مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ويحق لنا أن نتباهى ونفتخر

ويحق لنا أن نتباهى ونفتخر

تاريخ النشر: 2025-09-25 | 13:12

يحق لنا كأردنيين أن نفرح ونتباهى بالمنجزات السياسية التي حققها الشعب الفلسطيني في مسار نضاله الوطني التدريجي متعدد المراحل، سواء نجاح عقد المؤتمر الدولي التضامني مع حل الدولتين في دورتيه الأولى على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد في تموز 2025، أو في الثانية على مستوى قيادات الصف الأول من الملوك والرؤساء ورؤساء الوزارات، ونجاح سلسلة الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل بلدان تربطها علاقات مع المستعمرة الإسرائيلية: بريطانيا فرنسا، كندا وأستراليا وغيرهم.
السؤال لماذا نفرح ونتباهى مع الفلسطينيين أو من بعدهم؟؟
عدة عوامل تدفعنا لكي نفرح اولها تؤكد ان فلسطين هي وطن الفلسطينيين، ولا وطن لهم غيرها، وعليها وعلى أرضها سيقيمون دولتهم وفق الاعتراف الدولي الذي تجاوز 150 دولة من أصل 193 دولة عدد أعضاء الأمم المتحدة، وأربعة دول بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا من دائمي العضوية لدى مجلس الأمن، و الخامسة هي الولايات المتحدة .
وثانيها أوهام واكاذيب واضاليل نتنياهو وفريقه الائتلافي، الذي يتمسك أن: 1- القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، 2- أن الضفة الفلسطينية، ليست فلسطينية بل هي يهودا والسامرة أي جزء من خارطة المستعمرة، وهذا يتعارض ويتنافى مع مواقف وسياسات الأغلبية الساحقة من دول العالم، بما فيها دول ساهمت في صنع المستعمرة على أرض فلسطين: بريطانيا وفرنسا.
وثالثها أن هذه الخلاصة من نتائج سياسات المؤتمر الدولي، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، والتصويت بشأن فلسطين تسقط أوهام: 1- الوطن البديل، 2- إسرائيل الكبرى، فالنتائج القائمة على الفعل الكفاحي على الأرض وفي الميدان وفي مواجهة الاحتلال من قبل الشعب الفلسطيني، والقائمة ايضا على فعل الجرائم الإسرائيلية ونبذها ورفضها دالة على فشل وإخفاق المستعمرة، رغم قوتها وقدراتها وتفوقها ودعم الولايات المتحدة لها.
أما لماذا نتباهى كأردنيين بالإنجازات الفلسطينية ومكاسبها السياسية، فهذا يعود ليس فقط لأنها تتفق وحماية الأمن الوطني الأردني، بل لأن الأردنيين كانوا شركاء في الدعم والإسناد لنضال الفلسطينين، بدءاً من ولادة منظمة التحرير الفلسطينية، وانعقاد مجلسها التأسيسي الأول على أرض المملكة الأردنية الهاشمية آنذاك، تم عقده في القدس في شهر أيار عام 1964، برعاية الملك الراحل الملك حسين وخياره، مروراً بعقد الدورة 17 للمجلس الوطني الفلسطيني في عمان عام 1984، حينما تعذر انعقاده في اي بلد آخر، وليس انتهاء أن الأردن كان البلد الثاني بعد الجزائر حينما أعلن المجلس الوطني الفلسطيني مشروع « الدولة الفلسطينية» في الجزائر عام 1988، حيث كانت الجزائر البلد الأول الذي اعترف بمشروع الدولة الفلسطينية، لان الاعلان تم في الجزائر، والأردن كان البلد الثاني مباشرة تأكيداً على الفهم والموقف الأردني والانحياز والمصلحة الوطنية والقومية الأردنية، لقيام الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين وليس خارجها.
وعلينا أن نتذكر لمن ينسى في زحمة الأصوات والوقائع، أو يفقد الذاكرة أن الفلسطينيين تقديراً منهم للهاشميين قاموا:
أولاً : عام 1924 قام وجهاء فلسطين بمبايعة الشريف الحسين بن علي كمرجعية لهم، تأكيداً على إيمانهم بصدق نواياه، وحرصه على مقدسات القدس، ورداً على مؤامرات بريطانيا واكاذيبها وتنصلها من الاتفاقات والمراسلات التي تؤكد على حق العرب بالاستقلال.
وثانياً: الاتفاق الاردني الفلسطيني الموقع بين رأس الدولة الأردنية الملك عبدالله والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان يوم 31 آذار مارس عام 2013، وأكدت على أن الملك عبدالله هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة، امتداداً للوصاية التي أقرتها القيادات الفلسطينية ومبايعتها للشريف حسين بن علي، وعليه تم الاتفاق على أن الملك هو صاحب ووريث: « الدور في حماية ورعاية الأماكن المقدسة في القدس واعمارها، واستمرار هذا الدور بشكل متصل في ملك المملكة الأردنية الهاشمية، من سلالة الشريف الحسين بن علي».
ولهذا كله، اي إنجاز فلسطيني هو مصلحة وطنية وقومية ودينية وإنسانية للأردن وللأردنيين.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط