسا للأجيال القادة المستمرة بطريق الكفاح من اجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق طموحاته في العودة وتقرير المصير.

إن اخطر ما يمكن ان يواجهه الشعب الفلسطيني اضافة الى مخططات صفقة القرن هو سعي تكتل اليمين العنصري لدى كيان الاحتلال تطبيق وإقرار قانون الدولة القومية اليهودية حيث يكرس العنصرية والتطرف في المجتمع الإسرائيلي ويدعو وبوضح لممارسة الارهاب والتطرف العنصري واستهداف للأقليات وقطع الطريق أمام عودة ابناء الشعب الفلسطيني الي اراضيهم وبذلك يعمل كيان الاحتلال على تدمير العلاقات الدولية ويفرض عنصرية الدولة وهو يجزر الارهاب الديني والتطرف من خلال إقرار هذه القوانين والتعامل بها وبتغطية من الولايات المتحدة الامريكية حيث يسعى الي تكرار ما حدث خلال النكبة عام 1948 بتهجير ابناء الشعب الفلسطيني الصامدين في الاراضي الفلسطينية وممارسة الإرهاب بحقهم. وباتت الأحزاب الإسرائيلية تتبنى وتعمل على تنفيذ ما تطرحه الاحزاب العنصرية المتطرفة التي تتجاهل فيها الدولة الفلسطينية وتتنكر لوجود فلسطين التاريخي وتتعامل وكأنها غير قائمة وأهلها غير موجودين وان دولة الكيان الاسرائيلي وطن للشعب اليهودي وبالتالي لا يوجد مجال للنقاش ولا مفاوضات بعد ان يتم طرح مثل هذا التوجه من قبل التكتل العنصري لدى الاحتلال فتتجاهل حقيقة ملكية الأرض لأصحابها وتتعامل مع انه لا وجود أساسا للشعب الفلسطيني ويجب التخلص منه وإبعاده بكل الطرق من خلال مشاريع ضم الاراضي الفلسطينية والتخلص من الشعب الفلسطيني لضمان التوسع اليهودي والسيطرة الكاملة على الأرض الفلسطينية دون وجه حق او مستند قانوني وبعيدا عن ما أقرته الشرعية الدولية ومعتمدة بذلك على الموقف الأمريكي الذي بات يشكل الغطاء الوحيد لدولة الاحتلال في ظل استمرار توسع قاعدة التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية من مختلف دول العالم .

الشعب الفلسطيني هو من يملك الارض وعندما احتلت فلسطين وتم اعلان دولة الاحتلال وإقامة كيانه المزعوم على الأراضي الفلسطيني ودمروا القرى والمدن وسرقوا التاريخ معتقدين انهم بذلك سينهون القضية الفلسطينية حيث كان الشعب الفلسطيني يبلغ تعداده ابان الهجرة بنحو مليون ونصف وبقى هذا الشعب متمسكا في حقوقه التاريخية وصامدا على أرضه وأما الان يبلغ تعداده بثلاثة عشر مليون نصفهم صامدين ومرابطين على الارض الفلسطينية إما لاجئين أو تحت الاحتلال ومع حلول عام 2030 سيكون تعداد الشعب الفلسطيني ما يقارب العشرين مليون ولا بد لهذا الشعب ان يعود الى أرضه مهما استمرت المؤامرات وكبرت التحديات فحق العودة هو ملك للأجيال ولا يمكن لمن كان ان يتنازل عن هذه الحقوق التاريخية الفلسطينية وفي ظل ذلك لا بد من المجتمع الدولي اتخاذ مواقف واضحة وصريحة من هذا التحول العنصري الخطير وأهمية التدخل ووضع حد لممارسات الاحتلال العنصرية والتهويدية وضمان تطبيق حق العودة فهذا الحق لن ولم يسقط بالتقادم وهذا الشعب العظيم مستمر جيلا وراء جيل يخوض ثورة الحرية والبطولة والفداء.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط