مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يا حماس الأمم المتحدة منظمة معادية ولا تناصر قضيتنا

المفروض أن حركة حماس محسوبة على تيار الرفض الفلسطيني . هذا هو الأصل وحماس تعرف أن الأمم المتحدة ليست معنا كما انه ليس بيدها صلاحيات تنفيذية

هناك متغيرات حصلت على حماس

إنه من باب الإستغراب أن تعبر حركة حماس وهي من تيار الرفض الفلسطيني عن مباركتها للأمم المتحدة .

ومن باب الإستغراب أن حماس : " اعتبرت نشأة الأمم المتحدة، إنجازا بشريا مهما، حققت من خلاله البشرية الكثير على مستوى السلم والأمن الدوليين، وخاصة في القضايا ذات البعد الإنساني." كما جاء في بيان حماس الموزع بمناسبة الذكرى السبعين لقيام الأمم المتحدة .

من المعلوم أن المنظمة ليست كذلك بل إنها نشات كأداة بيد القوى العظمى الإستعمارية ولا زالت هكذا وتحقق مصالح الغرب أو المصالح التي يرغب الغرب في تحقيقها . ولكن بيان حماس تضمن ما هو أكثر من مجاملة . لقد تضمن مراءاة. وعلى ما يبدو هذا من مطالب العرابين الوسطاء

ولكن الأغرب كثيرا أن تتصدى حماس لمطالبة الأمم المتحدة بتلبية برنامج منظمة التحرير الفلسطينية ، علما أنها تعارضه !! فقد ورد في البيان :

وقالت الحركة في بيان نشر مساء اليوم السبت،: " على الأمم المتحدة، أن تعمل على وضع حد لأطول احتلال في العصر الحديث، والعمل على ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجّروا منها".

ولكن على أي أرض تقام الدولة الفلسطينية المستقلة ؟

إنه ليس من باب المنطق أن تخاطب حماس الأمم المتحدة وتطالبها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على غير الضفة والقطاع . بل وبالتحديد علىى أراضي الضفة والقطاع بما فيها القدس .فالأمم المتحدة تعترف بإسرائيل وشريك في إقامة إسرائيل وتتضامن مع إسرائيل وهي ليست وسيطا نزيها بل وسيط لصالح إسرائيل ومنحازة لها . وبما فيها بان كي مون الذي دعا للمصالة الفلسطينية !!!

إن هذا البيان كما أًستنتج هو صيغة مطلوبة من حماس بواسطة العرابين لتصرح بشكل محدد انها تطالب : " بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس على أراضي الضفة والقطاع ". إن هذا مطلب حماس حصرا . وهذا يعني عدم المطالبة بالأراضي المحتلة عام 1948 م وبما يكرس تصريحات سابقة بهذه الصيغ .

ليس الأمر زلة لسان ، ولا تساوقا مع واقع المنظمة الدولية بل هو تثبيت لموقف يؤكد على تصريحات سابقة وردت على لسان خالد مشعل وإسماعيل هنية وفي أكثر من مناسبة خلال الثلاث سنوات الماضية .وهذه المرة في بيان رسمي موزع على الشارع ووكالات الأنباء وفي مناسبة دولية رسمية .

وهذا الموقف هو تخلي عن المحددات التي وردت في بيان التأسيس حيث تم في بيان التأسيس إدانة كل تخلي عن أي شبر من فلسطين . بل إن حماس قدمت نفسها أنها جاءت للرد على مواقف التخلي عن فلسطين والتساوق مع العدو الصهيوني وضد كل اعتراف بإسرائيل !

ضد كل اعتراف بإسرائيل ؟؟ أليس المطالبة بدولة في الضفة والقطاع هي في ذات الوقت تخلي عن أراضي فلسطين 1948 واعتراف بإسرائيل وبدون أي مقابل وبدون أية مساومات ولا وعود . إنه موقف اثبات حسن النية .

ليت حماس تعيد النظر في توجهها هذا فهو توجه لا يخدم فلسطين ولا يخدم سوى العدو وقد تحصل حماس في المقابل على امتيازات ويكون شعب فلسطين هو الخاسر .

أليس غريبا ان يدعو بان كي مون إلى المصالحة وإنهاء الإنقسام في ذات الفترة من الأيام ؟؟؟

هذه تجربة مكررة لما حصل مع قيادة منظمة التحرير التي أتت حماس نقيضا لها وفي محاولة أن تكون بديلة عنها وتحافظ على الموقف الوطني الفلسطيني وتدين قيادة المنظمة على تنازلاتها .

الفيْصل: أن حماس تطالب المنظمة الدولية بإلزام إسرائيل بمقتضيات القانون الدولي والإنساني حيث ورد في البيان:

"دعت الحركة المنظمة الدولية إلى عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على إلزامه بمقتضيات القانون الدولي والإنساني."

المريدون سوف يقولن : ولكن لم ترد كلمة إعتراف بإسرائيل حرفيا.

ونقول المنظمة أجلت النص الحرفي الصريح إحتى عام 1993م وكانت خطوة بروتوكولية .مع ان قيادة المنظمة اعترفت بإسرائيل عام 1973م أي قبل عشرين سنة من الإعتراف المتبادل .ولم يكن هذا التأخير من باب التحفظ أو الإمتناع بل ورد الإعتراف في سياق شروط بروتوكولية تطلبتها ظروف التوقيع على اتفاق أوسلو ولم يكن الرد البروتوكولي الإسرائيلي مشتملا على الإعتراف بدولة فلسطينية بل اقتصر على الإعتراف بالمنظمة فقط .فهل المطلوب ان تعترف إسرائيل بحماس .. وماذا بشأن القطاع؟

على أية حال الإعتراف السياسي هو إعتراف وإلى ان تحين المتطلبات الدوبلوماسية يكون لكل حادث حديث .

وأنا اكرر القول : إن الإعتراف بإسرائيل هو موقف نقيض لمصالح الشعب الفلسطين وإذا أعترفت حماس أو أي فصيل فهذا بالفم المليان خيانة .

سبق وان نشرت مقالا قلت فيه بأن الإعتراف بإسرائيل خيانة وقلت فيه بأن إسرائيل تسعى للحصول على اعترافات الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وعلى اعتراف أفراد صراحة وضمنا وقلت ان الإعتراف بإسرائيل يعني حتما تأييد كل ممارسات إسرائيل وان لها الحق في الإستيلاء على الأراضي وإقامة المستوطنات وكل ما يفيد إسرائيل لإقامة الوطن القومي اليهودي في فلسطين بما في ذلك من حقها ان تدافع عن هذا المشروع بالحروب والقتل والقمع والإعتقال .. راجع المقال ماذا يعني الإعتراف بإسرائيل .

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط