مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يا ... حسرتنا !!

يا ... حسرتنا !!

تاريخ النشر: 2016-06-04 | 13:06

مراحل ولحظات تمر.... يصعب فيها علينا استيعاب بعض ما يقال ... وما يردد وما يمكن توقعه وحدوثه ... كل شيء ... وبأغلبية ما يقال .....لا يتم استيعابه وتصديقه ... ولا يبقى محفورا بذاكرتنا لفترات طويلة ... لهامشية ما يقال ... وسطحيته ... وعدم استناده لكافة الوقائع والمنطلقات ... باعتباره ضمن المانشتات والتصريحات .

مؤتمر باريس لم يكن بإمكاننا ان نتوقع منه الكثير ... بأكثر مما خرج عنه ... لأنها معادلة السياسة الدولية ... وموازينها ... ومصالحها أمام حالة فلسطينية منقسمة على نفسها ... ... ترفض المبادرة الفرنسية ... كما ترفض المؤتمر ... قبل أن نستمع الى ما يمكن ان يقال او يخرج من نتائج يمكن ان تقدمنا خطوة للأمام .

مؤتمر باريس الذي انعقد وانتهى .....سيوصلنا الى دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران 67 بعاصمتها القدس الشرقية وحل القضية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ....فهل يمكن لأحد منا أن يرفض ؟!

يخرج البعض منا في تصريحات أقل ما يمكن التعبير عنها بأنها مصالح حزبية ... وليست تعبيرا عن مصالح وطنية ... برفض المبادرة الفرنسية والمؤتمر الدولي وكأن العالم بأسره يتمنى علينا ويدعوننا..... ويتوسلوا الينا ان نعترف ... وان نشارك وان نقبل بالنتائج .

كما وتخرج بعض التصريحات والحلول الترقيعية..... للتخفيف من حدة الحصار واكسابه شرعية اضافية من خلال ميناء ومطار وممرات ... ولا ناتي على الاحتلال وانسحابه ... ولا على الدولة وقيامها ....ولا على التسوية السياسية وانجازها ... وكأن ازمتنا تتمحور بكيفية خروجنا ودخولنا ... وما يرد علينا .....وما يمكن ان نصدره من انتاجنا وفائضنا ... وهذا بعكس الحقيقة والواقع وما نسعى اليه ... وما تم التضحية من اجله .

لدينا مشكلتين بحياتنا السياسية الفلسطينية :

الأولى / سياسة الرفض المسبق المعنون بأسماء الفصائل في اطار شعارات كبرى ودون أدنى حلول يمكن من خلالها ان يتم توجيهنا وتصويب مسارنا .

الثانية / بعض اسقف الحلول الفصائلية أقل بكثير من سقف الحل السياسي للقيادة الفلسطينية المطالبة بدولة وحدود وسيادة ... وما يمكن ان يعنيه ذلك من ميناء ومطارات في المحافظات الشمالية والجنوبية ....ومصانع انتاجية يمكن من خلالها ان نحقق التصدير والاستيراد والتشغيل ومعالجة البطالة.... وتدني مستوى الدخل واحداث التنمية بمعدلات مرتفعة وتحقيق الانتعاش الاقتصادي ... وتوفير الخدمات ومستلزمات البنية التحتية ....كل هذا يتم من خلال دولة وحدود وسيادة وليس من خلال ميناء لا يتم وفق الظروف الحالية الا عبر الموافقة والاشراف الاسرائيلي المباشر وكأنه معبر ايرز .

المشكلة لدينا ... ان كل منا يريد ان يقول وبصريح العبارة .....اما ان تخرب بيدي ... ولكن لا تعمر بيد غيري ... وما بين القائلين من القادة والمسؤولين.... الملايين من المستمعين الذين يعانون بقوت يومهم ومأواهم الذي لا زال بحاجة الى الاعمار ... وبجلوسهم بمنازلهم دون فرصة عمل يقوتون فيها يومهم ... من يعيشون الحسرة بكل الامها ... ولم يحققوا احلام ابنائهم لا في واقعهم ولا التحضير لمستقبلهم .....من يفقدون ابنائهم ....واطفالهم وهم يحرقون بشمعة تضيء لهم ظلمة الليل ....في ظل انقطاع الكهرباء ....وانعدام متطلبات حياة البشر والادميين .

لا يجوز ... ولا يعقل ان تدار امورنا ... ومصالحنا ... حساباتنا ... وقضيتنا بطريقة عشوائية غير منظمة ....وبطريقة غير مؤسساتية ....لا تخضع لتعدد الآراء والاجتهادات في ظل تصريحات متناقضة ومنطلقات مختلفة ... وبمفردات وعبارات غير متصلة ....تعبيرا عن حالة من الانفصال والانفصام السياسي ... في ظل حالة الانقسام التي يبدو ان للبعض مصلحة باستمراره ... وترسيخه ... وكأنه حالة ابدية مع بعض الديكورات والتعديلات لإضفاء بعض الجمال ... على انقسام قبيح لا يمكن ان يجمل ....او يسهل على احد منا ان يقبل به .

اقولها واجري على الله ...ونحن مقبلين على اعتاب شهر رمضان المبارك ... شهر التقرب لله سبحانه وتعالى ... أن ما نفعله بأيدينا ...يزيد اضعافا عما يفعله غيرنا بنا ...وان ما يخرج عن تصريحاتنا يزيدنا ضعفا وتشتتا ....ويعكر من اجوائنا .....ويجعل من حل قضيتنا امر مستحيلا ... في ظل هذا الزمن الذي طال انتظاره .....والذي لا زال يعصف بنا ... ويثقل علينا همومنا .

السقف الوطني ... الموقف الوطني ... الثوابت الوطنية ... ثابت بقاموسنا الوطني وغير قابلة للتعديل او الانقاص ... ولن يكون الحديث فيها بلاغة كلامية ....او محاولة لأن نفرض على غيرنا الاستماع لما نقول ... ونحن ندرك بعدم اهتمام غيرنا بنا ... وحتى استحالة القفز عن ما هو مخطط ومرسوم ....وما يمكن ان يتم عبر تسوية دولية بإرادة المجتمع الدولي حتى ولو تأخرت هذه الارادة عن تنفيذ تسويتها ....الا انها تنفذ بما نطالب به من دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعدم القبول باجراء أي تعديل علي مبادرة السلام العربية .

الموقف الفلسطيني الرسمي موقف واضح وصريح وثابت ....ولا تغير عليه منذ عقود وحتي يومنا هذا ....مع ان المواقف المعارضة لهذا الموقف قد حدث عليها تغيرات كثيرة لا حصر لها.

قضيتنا الفلسطينية قضية العرب الاولي ...قضية دولية اجتمع العالم باسره لايجاد الحلول لها وحتي ولو جاءت النتائج باقل مما نامل ...وحتي لو كانت المخرجات باقل من التوقعات ...لكننا علي موقفنا وثوابتنا واستراتيجيتنا ....ولا يمكن القبول باستمرار سيل التصريحات المعارضة والمحكومة بنتائج ما يحدث او المحكومة بالمواقف الاسرائيلية .

يجب ان نفرق ....ونحن ندرك ذلك تماما ....ما بين الموقف الاسرائيلي والرافض للتسوية السياسية وفق المفهوم الفلسطيني .....وان لا يتم الخلط ومدي خطورته بين موقف المعارضين بساحتنا الفلسطينية وموقف هذه الحكومة اليمينية العنصرية او حتي علي حالة الفشل ....لارادة المجتمع الدولي .

المشهد الداخلي السياسي الفصائلي وعنوانه الرئيس موقف حركة فتح المتمسكة بالثوابت والتسوية السياسية المقرة بالمجالس الوطنية والتي تنسجم مع ارادة الاغلبية العظمي من الجماهير الفلسطينية ....وهي ذاتها الحركة التي تتحمل كل المسؤولية عن مواقفها .....وتدافع عنها ....وتعمل من اجل انجازها ....لكن بالمقابل ومع احترامنا لباقي القوي باغلبيتها.... تحاول ان تصدر مواقفها الرافضة لعدم تحملها مسؤولية القبول ....وفي ذات الوقت قناعتها باحتمالية الفشل للجهود المبذولة باكثر من احتمالية النجاح .....وكان كل الخوف وفق حساباتهم علي ما يمكن ان يربحون او يخسرون ....وهذا هو الفرق في المواقف .

الرفض ....وعدم القبول سياسة خبرناها منذ زمن طويل ...وقد تم دفع ثمنها لكن الحقيقة ربما الغائبة عن البعض ان ما تم رفضه اصبح مطلبا اليوم ....وان ما يتم رفضه نتمني ان يعرض علينا اليوم ...وهذا ما يحتاج الي مراجعة مواقف الجميع منا ....وان لا نبقي نقول ....يا حسرتنا!!!!.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط