مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وهل جاء دور الجيش المصري؟!

اهم ثلاث حاضنات تاريخية للعرب هي الشام وبغداد والقاهرة، والحاضنات التاريخية، بجيوشها الحالية، يتم تدميرها، الواحدة تلو الاخرى.
شبعنا تحليلا في الاسباب، ووسط الكلام عن الظالم والمظلوم،صاحب الحق وصاحب الباطل، فان النتيجة واحدة، ايا كان اصطفافك، والنتيجة تقول ان تدمير العراق وتفتيت جيشه، مثلما هو تدمير سورية، وانهاك جيشها وتدميره، يصب باتجاه واحد.
هي ذات القصة التي يتم السعي لها، ازاء مصر الدولة والتكوين والشعب والجيش، تحت مسميات مختلفة، وسواء كنت مع مبارك او مرسي او السيسي، فكل هذا لا يعفي احدا منا عن قراءة الكلفة الاكتوارية لهذه الاخطار التي تريد جر مصر الحاضنة التاريخية الى ذات مآلات سورية والعراق.
الجيش المصري، مهم جدا، لكننا واذ نقرأ كل يوم، عن عمليات قتل لافراده، ومحاولات استدراجه الى الدوامة والصراع، بكل الوسائل، نفهم بشكل جيد، الذين يريدونه، وهي ذات المساعي التي لم تنجح سنين الربيع العربي، في استدراج الجيش المصري، نحو منزلق الصراع المصري، لكن المساعي لا تتوقف ابدا، لان الغاية النهائية تدمير الجيش المصري، والزج به في دوامة الصراعات الداخلية.
لم تكن كل عمليات الاستهزاء بالجيش المصري بريئة، وخلال السنين الفائتة، كنا نلاحظ الاستهزاء بأعلى درجاته على خلفيات كثيرة، من بينها مد اللسان بوجه الجيش باعتباره بات مصنعا ومزرعة، ومنشغلا بالانتاج الاقتصادي، تارة ينتج الكعك، وتارة ينتج ادوات المطبخ، وغير ذلك، هذا على الرغم من ان المؤسسة الاقتصادية التابعة للجيش، رديف، نرى مثله في دول اخرى،فلماذا يتم مسه، واستعماله لطعن ذات الجيش المصري.
 هي ذات القصة التي تم مدها على تصريحات لعسكريين، وغير ذلك، والغاية النهائية تحطيم صورة الجيش وسمعته وهيبته وقيمته في نفوس المصريين، تمهيدا لفتح الباب لتفتيت ذات الجيش دون ان يأسف عليه احد من عامة المصريين، بعد ان تم التجرؤ عليه معنويا.
ما يجري في سيناء، ليس بريئا، فما ذنب المصري العسكري في سيناء حين يأتي من اسوان او طنطا ، ليخدم بلده، فيعود الى اهله قتيلا، وهل قتل العسكري المصري، يعد مشروعا هنا، او مقبولا، او معبرا في الاساس عن ثأر او موقف سياسي؟!.

بقية مقال ماهر ابو طير
المنشور على الصفحة اخيرة الجزء الاول
يراد اختطاف الجيش المصري، الى تيه سيناء، والعرب المشارقة، للاسف وعلى خلفيات سياسية، جراء الاصطفاف هنا وهناك، لا يعرفون ان كل حكام مصر يرحلون في النهاية، والجيش المصري، هو لمصر وللعرب، مخزون مذخور، وتحطيمه لا يعني تحطيم النظام السياسي، بقدر كونه مدخلا لتحطيم ذات البنية المصرية التاريخية، التي لم يفلح احد، في تدميرها على خلفية صراع سياسي او ديني، فلم يبق الا ورقة الجيش، عبر جره الى صراعات دموية، واستباحة دم ابنائه، بذرائع شتى.
ثلاث حاضنات تاريخية،ابرزها مصر، كلها قيد التدمير اليومي، اقتصاديا وسياسيا واجتماعياً وعسكريا ومذهبيا وطائفيا، لان المراد تدمير المشرق العربي بأكمله، وهذا المشرق، بدون هذه الحاضنات التاريخية الثلاث، مجرد رغوة بحر، بلا وزن او قيمة، بما تعنيه هذه الكلمة.
يقال هذا الكلام، ونحن نأسف بشدة امام اولئك الذين يحتفلون بمقتل جنود مصر، باعتبار ان ذلك ثأر من السيسي، ويتناسون في النهاية، ان الجيش، جيش مصر، وليس جيش مرسي، ولا السيسي، وتدمير هذا الجيش بصورته المعنوية في وجدان المصريين،وصولا الى استباحة دم افراده، يراد عبره، تحطيم سوار الحماية لمصر كدولة وحاضنة تاريخية، فيما الكلفة ستكون فوق المصريين وستمتد الى كل هذا المشرق الذبيح.
أياً كانت تبريرات الذين يدعون انهم يتفهمون الهجمات على الجيش المصري، فعليهم ان يتذكروا ان النتيجة النهائية والوحيدة هي جر الجيش المصري الى تيه سيناء، وبالتالي تحطيم ذات مصر بنيويا وشطرها والحاقها بسورية والعراق.

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط